
شيء ما – مجيد السامرائي
هذا عنوان كتاب لي تحت الطبع سيصدر هنا بعمان عن اشياء توثق عهد الولدنة الصحــــفية جمعت فيها اشتاتا ونتفا من صحف قديمة بالية تطوع مجهولون لاعادة نسخها بطريقة واضحة من بينها ماصار يشغلني في اوقات حزني وقنوطي ولن اقول يأسي بل شدة عزمي وبأسي.
وانا انضد الشكر لمن اعانوني على جمع ماتفرق وفي حال من تزجية الوقت كبست على موقع اليوتيوب فوجدت مشاهد لرجل متخف في سندنانة في هيئة نبته لها اوراق من غصون وارافة فاذا مرت لمة من نساء يخرجن بورقة توت على البلاج سعى الى افزاعهن فيصرخن بطريقة لافتة ويلذن باذرع من كان يتأبطهن من رفاق البحر ؛ انها كاميرا خفيه ثبت لي في برنامج اعددته عنه ان المتضرر يمكن ان يجد فقرة في القانون تؤاخذ من قام بهذه الفعله دون اتفاق هن يضحكن بعمق وهستريا ودون ان اترفع احداهن نعلها بوجه (خراعة الخضرة) كما فعلت سيدة عربية قامت بأخذ حقها ممن اوقع قلبها بين يديها !
في يرنامج شيء ما لعلكم ستجدون نصه في الكتاب افاد مختصون :
بأن الضحك ولو كان مصطنعا يساعد الجسم على الاسترخاء والتخلص من الأفكار السلبية.
يدفع الضحك الجسم إلى إفراز هرمونات الإندورفين المسؤولة عن الشعور بالسعادة.
ويعتمد المتخصصون على طرق للتغلب على الاكتئاب عبر ما يسمى «يوغا الضحك» في مجموعات..
وانا في كل يوم وليلــــة اتأمل سينوغرافيا الشارع واتخذ من سوق جارا انموذجا في شارع الريـنبو في الدوار الاول من عمان فاجد ان قافلة من نياق بيض من شقراوات يميزهن مايلبسن من تقليعات اوربية ممزقة يشغلن حيزا من الليل وهن يمشين دون هدف حتى ان بادرت لتقصي ذلك في سؤال ضحكن بعمق وهذه اجابة على فوائد يوغا الضحك .
ليس هنا مهرج بالطبع قطعا سوف يتعامل معه الاوربيون بطريقة حضارية كنوع من الدفاع عن النفس كما يشير صاحبي الذي يدون الكثير من النصوص النظرية رغم انه شحيح الابتسامة انه يبرر احزان مهرج السيرك على النحو التالي : يظل التهريج مفارقة، فهو مزيج من الضعف والمرونة. وراء الضحك يكمن استكشاف عميق لحماقة الإنسان، والضعف، والسعي للتواصل. سواء في حلبة السيرك أو في ساحة المدينة الصاخبة، يستمر المهرجون في تذكيرنا بأن عبثيات الحياة تستحق الاحتفال.
باختصار، تاريخ التهريج عبارة عن نسيج ملون منسوج بالضحك والدموع ولمسة من السحر. إنه يتجاوز الزمان والمكان، ويتــــــــرك لنا إرثًا من الفرح والعجب …
بقية النص في كتابي : شيء ما!
















