عُمان أول المتأهلين لنصف نهائي غرب آسيا والأردن يقترب

عُمان أول المتأهلين لنصف نهائي غرب آسيا والأردن يقترب

الناصرية- باسم الركابي

تاهل منتخب عمان للدور النصف النهائي لبطولة غرب اسيا للمنتخبات الاولمبية لكرة القدم تحت سن23  سنة الجارية حاليا في مدينتي بغداد وكربلاء متصدرا المجموعة الثالثة بعد فوزة على اليمن بثلاثة أهداف دون مقابل في اللقاء الذي جرى بينهما ضمن الجولة الثانية لتصفيات المجموعات نهاية الاسبوع ليرفع الفريق رصيدة الى 6نقاط ليكون المنتخب الأول الذي يضمن التاهل لنصف نهائي البطولة ولة اربعةاهداف وبشباك نظيفة وينتظر الطرف الآخر لخوض لقاء الحسم ويامل الانتقال للمباراة النهائية بعدما بلغ الدور التالي باستحقاق وتمكن من انهاء مباراتية بالفوز على لبنان بهدف وراح يقدم نفسة بشكل واضح بعدما تواجد بقوة ولانه يحظى بلاعبين يتمتعون بقدرات فنيةو بثقة عالية من حيث الاداء والدفاع القوي وافشال محاولات لاعبي لبنان واليمن في التسجيل قبل أن يظهر الهجوم بالحالة المطلوبة والتصدي للمهمة وحسم تصفيات المجموعة وصولا للنصف النهائي بانتظار خوض اللقاء الاهم والسعي الجاد و التقدم دون توقف لنهائي البطولة محافظا على المشاركة فيها للمرة الرابعة تواليا وبرغبة شديدةقبل أن يدعم حظوظة هذه المرة عبر تقديم المستوى المتكامل وانهاء الامور بالشكل المطلوب وكان له ما أراد محققا الانجاز الاولي بقيادة التشيكي ميرو سلاف سكوب الذي يامل بمواصلة السير دون توقف و دخول المحطة النهائية والصراع على اللقب والعودة بةو هذة المرة عبر اداء المجموعة التي أكدت جدارتها وباتت في الجاهزية لخوض اللقاء الفاصل بعد انتزاع فوزين بكل جدارة.

مفخرة عمانية

ومن حق عمان ان تفتخر بهؤلاء اللاعبين في تمثيلها في التصفيات الآسيوية المقبلة المؤهلة لمونديال فرنسا العام المقبل في ظل الاداء والمستوى وتقديم مباراتين متكاملتين وسيواصل جهود برغبة كبيرة والسعي للحصول على لقب البطولة.

امال لبنان واليمن

وبفوزها مرتين وتحقيق العلامة الكاملة تكون عمان ان انهت امال اليمن ومعها لبنان اللذين شربا من كأس واحدة ولم يبقى لهما غير إكمال استحقاقاتهما حيث اللقاء الذي يكون قد جمعهما امس الجمعة الذي سيكون تحصيل حاصل دون أي تأثير له وعلى منافسات التاهل لكنها مشاركة تحسب لهما والتحضير للتصفيات الآسيوية المقبلة التي تنطلق في السادس من أيلول المقبل عندما تلعب لبنان في المجموعة العاشرة الى جانب منتخبات كمبوديا ،السعودية، منغوليا فيماتلعب اليمن ضمن المجموعة الثالثة الى جانب منتخبات سنغافورة وفيتنام وغوام في وقت تلعب عمان ضمن المجموعة الاولى الى جانب منتخبات سوريا بروناي والأردن.

