شعلة كاوا
لم يكن ايقاد الشعلة في نوروز بداية مونديال رياضي
بل هي رمز لانتصار ارادة شعب ضد ملك جائر ملعون.. فعيد نوروز يوم مقدس عند الكرد لا يتعلق بخضرة الارض وبداية الربيع.. فللكرد حكاية تقول:
كان هناك حاكم جائر يدعى الضحاك.. حلت اللعنة عليه وعلى مملكته حيث حل الظلام ورفضت الشمس الشروق، فلم يعد هنالك زرع ولا غذاء…وكان على كتفيه افاع تتغذى على ادمغة الاطفال.
فكان يقتل كل يوم طفلين وينزع ادمغتهم لاشباع تلك الافاعي، وكان في تلك المدينة شاب حداد يدعى (كاوه) قتل الملك 16من ابنائه .. وعندما طلب الملك ارسال دماغ ابنته الـ(17) قتل خروفا وارسل دماغه اليه .
لم يلاحظ الحاكم انذاك الفرق ولا افاعيه.. عندها تعلم اهل المدينة تلك الخدعة وصاروا يرسلون اولادهم الى شعب الجبال تحت تدريب الشاب كاوه الحداد لانشاء جيش معارض لذلك الحاكم وهم بدورهم يبعثون ادمغة الحيوانات له، وفي ليلة (21 أذار) قرر (الحداد) الهجوم على الحاكم واسقاط سلطته .. واختار ان يقتله بيده فدخل قصره واخبر الجميع انه اذا استطاع النيل منه سيصعد الى ابراج القصر ويوقد شعلة كأشارة منه الى نهاية الطاغوت. وفعلا تم قتل الضحاك في تلك الليلة واصبح ايقاد الشعلة في عيد نوروز عند الكرد رمزا للحرية والنصر والسلام.. واليوم تأتي الافراح متزامنة مع انتصارات جيشنا الباسل والحشد الشعبي على، طاغوت العصرا المتمثل بداعش ومن حالفها ووحدة الشعب صفا واحد اكبر دليل على ان هذا الشعب لا يليق به الا ثوب النصر والعزة والبطولات. ادام الله افراح وطني من الشمال الى الجنوب. وحماه من كيد الكائدين.
حنان الامين



















