قراءة في مباريات الأسبوع الثاني والعشرين من مسابقة النخبة
الصدارة أربيلية والتألق لدهوك وتحسن مستوى الميناء وبغداد
الناصرية – باسم الركابي
واصل فريق اربيل تصدره لفرق النخبة اثر فوزه الصعب على زاخو بهدفين لواحد ضمن مباريات الاسبوع الثالث من المرحلة الثانية لمسابقة النخبة بكرة القدم بعد ان زاد رصيد ه الى 49 نقطه مما يبقيه في موقع الريادة لجولتين مقبلتين حتى لو تعرض لنكسة بعد ان وسع فارق النقاط مع اقرب ملاحقيه دهوك والجوية الى6 نقاط خاصة بعد تعثر الجوية في مبارياته الثلاث الاخيرة التي لم يحصل منها فقط على نقطة واحدة وهو ما انصب لمصلحة فريق اربيل الذي صحيح انه المؤهل في الوقت الحالي لحسم اللقب ويقف في مقدمة الفرق لكن اداءه اختلف عما كان عليه في الاسابيع الاخيرة من المرحلة الاولى ومؤكد ان نزار محروس لمس هذا التغير السلبلي في اداء الفريق الذي قد يواجه صعوبات اكثر اذا ما واجه الفرق الجماهيرية التي تنتظره في بغداد وهو المطالب بمتابعة مشواره الطيب وهو في الوضع المستريح وامام فرصة الانفراد بالصدارة وبعدها اللقب كونه الفريق المؤهل لها بعد الذي حصل ويحصل لابرز منا فسيه لكن متوقع ان اربيل قد يضرب لان لمنافسة وكلما مر الوقت تاخذ ابعاد الصراع القوي واربيل الذي يريد ان يحقق كل الاشياء مرة واحدة وفي المقدمة احراز اللقب الرابع ومن ثم الحفاظ على نظافة سجله ولابد هنا ان نشير الى العودة الواضحة والمؤثرة لهداف الفريق امجد راضي الذي عاد لممارسة هواية التهديف وليكون المنقذ للفريق في مباراتي دهوك وزاخو ومهم جدا ان يظهر امجد في هذا الوضع لان احرازه للقب هداف البطولة الماضية هو من سلط الاضواء ومن ثم انتدابه من قبل فريق اربيل الذي بات يستفيد من خدماته في وقت لازال زاخو يعطي ما عنده وكاد ان يحرج المتصدر والحاق الخسارة الاولى به لو استثمر تقدمه ومهم جدا ان يبقى الفريق طيلة هذه الفترة في مواقع المقدمة
مستويات كبيرة
ويقدم دهوك مستويات كبيرة منذ ان تسلمه د صالح راضي ويكفي انه تغلب على فريقي الجوية والزوراء و تعادل مع اربيل لينتقل الى مركز الوصيف ب43 نقطة ومتوقع ان يبقى منا فسا على الصدارة اذا ما واصل النسج بهذه الطريقة الطيبة التي عكس فيها الفريق حالة الاداء المطلوب والنتائج التي يريدها جمهوره الذي فرح كثيرا بسقوط الزوراء امامهم في مهمة عززت من الدور الفني الذي يقوم به الفريق الذي استفاد من خبرة المدير الفني الذي يتجاوز مع الفريق التحديات التي برزت بوجه الفريق في الحصة الماضية قبل ان يمسك المدرب بزمام الامور بتسخير جهود اللاعبين الاساسين اضافة الى دكة الاحتياط التي تضم عدد من الاعبين القادرين على تعويض البدلاء وهذا يعني ان الفريق يمر بحالة متوازنة باتت تاتي ثمارها على مسار الفريق الذي يؤكد من اسبوع لاخر امكانية تقديم العمل الافضل الذي ابتعد عنه الزوراء مرة اخرى بعد ان تلقى الخسارة السابعة متراجعا للترتيب التاسع المرفوض من انصار الفريق الذي يقوده المدرب الثالث راضي شنيشل لكن الامور لم تتغير ويعيش معاناة حقيقية زادتها خسارة دهوك التي خلقت امامه مشكلة العلاقة مع جمهوره الذي لايقبل هذه النتائج ومعها الموقع لفريق احرز لقب البطولة في نسختها الاخيرة واحد عناوين واقطاب الكرة العراقية وما زاد الطين بلة خسارته امام الصفاء اللبناني في بطولة الاتحاد الاسيوي
امال الانصار
