شباب يدخلون تقنية الذكاء الصناعي بتطوير البناء والعقارات

الناشري: 5 أمور صحية تهدّد جيل الأطفال الألكتروني

شباب يدخلون تقنية الذكاء الصناعي بتطوير البناء والعقارات

أربيل – أمجاد ناصر

الاحساء – زهير بن جمعه الغزال

باشرت مجموعة من الشباب العراقيين بالعمل على ادخال تقنية الذكاء الصناعي لتطوير المشاريع الخاصة بالعمل والعقارات و تصاميم الديكورات وفق احدث التقنيات العالمية التي عملت بها دول الخليج والجوار لاتاحة الفرصة للمواطنيين و مشاريع الحكومتين الاتحادية و الاقليم على تسهيل مهمة انجاز البناء و اختصار الوقــــــت و تقليل كلفة المبالغ المصروفة في الانجاز .

واكد , محمد فاتح , مدير شركة الرؤيا للاعمال الهندسية والديكور خلال الندوة الخاصة لتطوير العقار في العراق والاقليم و ادخال الذكاء الصناعي في مجال العمل : لدينا طاقات شبابية كبيرة لديها امكانيات ليست تتفوق على العديد من دول المنطقة بتقنية المعلومات و الذكاء الصناعي , لذا عملنا على تقديم كل التسهيلات لهم فضلا الى ادخالهم في دورات مكثفة و تطويرية للبدأ بالعمل من اربيل و من ثما المباشرة في العاصمة بغداد للنتقل الى جميع المحافظات .

شراء عقارات

واضاف المدير التنقيذي لشركة . رامي حسن: بأن هذه الخطوة تسهل عملية بيع و شراء العقارات وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي فضلا انها  ستكون خطوة اساسية وسريعة للحكومة العراقية والاقليم خاصة ان العراق يشهد ثورة كبيرة بالبناء والاعمار .

على صعيد اخر كشف المستشار الاجتماعي طلال محمد الناشري : أن معظم أطفال جيل اليوم أصبحوا للأسف بعيدين عن واقع الحياة نتيجة تعمقهم في العالم الخيالي الذي فرضته ثورة التكنولوجيا وعصر هيمنة التقنيات الذكية.

وقال إن هناك 5 أمور متعلقة بصحة الأطفال تهدد حياتهم وهي:

أولاً : عدم إدارة الوقت بالشكل الصحيح ، وبالتالي يهدرون معظم ساعاتهم في أمور لا تنعكس عليهم بالفائدة بل تؤثر على صحتهم كثيرًا.

ثانياً : السهر وعدم النوم المبكر ، وهذا بالطبع يحرمهم من أهم هرمون يفرز ليلاً وهو هرمون النمو الذي يساعد الأطفال على أكتساب النمو الصحيح والطول المناسب ، وبسبب عدم انتظام هذا الهرمون في الجسم قد يكون الطفل أكثر عرضة لقصر القامة ، بجانب اختلال هرمون الميلاتونين الذي ينظم إيقاع الحياة.

ثالثاً: تناول الأكل غير الصحي ، وهو ما يجعلهم أكثر عرضة لزيادة الوزن والسمنة ، ومع مرور الوقت وعدم إتباع النمط الغذائي الصحي ونتيجة السمنة قد يكون الطفل قد عرضة للسكري النمط الثاني الذي يتم علاجه بالأدوية الفموية والحمية .

رابعًا: عدم ممارسة أي نشاط رياضي يساعد على رشاقة الجسم ، فالمطلوب من الأطفال اليافعين والمراهقين تخــصيص نصف ساعة يوميًا لممارسة أي نشاط رياضي.

خامساً : الجلوس على الأجهزة الذكية وخصوصًا الألعاب الإلكترونية لساعات طويلة جدًا قد تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل ، وهذا بالطبع ينعكس على صحة الفرد في عدم حصوله على ساعات كافية من النوم ، وتعرضه لنعاس النهار بشكل كبير ، بجانب النوم القهري في أي وقت.

وأضاف الناشري أن (النقاط الخمسة التي ذكرت لها انعكاسات سلبية على التحصيل العلمي للأطفال ، فعندما تكون صحة الطفل على خير ما يرام يستطيع أن يعيش يومه بكل حيوية ونشاط ، ويتمكن من ممارسة كل انشطته اليومية دون أي متاعب ، لأن جسده مرتاح ونفسيته مرتفعة ، عكس عندما تتأثر صحته بأي عارض فهنا سيشكو من المتاعب الجسدية والذهنية والنفسية ، بجانب تعرضه لتقـــــــلبات المزاج).

مخاطر صحية

واختتم الناشري حديثه بقوله ان (للأسرة دور كبير في توعية أبنائها بالمخاطر الصحية التي قد يتعرضون لها في حال عدم اهتمامهم بصحتهم وإهمال العناية بها ، إذ إن المشاكل الصحية تبدأ أعراضها بشكل بسيط ومع مرور الوقت تمتد بشكل كبير ، وعيادات الأطفال خير شاهد اليوم على المشاكل التي يشكو منها الأطفال بسبب التقنيات وقلة النوم والسهر الطويل والإكثار من تناول الوجبات السريعة وغيرها غير الصحية).