فوز الاردن

وقلب الاردن تاخرة بهدف عندما بقي يلعب بنقص لاعب بعد طرد دانيال عفاتةد 73  الى فوز بهدفين على الإمارات بعدما فرض الضغط من وسط وجانبي الملعب واستمر الظهور بفرص قريبة في الربع الأخير من الوقت حين تلقي لاعبوةتعليمات اللعب بضغط هجومي قبل ان يتمكن فيصل ابو شنب من ادراك التعادل د81  ليرفع من اندفاع لاعبي الفريق ومواصلة التقدم الى ساحة المنافس الذي فشل في البقاء على نتيجة التعادل ولو وقبلها في الحد من خطورة الاردن وعانى كثيرا ولم يقدر أبعاد الكرة والحفاظ على التعادل لدعم اماله قبل ان يقضي ويحرق نفسة بالنيران الصديقة عندما وضع مخلف سالم الكرة في مرماة ويقدم النقاط الثلاث هدية لمنتخب الأردن الذي كان قد جاء قبل يوم من مباراة صعبة امام العراق لكنه اكد جدارته ومستواة العالي في نقل الكرة بسرعة ورتب خطوطة التي تمكنت من حسم المهمة بافضل طريقة لما يمتلكه الفر يق من عناصر قادرة على تقديم الاداء العالي واللعب بمهارات فاعلة ونجح الكل وقبلها المدرب في تدارك الامور والخروج بكامل النقاط ورفع الرصيد الى اربع رافعامن حظوظة في التاهل للدور التالي. وينتظر خدمة الإمارات في عرقلة كتيبة شنيشل من اجل الانفراد بصدارة المجموعة الأولى وقبل ذلك وبفضل فوزه الغالي على الإمارات يكون قد اقترب من التاهل بشرط ان تحسم مباراة فلسطين وإيران التي تكون قد جرت امس الجمعة في كربلاء لاي من الفريقين بثلاث نقاط سوية ولان الفائز منهما سيضمن التاهل مباشرة عن المجموعة الثانية كونهما تغلبا على سوريا في الجولتين الاولى والثانية لكن يبقى كل شيء متوقف على نتيجة المباراة المذكورة الحاسمة لهما وتأثيرها على موقف الأردن قبل أن تخرج سوريا من الباب الضيق وستكون امال الأردن ضعيفة في انتهاء اللقاء بنتيجة التعادل وخشية ان يحقق أي منهما فارق اهداف خصوصا وان ايران تمتلك ثلاثة اهداف وعليها هدف وفلسطين لها هدف والأردن لها اربعة أهداف وعليها ثلاثة اهداف.

فرصة الإمارات

بالمقابل لم تنتهز الإمارات الفرصة كما يجب قبل أن تتراجع لابل تلاشت حظوظها في المنافسة بعدما فرطت بالفوز على بعد تسع دقائق على نهاية وقت مباراتها مع الأردن وتكون قد واجهت العراق امس الجمعة الفريق الذي يبحث عن الفوز لدعم امال البقاء والتأهل للدور التالي لكن لا شيء بعد مضمون امام نتيجة مباراة فلسطين والنتيجة هي من تحدد مصير تاهل الفرق الثلاثة للدور النصف النهائي.

وطني الأولمبي

وعلى لاعبي الوطني الأولمبي بذل مافي وسعهم واستغلال ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور المتوقع سيحضر بعدد اكثر من لقاء الأردن امام مهمة فاصلةمصيرية وقد يتوقف على نتيجتها الصراع على اللقب لكن الوطني سيلعب تحت ضغط النتيجة وان تكون عناصر الفريق عاملا مساعدافي تحقيق الفوز من دون تقديم اعذار ومسوغات علما ان ايران تلعب في تصفيات آسيا ضمن المجموعة الخامسة مع منتخبات أفغانستان وهونغ كونغ وأوزبكستان فيما تتواجد فلسطين في المجموعة الرابعة مع منتخبات البحرين، واليابان، وباكستان  وتلعب سوريا في الاولى الى جانب عمان والأردن وبروناي وتتواجد الأردن في المجموعة الاولى الاولى وتلعب والإمارات في المجموعة السابعة الى جانب منتخبات الصين والهند وجزر المالديف  فيما يلعب العراق ضمن المجموعة السادسة مع منتخبات تيمور الشرقية، مالكاو، الكويت.