الكشف عن أعداد القتلى في حرب لبنان

بيروت -الزمان
أفاد وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض وكالة فرانس برس الأربعاء بأن أكثر من 2600 شخص غالبيتهم من المدنيين، قتلوا منذ تكثيف إسرائيل ضرباتها الجوية التي تطال مناطق عدة، خصوصا معاقل لحزب الله، قبل أكثر من شهر. وقال الأبيض إن «أكثر من 2600 شخص استشهدوا في الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ 23 أيلول/سبتمبر»، مشيرا الى أن غالبيتهم من المدنيين. وتجددت الغارات عصر الأربعاء على ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله المدمر، بعد إنذارات إسرائيلية للسكان بإخلاء ثلاث مناطق في معقل حزب الله، بعد توقف الضربات منذ السبت. وفي شرق لبنان، استهدفت عدّة غارات مدينة بعلبك حيث تنتشر مقار للحزب المدعوم من ايران و كذلك على قضائها وعلى محيط مدينة الهرمل، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، من دون إنذارات مسبقة من الجيش الإسرائيلي للإخلاء.
وبحسب الوكالة، فقد أدّت الغارات إلى تدمير «منازل متقاربة» في مدينة بعلبك، و أفاد مسؤولون محليون عن سقوط ضحايا. من جانبه، أفاد محافظ المنطقة بشير خضر على حسابه على منصة إكس عن غارة «هي الأقرب على قلعة بعلبك»، مشيرا إلى سقوط «صاروخ داخل موقف السيارات» التابع لها. وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت «غارات عنيفة» مناطق عدّة، وفق الوكالة الوطنية، وذلك بعدما دعا الجيش الإسرائيلي سكان الليلكي وحارة حريك وبرج البراجنة إلى إخلائها. وأظهرت مقاطع فيديو لوكالة الصحافة الفرنسية تصاعُد سحابة دخان رمادية ضخمة في المنطقة بعد الغارة الأولى التي وصل صداها إلى مناطق بعيدة نسبيا عن الضاحية. ونُفّذت الضربات بعد فترة وجيزة من بث كلمة مسجّلة للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في ذكرى مرور أربعين يوما على اغتيال سلفه حسن نصرالله في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في 27 أيلول/سبتمبر. في جنوب لبنان، تجدّدت الغارات على منطقة النبطية بعد تحذير من الجيش الإسرائيلي للسكان للإخلاء.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطيران الإسرائيلي استهدف حيّين في النبطية التي جرى اخلاؤها بالكامل، مضيفة أنّ الغارات طالت مبنى في المدينة وآخر على طريقها.
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق نحو 120 قذيفة عبر الحدود لم يحدد نوعها، فيما أفاد الحزب عن استهداف مواقع عسكرية وبلدات في الداخل الإسرائيلي.
























