شفيق المطلوب من القضاء يعلن تأسيس حزبه من الإمارات

شفيق المطلوب من القضاء يعلن تأسيس حزبه من الإمارات
صباحي سأفوز برئاسة مصر لو أجريت الانتخابات اليوم
القاهرة ــ الزمان
أكد حمدين صباحي المرشح السابق لانتخابات الرئاسة المصرية أنه سيحوز على غالبية أصوات المصريين حال إجراء انتخابات رئاسية نزيهة في الوقت الحالي. من جانبه أعلن المرشح السابق لانتخابات الرئاسة المصرية أحمد شفيق عن تأسيس حزب جديد يحمل اسم الحركة الوطنية المصرية وفق وكالة الاناضول.
وقال شفيق الذي يقيم في الإمارات منذ حزيران الماضي عقب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، على حسابه بموقع تويتر ، سعياً إلى مصر العصرية، المدنية، الحرة، العادلة، الرائدة، التي يفخر بها كل مصري، نعلن عن تأسيس الحركة الوطنية المصرية حزباً سياسياً لكل المصريين . وأضاف نسعى في الحركة الوطنية المصرية إلى مجتمع متوازن، يقبل بالتنوع، منفتح على العالم، يحمى أرضه، ويرنو إلى السلام، مؤمنين أن مصر للجميع وبالجميع. وأشار شفيق، آخر رئيس وزراء لمصر في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، إلى أن تأسيس الحزب يأتي إيماناً بما أظهرته غالبية أبناء مصر العظيمة في انتخابات الرئاسة 2012 من توحد وتفاعل وراء حلم الدولة المدنية . تجدر الإشارة إلى أنه تم إحالة شفيق ونجلي الرئيس السابق حسني مبارك و4 لواءات سابقين بالقوات المسلحة إلى محكمة الجنايات بتهمة التربح وتسهيل الاستيلاء على المال العام، وتم تحديد جلسة يوم 14 تشرين الأول لبدء المحاكمة. لكن شفيق قال في تصريحات تلفزيونية تعليقاً على إحالته للمحاكمة، إن الاتهامات الموجهة إليه مسيسة . وقال صباحي مؤسس التيار الشعبي خلال لقائه بوفد البرلمان الألماني مساء أمس الاول في مقر التيار الشعبي بالقاهرة، لو أجريت انتخابات رئاسية نزيهة اليوم، فأنا على ثقة أن المصريين سيمنحوني ثقتهم بحسب بيان وصل وكالة الأناضول للأنباء.
كما أشار إلى أنه جماعة الإخوان المسلمين لن تحصل في تلك الانتخابات أو الانتخابات المقبلة لا على النتيجة التي حصلت عليها في انتخابات الرئاسة ولا نفس المقاعد التي حصلوا عليها في البرلمان السابق. وتوقع صباحي أن تحصل القوى المدنية الوطنية التي تنظم نفسها حاليا في تحالفات سياسية على الأكثرية، مشيرا إلى أنه حتى إذا لم تحقق هذا الهدف في الانتخابات المقبلة فإنها ستحققه في الانتخابات التالية لأنه هدف من أهداف استكمال الثورة.
وحل صباحي في المركز الثالث في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الماضية بعد محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الإخواني وأحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
وأشار المرشح الرئاسي السابق إلى أن الشعوب لا تستطيع أن تستمر في الميدان للمطالبة بالتغيير طوال الوقت، وأن استكمال أهداف الثورة لابد أن يتم بالدرجة الاولى عبر تداول ديمقراطي للسلطة من خلال صناديق انتخابات نزيهة. وأوضح خلال لقائه بوفد البرلمان الألماني أن التحدي الراهن أمام المصريين هو الدستور الذي يجري إعداده الأن ومعركة الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة.
وقال صباحي إن أهداف الثورة بالغة الوضوح وشعاراتها كانت بالغة الدلالة العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية وجميعها لم تتحقق حتى الآن، وباتت العدالة والحرية والاستقلال هي المطالب الأكثر إلحاحا الآن بحكم اتساع دائرة الفقر في مصر.
وتابع أن الرئيس الذي انتخب بحكم تكوينه وانتماءاته لجماعة الإخوان لا يمكن أن يتمكن من تلبية حاجة المصريين الملحة للعدالة الاجتماعية، مضيفا أن المطلب الجوهري للمصريين عن الحرية والشراكة الحقيقية في صنع القرار لم يتحقق لأن الرئيس الآن اقرب إلى جماعته وبعيدا عن التنوع الموجود في مصر.
وبحسب صباحي فقد أصبحت جماعته أقرب إلى شعب الله المختار في مصر يختار منها الأعمدة الرئيسية في الحكم وهو ما يثير مخاوف حقيقية مما يسمى بـ أخونة الدولة .
وألمح إلى أن المصريين يطمحون إلى مشاركة في الحكم لا هيمنة عليه ولا يُعزل منه أحد وهو ما لم يتحقق، ربما يكون تشكيل لجنة الدستور مثال واضح على أن مبدأ لا هيمنة ولا إقصاء لم يتحقق.
/9/2012 Issue 4307 – Date 18 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4307 التاريخ 18»9»2012
AZP02