ع……ق
منذُ البداية كنتُ على يقين انه في يوماً ما سيمضغ الزمن أحلامي ويودعها جوفه المظلم رأيتُ ذلك جلياً على تضاريس وجهه في كل يـــــوم يمر ونحن معاً نصافح سنـــــــيننا الغابرة بكفوفنا المخضبة بالألم وقت أصبحت مشاعرنا تتكئ على رفوف الأنتظار نلجأ إليها كلما غمرنا صقيع الليالي الباردة علها توقظ فتيل حشاشتنا.
ضرب من الخيال ذلك الذي يحدث لي وأنا أتوسد ذكرياتنا في تلك الزاوية التي كانت تجمعنا ذات مساء تحت شرفة القمر،فيا أيها الحبيب الذي أمسى أسمه يتردد على فلتات لساني الساكن أعماقي أنا ضائعة أبحث عنك في متاهات ذاكرتي علي أعثر عليك في مدن النسيان التي بات شبح خيالك يسكن بين أروقتها
لينسج بيته الوهن الشبيه ببيت العنكبوت فمتى أراك تمتطي صهيل الريح حاملاً تحت جناحيكَ ذرات الأمان.
بشرى العبيدي – بغداد



















