صديق مبارك الوفي ومهندس صفقات الغاز مع تل أبيب
حسين سالم رجل أعمال مصري مثير للجدل حاصل على الجنسية الإسرائيلية
القاهرة ــ الزمان
أفاد المحامي الأول لنيابات الاموال العامة العليا المصرية، بأنه سيتم تقييم اصول ثروه حسين سالم ونجليه، بعد دراسة النائب العام الطلب المقدم من محاميه برفع نسبه التنازل عن ثروته الى 75 داخل مصر و55 خارج البلاد، والتي تقدر بـ 1.6 مليار دولار.
وكان فريق الدفاع عن سالم الذي يواجه أحكاماً قضائية قبلت نظرها محكمة النقض أعلى درجة قضائية ، عن توصله لاتفاق تصالح مع النيابة العامة، يتم بموجبه التنازل عن 75 من ثروة موكله الموجودة في مصر، و55 من الموجودة بالخارج في إسبانيا وسويسرا.
وقال المستشار مصطفي الحسيني، بانه سيتم تقييم اصول ثروه حسين سالم ونجليه، عقب قيام المستشار طلعت عبد الله النائب العام بدراسة الطلب المقدم من المستشارين القانونيين لحسين سالم برفع نسبه التنازل عن ثروته الى 75 داخل مصر و55 خارج البلاد، وذلك من خلال لجان من الخبراء بوزارة العدل وجهات اخرة، بحسب موقع الأهرام الإلكتروني.
من جانبه قدر طارق عبدالعزيز محامي رجل الأعمال حسين سالم الهارب من أحكام قضائية وموجود في إسبانيا حالياً، حجم ثروة موكله التي جرى التفاوض عليها مع النيابة المصرية للتنازل عن جزء منها لصالح الدولة، بنحو 11.2 مليار جنيه، أي ما يقرب من 1.6 مليار دولار.
وأوضح ننتظر خلال ساعات الموافقة النهائية من النائب العام المصري المستشار طلعت عبدالله، على صيغة الاتفاق مع النيابة العامة ،
وأضاف أن الاتفاق تضمن تشكيل لجنة من النيابة والبنك المركزي المصري لتقييم الأصول داخل مصر والتي تعد هي الأهم للدولة المصرية؛ لأنها الأكثر كما وقيمة، وأن مدة التقييم لن تستغرق أكثر من 5 أيام بعد موافقة النائب العام على اتفاق المصالحة . وأن النيابة كانت تطالب بنسبة 100 من أصوله الداخلية وهو ما اعتبرناه تأميماً .
وقد كان سالم، المقرب من النظام السابق الذي أطاحت به ثورة اندلعت في 25 يناير 2011، يمتلك شركات تصدير الغاز لإسرائيل، ومنتجعات سياحية بأكبر مدن السياحة المصرية شهرة، وهي مدينة شرم الشيخ التي ازدهر فيها وجود رجل الأعمال الذي أحاطه الغموض في أوساط الرأي العام؛ لقربه من الرئيس المخلوع حسني مبارك، وكذلك نجله خالد الذي كان يدير أعمال والده السياحية .
ونفي عبدالعزيز امتلاك موكله أي سهم في شركات بترول أو غاز عالمية أو محلية، فهو باع لشركات دولية معروفة منها MTC الموجودة في جنوب شرق آسيا، وكذلك لشركات أمريكية . وكان سالم مالكاً لأسهم في شركات غاز شرق المتوسط، والتي كانت تصدر الغاز لإسرائيل. وأن سالم مازال محتفظاً بكامل أسهمه في شركات السياحة.. بحكم أنه المجال الذي يفهم فيه، أما المجالات الأخرى فكانت عبارة عن تعاون مع مؤسسات دولة، وأوامر عليا أيام النظام السابق .
