
طهران – الزمان
أكدت إيران الإثنين أن إحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي يبقى ممكنا، محمّلة الدول الغربية خصوصا الولايات المتحدة مسؤولية التأخر بذلك. وشكّلت قضية عثور الوكالة الدولية للطاقة الذرية على آثار لمواد نووية في مواقع غير مصرّح عنها نقطة تباين أساسية خلال المباحثات لإحياء الاتفاق.
كما ترفض ايران إضافة بنود جديدة للاتفاق منها شمول الصواريخ الاستراتيجية البعيدة بالتفاوض .
وهناك مناخ عدم ثقة بين واشنطن وطهران التي تقترب من نسبة التخصيب الموهلة لتصنيع السلاح النووي .
وأتى موقف طهران في الذكرى السنوية الخامسة لإعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، سحب بلاده من الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي تم إبرامه بين طهران وست قوى دولية عام 2015 بعد مفاوضات شاقة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن إحياء الاتفاق «ممكن تقنيا ودبلوماسيا». وأضاف خلال مؤتمر صحافي «من هذا المنطلق، فإن المفاوضات بين إيران وباقي أطراف الاتفاق النووي قد أجريت وتم التوصل إلى اتفاقيات جيدة»، لكن «الأطراف الأخرى، ولا سيما الإدارة الأمريكية، تأخرت في هذا الصدد».
وشدد كنعاني الإثنين على أن سياسة طهران تقوم على «ألا تتحول القضايا المتعلقة بأنشطة إيران النووية السلمية عقبة أمام التعاون الثنائي» مع الوكالة التابعة للأمم المتحدة.


















