قلق يساور المزارعين عقب حرائق تلتهم حقول الحنطة ببابل والديوانية

فرق الإطفاء تتأهب لتأمين موسم الحصاد وحماية رغيف الخبز

قلق يساور المزارعين عقب حرائق تلتهم حقول الحنطة ببابل والديوانية

المحافظات – مراسلو (الزمان)

اعرب مزارعون عن قلقهم من استمرار حرائق المحاصيل الزراعية التي بدأت تزداد بشكل اعتبروه ممنهج ،لاستهداف الامن الغذائي للمواطن، وشددوا على ضرورة ان تتخذ الحكومة اجراءات رادعة بحق كل من يحاول تهديد رغيف الخبز، فيما جددت فرق الاطفاء استعداداتها للتصدي للحرائق وتأمين موسم الحصاد. وقال مزراعون لـ (الزمان) امس ان (تكرار حرائق المحاصيل الزراعية تزامناً مع موسم الحصاد ، هو فعل متعمد من قبل جهات لا تريد الخير للبلاد ، وتحاول حرمان المواطن من رغيف الخبز)، واشاروا الى ان (هذه الحوادث تتجدد سنوياً وتسجل ضد مجهولين ، وعلى الجهات المعنية معرفة من يحاول تهديد الامن الغذائي للعراق)، واعربوا عن (قلقهم من استمرار الحرائق دون اتخاذ اجراءات حقيقية تضمن للفلاحين والمزارعين ،حماية محاصيلهم التي انفقوا عليها الملايين ). وتمكنت فرق الاطفاء في محافظة الديوانية ،من إخماد حريق نشب داخل حقل لمحصول الحنطة في منطقة الحاوي. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الاطفاء نجح في اخماد حريق التهم حقول الحنطة في منطقة الحاوي)، واضاف ان (فرق الدفاع المدني في محافظة بابل ، اخمدت حريق مماثل داخل حقل للحنطة في منطقة الصياحية ،دون تسجيل إصابات بشرية). وفي ديالى ، وضعت الحكومة المحلية خطة استباقية لحماية محاصيل الحنطة والشعير من الحرائق في فصل الصيف.وقال الناطق الرسمي باسم المحافظة ياسر بدر عبد في تصريح امس إنه (بتوجيه من رئيس اللجنة الأمنية العليا في المحافظة، تم وضع خطة من قبل قيادة الشرطة في المحافظة ومديرية الدفاع المدني مع بدء موسم الحصاد لمحصولي الحنطة والشعير لحماية المحاصيل من الحرائق)،

واشار الى ان (الخطة تتضمن نشر دوريات ومركبات لتأمين الحقول الزراعية في المناطق الزراعية، ونشر مركبات الإطفاء في هذه المناطق، فضلا عن وجود حملات توعية وإرشادية للمزارعين، لتوفير مستلزمات السلامة والأمان والإطفاء وتجنب مسببات الحريق في الحقول الزراعية). وكانت الشركة العامة لتجارة الحبوب التابعة لوزارة التجارة قد اكدت في وقت سابق ، ان الحرائق التي طالت بعض المزارع في النجف لم تكن كبيرة.وقال مدير عام الشركة حيدر نوري الكرعاوي إن (ما حصل في النجف ، هو حريق طال فقط ما يقارب من مئة إلى 150 دونما، من مجموع 4 ملايين دونم، وهي ليست بالكمية الكبيرة). في غضون ذلك ، أكد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، أهمية متابعة المطلوبين للقضاء وإلقاء القبض عليهم والتعامل الفوري مع الذين يقومون بما تسمى بالدگة العشائرية وتقديمهم للعدالة بسرعة.وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الشمري عقد اجتماعا مع مديري الاستخبارات في بغداد والمحافظات في مقر وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية ،لمناقشة الخطط الاستخبارية والأمنية)، وشدد على (أهمية متابعة المطلوبين للقضاء وإلقاء القبض عليهم، والتعامل الفوري مع الذين يقومون بما تسمى بالدگة العشائرية وتقديمهم للعدالة)، ودعا الى ان (يكون العمل الاستخباري نوعياً بعيداً عن الطرق الروتينية، وأن يكون مدير الاستخبارات مطلعاً على جميع قاطع مسؤوليته). وعثر جهاز الأمن الوطني ، على مضافات داعشية تحتوي عبوات وأحزمة ناسفة معدة للتفجير في 3 محافظات.واوضح بيان تلقته (الزمان) امس انه (مفارز الأمن الوطني بالإشتراك مع قوة من الجيش والمقر المتقدم لقيادة العمليات المشتركة ، تمكنت من العثور على مضافتين لداعش في كركوك واخرى في إحدى البساتين المتروكة داخل قرية الأحيمر التابعة لقضاء بعقوبة في ديالى ، كما تم ضبط كدساً للأعتدة في منطقة الجزيزة بقضاء الرمادي يعود لداعش ،يحتوي أسلحة ومواد متفجرة وعبوات ناسفة وأجهزة إتصال). الى ذلك ،وجه وزير الدفاع ثابت محمد العباسي، منح نظام البديل للفرقة الأولى بقيادة عمليات ديالى.وقال العباسي في بيان تلقته (الزمان) امس (ننظر بعين الاحترام والتقدير لجميع طلبات الضابط المقاتلين الشجعان واحتياجاتهم، فبهم يتحقق الأمن والاستقرار، وعليه وبعد أن ناقشنا التفاصيل مع رئيس أركان الجيش الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، وجهنا بشمول الفرقة الأولى ضمن قيادة عمليات ديالى بنظام البديل للإجازات).