ويمتلك حسين سالم سلسلة فنادق جولي فيل وهي الأكثر انتشاراً في شرم الشيخ، وكانت تضم المنتجع المفضل للرئيس المخلوع، وتضم ملعباً للجولف كان يرتاده مبارك دائما، برغم تملكه فيللا وشاليهات هناك. وعن تقييم ثروة سالم بالخارج، قال في الخارج كما هو الحال في إسبانيا توجد تقييمات حكومية جاهزة.. فهناك ضرائب عقارية تقيم الشقق والفيلات والمباني وفقاً لتقييم السوق، وهي تقييمات متغيرة تبعاً لتغييرات التمويل العقاري وواقعه ، بحسب الوكالة.
ونوه إلى إن سالم الذي يحمل الجنسية الإسبانية بجانب المصرية لن يعود حال موافقة النائب العام على الاتفاق، وسيتجه إلى إجراء شعائر دينية من حج وعمرة في مكة المكرمة بالأراضي المقدسة. وأنه في حال عدم موافقة النائب العام على المصالحة سيتجه سالم إلى التحكيم، وهذا ما لا نتمناه. ودعونا ننتظر الساعات المقبلة .
وتتجه الحكومة المصرية إلى إجراء مصالحات مع رجال أعمال وشخصيات أخرى كانت محسوبة على النظام السابق مقابل دفع ما يلزم من أموال لخزينة الدولة، كما فعلت مع عائلة رجل الأعمال نجيب ساويرس، التي عادت إلى القاهرة أمس ألأول قادمة من فرنسا عقب رفع أسمائها من قوائم الممنوعين من السفر بعد الموافقة على سداد مبلغ 7 مليارات جنيه مليار دولار للتصالح في قضية التهرب من الضرائب.
وكانت شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة قد باعت مصانع الإسمنت التابعة لها إلى مجموعة لافارج الفرنسية في 2007 في صفقة بلغت قيمتها حينها نحو 12.9 مليار دولار.
وهذه هي النسخة المستقرة، المفحوصة في 6 مايو 2012. 6 تغييرات معلقة تنتظر المراجعة.
حسين سالم ولد عام 1928 رجل أعمال مصري له استثمارات في مجالات السياحة والطاقة، يعتبر الأب الروحي لمدينة شرم الشيخ حيث أنه أول من استثمر فيها منذ عام 1982، وهو يعتبر مالك خليج نعمة بالكامل، بالإضافة إلى أنه يمتلك عدة منتجعات منها منتجع موفنبيك جولي فيل في مدينة شرم الشيخ أكبر المنتجعات السياحية في هذه المنطقة. أمر ببناء قصر كبير على أطراف المنتجع على أحدث الأساليب العالمية وأهداه للرئيس السابق محمد حسني مبارك. أمر أيضاً ببناء مسجد بلغت تكلفته حوالي 2 مليون جنيه خلال أقل من شهرين، عندما علم أنه سيقضي إجازة العيد في المنتجع الشهير.
ــ لعب دوراً رئيسياً في اتفاقية تصدير الغاز المصري لإسرائيل من خلال شركة غاز شرق المتوسط التي يمتلكها. ومطلوب القبض عليه من قبل الإنتربول الدولي لاتهامه في قضايا فساد في مصر.
القي القبض عليه يوم 16 يونيو 2011 من قبل الانتربول الدولي في إسبانيا ثم تم الافراج عنه بعد يومين بكفاله تقدر بـ 27 مليون يورو بعد تجميد جميع اصوله وارصدته ولم يعرف حتى الآن ماذا كان سيتم نقله إلى مصر ام لا.
ــ واعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية القبض على رجل الأعمال حسين سالم، بمثابة أقوى الضربات التي تلقاها الرئيس السابق مبارك منذ إطاحة الثورة المصرية بنظامه وسقوط أقوى رجال حكمه الواحد تلو الآخر، مؤكدة أن سقوط حسين سالم، يضع مبارك في وضع أكثر حرجاً، نظراً للاتهامات الموجهة ضده بالاشتراك مع صديقه المقرب حسين سالم في قضايا فساد مالى وإهدار لأموال الدولة، بجانب اشتراكه في تصدير الغاز المصري لإسرائيل بأسعار منخفضة، وفقاً للاتهامات الموجهة لمبارك. و قد اعترفت إسرائيل مؤخرا بانه يحمل جنسيتها.
AZP02
























