
القاهرة -مصطفى عمارة
كشف مصدر أمني في القاهرة للزمان أن الاستخبارات المصرية كشفت عن مخطط إسرائيلي لاستغلال الحرب الحالية ضد إيران لتنفيذ مخطط تهجير الفلسطينيين من غزه وأوضح المصدر أن إسرائيل تستغل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر لممارسة ضغوط عليها للقبول بتهجير الفلسطينيين من غزه وأوضح المصدر أن إسرائيل تستغل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر لممارسة ضغوط عليها للقبول بتهجير الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية وربطت إسرائيل تنفيذ تنفيذها باستئناف تصديرها الغاز الإسرائيلي إلى مصر طبقاً للصفقة التي أبرمتها مع مصر مؤخراً بتوريد الغاز الإسرائيلي إلى مصر مقابل دفع مصر مبلغ 35,5 مليار دولار وهي الصفقة التي أثارت انتقادات داخل المجتمع المصري نفسه استغلال اسرائيل لتلك الصفقة وحاجتها إلى الغاز لممارسة ضغوط سياسية عليها وهو ما حدث بالفعل.
وأمام الرفض المصري للضغوط الإسرائيلية أبلغت اسرائيل الإدارة الأمريكية بضرورة ممارسة ضغوط علي مصر بسحب قواتها علي من الشريط الحدودي مع مصر والتي يقدر عددها حالياً بـ 52 ألف جندي لأن ذلك يخالف اتفاقية كامب ديفيد بل اخبرت الولايات المتحدة بأنها سوف تزيد قواتها إلي 250 ألف جندي وإن هذا الإجراء جاء بسبب مخالفة اسرائيل لاتفاقية كامب ديفيد وسلمت مصر الولايات المتحدة ملفاً بالانتهاكات الاسرائيلية لاتفاقية كامب ديفيد والتى شملت احتلالها لمحور فيلادلفيا فضلاً عن الانتهاكات العسكرية المستمرة للمجال الجوي المصري في سيناء وهو أمر لا يمكن السكوت عنه ويدفع مصر لاتخاذ الإجراءات على كامل أراضيها لحماية الأمن القومى المصري. وأمام الرفض المصرى لتهجير أهل غزة إلي سيناء كشف المصدر المصرى إن اسرائيل عرضت علي مصر حل بديل في قبولها أن تكون مصر منفذ لعبور الفلسطينين إلي دول أخرى وهو ما رفضته مصر أيضا لأنه في النهاية يصب في صالح تنفيذ المخطط الاسرائيلي بتفريغ قطاع غزة من سكانها واضاف المصدر إن مصر رصدت مؤخراً قيام اسرائيل بتهجير الفلسطينيين عبر الجو والبحر الي دول أخرى حيث تم تهجير 160 فلسطينياً الي جنوب افريقيا كما قامت بتهجير عدد أخر الي دول أوروبية فضلاً عن ممارسة ضغوط علي خليفة حفتر لتهجير أهالي غزة الي ليبيا وهو الأمر الذي دفع مصر إلي استدعاء حفتر وتحذيره من تنفيذ هذا المخطط وتعليقاً علي المخطط الاسرائيلي قال د / عماد جاد مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية للزمان أن الهدف الأساسي للمخطط الاسرائيلي لتهجير الفلسطينيين من غزة هو تفريغ القطاع لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية الي غزة ومع تصاعد التوتر بين مصر واسرائيل والذى يهدد بنزاع مسلح في حالة محاولة اسرائيل اجبار الفلسطينيين قسرا علي الهجرة إلي سيناء صعدت مصر من ضغوطها علي اسرائيل حيث قررت رفع تأشيرة دخول الاسرائيليين الي طابا الي 120 دولار بدلاً من 60 دولار خاصة إن طابا تعد المنفذ الأمن للإسرائيليين للهروب من الاستهداف الايراني للداخل الاسرائيلي كشفت مصادر سياسية قريبة من مصادر صنع القرار إن هناك سبب رئيسي يدفع مصر الي التصدي للمخطط الاسرائيلي بتهجير الفلسطينيين وهو أن توطين الفلسطينيين في المناطق الحدودية سوف يدفع عناصر مسلحة من الفلسطينيين الي القيام بعمليات ضد اسرائيل وهو ما سوف يعيد الي ساحة الصراع المسلح مع اسرائيل فضلاً عن قيام عناصر فلسطينية معارضة للنظام المصرية بممارسة أعمال مخلة بأمن النظام والأمن القومي المصري.























