سوق شلال ومعاناة الأهالي- مقالات – نضال العزاوي
سوق شلال من الاسواق الكبيرة لبيع الملابس .تعودنا منذُ زمن بعيد ونحن ننتقي اجمل الملابس من هذا السوق الذي يتوسط منطقتنا الشعب. هناك قسم مجاور لبيع الخضروات بجانب السوق .من المؤكد ان جميع عوائل المنطقة تذهب اما لترويج بضاعتها في هذا السوق او لشراء جميع مستلزمات البيت منه.. كان سوق شلال في بادئ الامر يقتصر على بعض المحلات الصغيرة. كان ذلك في منتصف السبعينات.
لم يكن الشارع يتعارض مع موقع السوق لان الشارع يتوسط السوق. لم يؤثر الخط السريع أو سير السيارات على وجود السوق.
اليوم وفي ظل هذه الظروف الصعبة نعاني انا وابناء منطقتي من موت محتم في ظل عدم الاستقرار الامني وعدم توفر كل مستلزمات الحماية .
أصبح سوق شلال عبارة عن صبات كونكريتية وحواجز وسيطرات ونقاط تفتيش لم تكن تلك الحواجز ذات منفعة ملحوظة من الناحية العملية. أصبح بالنسبة للارهاب ملعبه الخاص للتفجير في جميع المناسبات.. تعودنا نحن سكان منطقة الشعب عندما نسمع دوي انفجار نقول سوق شلال ولانعرف الى اي نهاية سيقودنا هذا السوق والذي تحول الى مقبرة لأهالي المنطقة.. في الامس الاحد المصادف 12-7- 20015 وفي الساعة الحادية عشرة ليلاً وكالمعتاد قبل العيد بايام قليلة انفجارين في السوق.. في بداية هذا السوق .حيث السيطرة ووقوف اكثرمن 7 او 8 من المنتسبين وسكان المنطقة من اطفال ونساء وشباب كانوا يتسوقون وسيارات كانت مزدحمة لتحويل خط سيرها في غضون خمس دقائق كان هناك إنفجاران .أكيد دمر كل من كان موجودا في هذا المكان .. أتساءل واقول الايوجد حل جذري لهذه المعاناة؟ .
الاتوجد طريقة لخلاص الاهالي من موت ودمار في كل مناسبة ترتفع رايات الحزن. في كل بيت تنصب الاحزان في كل شارع لايوجد هناك بيت او عائلة لم تفقد احداً الا يوجد حل لانقاذ الابرياء؟ عجزت كل الحلول لمعالجة هذا الشارع الذي يتوسط السوق سواء كانوا قد اغلقوا خط سير المركبات ام فتحوا الطريق امامها فهو في الحالتين مصرع الابرياء؟ .
اقول لكل المسؤولين الايوجد حل لحقن دماء ابناء منطقتي واستمرار ضحكة العيد على شفاه الاطفال في كل بيت ينتظر الطفل ملابسهِ وترى فرحة الام هي تنتقي اجمل شيء لاطفالها؟ .
لاتتركوا الأرهاب ينال من ابناء منطقتي.. يطفئ ابتسامة اطفالها . وفرحت أمهاتهم. اناشد كل المسؤولين انقذوا منطقي من ألأرهاب.


















