
القاهرة- مصطفى عمارة
وصل الي القاهرة أمس وفد حركة حماس برئاسة خليل الحية اذ سيلتقي الوفد خلال الزيارة رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد ووفدا من الفصائل الفلسطينية المتواجد حالياً في القاهرة.
وأكد مصدر أمني رفيع المستوى للزمان أن وفد حركة حماس والفصائل الفلسطينية سيناقشون مع المخابرات المصرية ترتيبات اعادة فتح معبر رفح وقضية نزع سلاح المقاومة خاصة بعد وضع اسرائيل عراقيل جديدة أمام معبر رفح حيث قررت انشاء معبر أخر بالقرب من معبر رفح يسمى رفح 2 يتولى تفتيش الفلسطينيين المغادرين والعائدين عبر كاميرات مراقبة والسماح فقط بعودة الجرحى الي غزة مع عدم وضع ختم السلطة الفلسطينية على جوازات سفر العائدين علي أن يتم اعادة فتح المعبر بعد قيام حماس بتسليم رفات أخر أسير اسرائيلي رغم اعلان حماس أنها قدمت التسهيلات كافة للعثور علي جثته.
كما أرسلت مصر الجرافات في المناطق التي يشتبه فيها وجود تلك الجثة.
أما بالنسبة لسلاح حماس وهي القضية الأكثر تعقيداً فقد كشف مصدر فلسطيني داخل حركة حماس طلب عدم ذكر اسمه للزمان إن هناك اتفاقاً بين حماس والإدارة الأمريكية على تسليم الحركة سلاحها وخرائط انفاق غزة مقابل قبول حماس كحزب سياسي فضلاً عن السماح لقيادات حماس من السياسيين والعسكريين بالخروج من غزة مع تعهد أمريكي بعدم تعرض أسرائيل لهم كما أن واشنطن تتقبل إدماج عدد من أفراد شرطة حماس في إدارة غزة الجديدة شرط خضوعهم لفحص أمنى اسرائيلي أمريكي إلا أن أمريكا ابلغت الوسطاء تحفظ اسرئيل على عدد من تلك التفاهمات، فضلاً عن تحفظات من السلطة الفلسطينية.
فيما أوضح المصدر إن حركة حماس طلبت من الوسطاء ابقاء موظفي حماس ممن يرغبون أن يعملوا في الحكم الجديد في غزة وضم مئات من أفراد شرطتها الي القوة الفلسطينية التي يفترض أن تسيطر على القطاع وحفظ الحق في البقاء كحزب سياسي يمكنه أن يتنافس على الانتخابات.
وأوضح خليل الحية القيادي لحركة حماس في تصريحات خاصة للزمان أن احتفاظ الحركة بالسلاح الشخصي خط أحمر. أما بالنسبة للسلاح الثقيل فسوف تسلمه الحركة الي السلطة الجديدة بعد اقامة الدولة الفلسطينية لأن هذا يتفق مع القانون الدولي.
من ناحية أخرى أثار مجلس السلام الذي أعلن الرئيس ترامب عن انشائه جدلاً واسعاً بين السياسيين فبينما أعلن خبراء إن المجلس حدث وطني لتنفيذ المرحلة الثانية وضربة سياسية جديدة لتل أبيب أعرب عدد أخر عن تحفظهم علي انشاء ذلك المجلس بإعتباره مخططا أمريكيا لتدويل القضية الفلسطينية والسيطرة عليها لتحقيق مكاسب اقتصادية للولايات المتحدة تحت مسمى ريفيرا قطاع غزة.

















