
مشتاق الربيعي
لا توجد ديمقراطية حقيقية في العراق بل فوضى سياسية، وحرية التعبير متواضعة.
نرى حلولا لا تلبي طموحات وتطلعات الشارع العراقي .
ومطالب الشباب الذي انتفض العام ٢٠١٩ لم تنفذ وكانت مجرد كانت وعود كاذبة.
لا فرص عمل ولا تحسين للواقع المعاشي للمواطنين ولا زيادة للمستحقات المالية للعاملين بالجانب الحكومي والمتقاعدين واعداد العاطلين عن العمل وصلت إلى ارقام عالية.
يجب إعادة النظر في قوانين الخدمة وضمان العدالة الاجتماعية، فهناك موظفون يتقاضون رواتب عالي جدا مقارنة باقرانهم في الدوائر الأخرى.
يجب إعادة النظر في قانون التقاعد الذي فرق بين المنطقتين المتقاعدين ما قبل عام ٢٠١٤ وما بعد ذلك في حين ان الدستور العراقي اكد على العدالة في توزيع الثروة.
يجب تشجيع الشباب العاطلين عن العمل ولا سيما الخريجين منهم الذين لم تتهيئ لهم فرص العمل بالقطاع العام والخاص من خلال اطلاق منح مالية لهم .
يجب العمل على انعاش الاقتصاد الوطني وذلك من خلال دعم القطاع الخاص .
نحتاج الى إعادة تأهيل المعامل الحكومية التي تعطلت عن العمل.
يجب دعم القطاع الزراعي والاروائي بكافة الوسائل والطرق المؤدية الى النجاح واستخدام السبل الحديثة بالزراعة وخزن المياه
نحتاج إلى فتح أبواب الاستثمار في العراق.
يجب معالجة التوسع السكاني في البلاد من خلال بناء وحدات سكنية ملائمة.
يجب عدم التهاون في تطبيق قانون تجريم الطائفية بكافة اشكالها.
















