شاعر يقدّم زملاءه في البيان الشعري
خلاصة مؤجّلة لحين إصدار الجزء الثاني
بغداد- الزمان
صدر عن ميزوبوتيا كتاب بعنوان (شعراء البيان الشعري: سامي فاضل فوزي ومع ان مؤلفه الشاعر والباحث خالد علي مصطفى لم يضع ضمن هؤلاء الشعراء وهو من موقعي هذا البيان، ومن شعراء البيان الا انه كان موجودا في اغلب سطور هذا البيان .
ويقول خالد علي مصطفى في مستهل الكتاب: يتناول هذا الكتاب زملائي الشعراء وهم (أصدقائي واخواني) الذين وقعـوا البيان الشعري عام 1964 بتناولهم نتاجهم الشعري، لا بذواتهم: واحدا واحدا، غير اني اقتطفت ما جاء في كــــــــتاب الأستاذ سامي مهدي (الموجة الصاخبة) عن قصيدة (ملاح الصحراء) من ديواني (موتي على لائحة الانتظار).
وافردت له مكانا في الملاحق، وتصدر الكتاب تمهيد عن السبب الذي دفع بي الى اعلاء صوتي الان بعد صمت العقود المنصرمة فضلا عن قضايا أخرى موصولة بشعراء جيلي (الستينات) وقد اتبعتها بما سميته النشأة الأولى كلية الاداب جامعة بغداد، كانت المهاد الذي تخرج فيها جيل الستينات شعراء ونقاد وقصاصين من دون انكار للمجموعة الأخرى وتضمنت ملاحق الكتاب عدا ما ذكرت في ملامح الصحراء جملة من قصائد الشعراء الأولى فضلا عن البيان الشعري ولم اشأ ان اكتب خلاصة للكتاب الا بعد ان انتهي من تأليف كتابي ثان عن شعراء الستينات ممن هم خارج البيان وكان لاصواتهم اثر في الشعر العراقي الحديث).
وقد جاء الكتاب وفق العناوين التالية: التمهيد من الصمت الى الصوت، النشأة الأولى وتناولها الفصل الأول، فيما خصصت الفصول الأخرى للشعراء سامي مهدي وفاضل العزاوي وفوزي كريم.