وخيب الجوية امال انصاره بعد تعادل اشبه بالخسارة في لقاءه امام الطلاب لانه كان يلعب بكامل افراده مقابل عشرة لاعبين للطلاب ولفترة استمرت ل50 دقيقة قبل ان يتراجع مركز للوراء بعد ان كان الكل يتوقع ان ينسى الفريق خسارتي كركوك ودهوك وان يغير من الامور في مهمة كان ينتظرها جمهوره وكانت في متناول اليد لكنه يبدو غير قادر على تحقيق ما مطلوب منه للمرة الثالثة على التوالي دون ان يتمكن من خلق الفوز لاستعادة توازنه وهو الذي كان مرشحا ان يتقدم للموقع الاول قبل ان يجد نفسه في مثلث لائحة الترتيب في وقت تراجع الطلاب الى الموقع الرابع متأثرين بنتيجتهم امام الجوية والتي قدموا المستوى المقبول رغم ما رافق المباراة من حالة طرد لحارس مرماهم ربما اثرت على النتيجة المعروفة وبامكان الطلاب تقديم اللعب والنتائج في ضوء العرض المناسب الذي ظهر به ولازال جمال علي يراهن على مجموعة لاعبين بحاجة الى حث اكبر وممكن ان يشهد جمهور الفرق تغير في النتائج لان الفريق يلعب ويقدم خاصة في المواجهات الكبيرة وكان في نفس الموقف امام الجوية لابل كان هو الاقرب للفوز وتبقى الامال معلقة على جهود علي ولاعبي الفريق في القادم من المواجهات
وتحسن اداء فريقي بغداد في المركز الثامن وبغداد العاشر وهما يحتفلان بالفوز ثلاث مرات متتالية في وضع يحصل للمرة الاولى وفي وقت قطف الثمار للمسابقة التي انقلب فيها اداء وعروض الفريقين على عكس ما كانا عليه في المرحلة الماضية خاصة بغداد الذي يقوده ثائر احمد الذي اختفي في بداية الموسم لكنه ظهر بشكل طيب مع الفريق الذي يواصل مساره بانسيابية والفرصة متاحة امام فريقه في تحقيق التقدم للامام وهو ما ينطبق على فريق الميناء البصري الذي عاد لميدانه بفوز على الحدود الذي يعكس عجزا كبيرا في المواجهة واعتقد ان ادارته تدرك ان على فريقها ان يلملم حاجياته ليعود مرة اخرى الى حيث من جاء
رغبة قاسم
واصطدمت رغبة باسم قاسم بالتعادل العاشر امام المصافي ما اثار عدم رضا جمهوره الذي وجد فريقه بـ 40 غير قادر على عبور احد فرق المؤخرة والذي يواجه مشاكل المشاركة وكم كان الامر افضل لو حقق الفريق فوزه الثالث لكنه لم يستطيع تحقيق ذلك وهو الفريق المتكامل الذي عليه ان لايفقد النقطة لانه للامانة يلعب بشكل منظم وبحالة انسجام حسم فيها الكثير من المباريات المهمة كما جرى مع النفط والصناعة وقبل ان يفرط بنتيجة كانت كل الترشيحات تنصب لمصلحته وعليه ان يحافظ على طبيعة الاداء من خلال افراد الفريق المعروفةالتي للان تقدم مستويات ويلاحظ التاثير على موقف الفريق بسبب النتائج السلبية لان التعادل مع المصافي هو اقل من الخسارة في حسابات الفرق المعروفة بالمقابل ومع كل الذي يقوم به المصافي فلازال قريبا من العودة لدائرة الخطر
ورفع النجف رصيده الى 35نقطة بعد اضافة نقطة من تعادل مع الكهرباء وهو مؤشر سلبي للفريق الذي لم يعكس ما مطلوب منه في مباريات الذهاب التي لغاية المباراة المذكورة شكلت حجر عثرة امام العودة بفوز هو بحاجة له في ظل احتدام المنافسة وتبادل المواقع التي يحتل فيها الكهرباء السابع عشر ب20نقطة
وشهد اداء الصناعة والكرخ تراجعا سريعا للوراء بعد ان انهزم كلاهما ثلاث مرات متتالية ليتراجع الاول للمركز الحادي عشر والاخر للثالث عشر خلافا لمشواريهما في المرحلة الاولى خاصة الكرخ الذي قهر الطلاب والزوراء وقدم مباريات ناجحة ومفهومة فيما يكرر الصناعة سيناريو بداية المسابقة
وبقيت فرق الكهرباء بـ 20 نقطة والشرقاط بنفس الرصيد والتاجي ب17 نقطة ثم الحدود ب7 نقاط في دائرة الخطر دون ان يقدر أي منها في الخروج منها وهي تعلم كم حجم المهمة وثقلها لانها لم تتمكن من تحريك مواقعها.
/4/2012 Issue 4182 – Date 24 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4182 التاريخ 24»4»2012
AZLAS
AZLAF


















