
شباب الضفة – خليل ابراهيم العبيدي
هل من يضع المسؤولية على حماس ، بعد أن يرى بأم عينه ما يفعله المستوطنون في الضفة الغربية ، فقد اقدم الجيش الإسرائيلي صباح هذا اليوم الموافق للانتخابات الأمريكية بقتل أربعة شبان فلسطينيين ممهدا السبيل لهجوم مجاميع من المستوطنين على المخيمات الفلسطينية ومساكنهم ، وقد نتج عن هذا الهجوم حرق ما يزيد على عشرين سيارة تعود لأولئك الفلسطينيين ، اضافة الى حرق عدد من المنازل ، وقد توجه فريق آخر نحو المزارعين لغرض منعهم من حصاد ثمار الزيتون ، تدمير اقتصادي ممنهج بإشراف وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلي وبمساعدة الجيش ، وهذه العمليات كثيرا ما تثير رد فعل فلسطيني الأمر الذي يدفع بإسرائيل للاعلان تبجحا باستمرار الحراك الفلسطيني ضد القوى الأمنية الإسرائيلية .
أن العالم يشاهد على شاشات القنوات الفضائية تفاصيل هذه التصرفات ، وهو يعلم أن من أهم أسباب طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر عام 2023 ، كان نتيجة حتمية لحصار اسرائيلي على القطاع أمده خمسة عشر عاما ، اضافة الى ما كانت ولا زالت تقوم به قطعان المستوطنين الذين استولوا على أراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية ، وقد بلغ عدد المستوطنين فيهما لحد تاريخه ما يقارب المليون مستوطن ،
أن ما تقوم به إسرائيل في كل المقاييس ، من قتل الابرياء ، وحرق الممتلكات ، ومنع حصاد الزيتون أو تجريف بساتين الفلسطينيين لأمر مخالف للقانون الدولي ، واتفاقيات جنيف ، خاصة القواعد المتعلقة بالمدنيين الذين لا يمكن أن يكونوا أهدافا عسكرية ، أو ان الممتلكات المدنية تعد محميات وفقا لكل للقوانين الدولية ، لا يجوز التعدي عليها أو جعلها من أهداف الحرب ، بعد كل ما تقدمنا به هل يمكن لأي منصف أن يلوم حماس في غزة ، أو ان يعترض على ردود أفعال شباب الضفة ألضفة والقدس الشرقية ..
























