قائد في الجيش الليبي جهات خارجية وراء اختطافي

قائد في الجيش الليبي جهات خارجية وراء اختطافي
الخارجية المصرية القانون يحسم ملف تسليم رموز القذافي
القاهرة ــ طرابلس ــ الزمان
قال مسؤول بوزارة الخارجية المصرية إن طلب ليبيا بتسليم رموز نظام الرئيس السابق معمر القذافي المتواجدين بمصر يتم حله بالطرق القانونية.
وقال السفير يوسف أحمد الشرقاوي نائب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول المغرب العربي وليبيا، إن الطلب الليبي بتسليم رموز القذافي المتواجدين بمصر يتم حله الآن من خلال النائب العام بالطريقة القانونية والعدالة الناجزة .
وكان رئيس مجلس الأعمال المصري الليبي ناصر قد كشف أن ليبيا متوقفة عن ضخ أية استثمارات في السوق المصري لاشتراطها تسليم بعض الشخصيات المنتمية لنظام الرئيس الليبي السابق، والموجودين في مصر حالياً.
وكشف الدبلوماسي المصري أن النائب العام الليبي قد بعث مؤخرا قائمة بأسماء المطلوبين إلى نظيره المصري وهو الأمر الذي يسهل انجاز الملف. وأوضح الشرقاوي في التصريحات التي أدلى بها عقب توليه مهام منصبه الجديد، أن هذا الملف يتم معالجته الآن بالوسائل القضائية طبقا لاتفاق التعاون القضائي بين البلدين .
وبحسب الدبلوماسي المصري فإنه جاري الآن تحديد الارصدة الليبية لرموز القذافي بمصر وحصرها تمهيدا للتعامل معها وفقا للقانون .
وطلب المجلس الوطني الانتقالي الليبي من الحكومة المصرية في الخامس من أيلول الجاري تجميد أموال وأرصدة 329 شخصا وشركة ومؤسسة تعمل على الأراضي المصري وترتبط بعلاقات قوية مع نظام القذافي الذى أطاحت به ثورة شعبية في تشرين أول 2011.
وأشار الشرقاوي إلى أن الشركات المصرية سيكون لها دور كبير في اعادة الاعمار بليبيا لما تتمتع به من دور بارز وسمعة طيبة في تشييد البنية التحتية.
وبخصوص الأسلحة التي تدخل الى مصر عبر ليبيا، قال الشرقاوي إن هناك حاليا تكثيفا للرقابة على الحدود وأن القاهرة نجحت في السيطرة على الوضع الأمني على أراضيها، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة الأخذ في الاعتبار أن البلدين كانا يمران بظروف استثنائية عقب الثورة. الى ذلك قال اللواء الأول مشاة برئاسة أركان الجيش الليبي العقيد ركن حامد بلخير، عقب الإفراج عنه مساء السبت، إن جهات خارجية كانت وراء عملية اختطافه، جاء ذلك في تصريح نقلته صحيفة قورينا الجديدة الليبية، حول ملابسات عملية اختطافه. وقال بلخير تم استدراجي من قبل مجهولين، بحجة قدرتي على التأثير على المتظاهرين وسكان مدينة بنغازي، وإقناعهم بالتراجع عن مهاجمة مقرات كتائب وسرايا الثوار، وإنقاذ المدينة من الفوضى والفتن ومنع إراقة دماء المواطنين .
وأضاف بلخير أنه تم نقله إلى جهة مجهولة في المدينة، والتعدي عليه بالضرب والشتم، وتهديده واتهامه بالخيانة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الخاطفين كانوا يتلقون تعليمات عبر الهاتف، من قبل أشخاص وجهات خارجية لم يعرف ماهيتها.
وأوضح أن الخاطفين أطلقوا سراحه بعد حجزه لعدة ساعات ثم ألقوه على قارعة إحدى الطرق بمدينة بنغازي، مطالباً بضرورة تتبع الجهات التي وقفت وراء عملية اختطافه، خصوصاً وأنه لم يحدد هوية الخاطفين.
ويثير انتشار المليشيات والأسلحة في ليبيا مخاوف وقلق العالم بأسره، خاصة بعد أحداث العنف الأخيرة التي شملت السفارة الأميركية وقتلت سفيرها وثلاثة من موظفيها.
ورغم التوترات الأمنية التي تشهدها ليبيا، إلا أنه لم يتوقع أحد حدوثها، لكن وقوع الأسلحة الثقيلة في أيدي جماعات لم تنضو تحت لواء الدولة، يفتح باب التوقعات واسعا لمزيد من العنف.
ويذكر بعض السكان في طرابلس أن الأسلحة في متناول يد الجميع في السوق السوداء وبأسعار زهيدة.
ويجوب شوارع العاصمة الليبية شبان مسلحون بالرشاشات والآر بي جي، فيما يشرف بعض الشباب الذين اندمجوا في وزارتي الدفاع والداخلية على حواجز التفتيش التي يقيمها الثوار في أرجاء طرابلس وخارجها.
ومع موجة العنف المتسارعة في ليبيا يقول مراقبون إن جمع السلاح بحاجة لوقت طويل حتى تتمكن أجهزة الدولة من بسط سيطرتها على كل أنحاء البلاد.
AZP02