
سلطة الثقافة – مجتبى أحمد
التفكير في علاقة الثقافة بالسلطة دائما يقود إلى محاولة تفكيك “الحراك الاجتماعي” وعلاقته بالحراك الثقافي
: ليس من الثقافة بشيء ان تحرض السلطة على زميل لك او معك في ميدان الثقافة… أنت مثقف سلطة ام مثقف وطن؟! ليس بهذه الدقة قد اكون مثقف +سلطة؛ وقد اكون مثقف وطن… الثقافة ليس في حياديتها.. الثقافة في انتمائها… الثقافة منتمية لحركة التنوير في قلب الظلام (!) انت تراها محايدة… وأنا اراها منتمية… انت تكتب لا لأحد أم تكتب لأحد… الثقافة أحد وانا أحد وأنت احد وهو احد. إذن انت تكتب لأحد وانا اكتب لأحد الا ان أحدي مغاير لأحدك… اذن وبحيثية هذا المنظور: انت منتمٍ … وانا منتمٍ … وهو منتمٍ … وصحيح انه كلنا ننتمي الى الثقافة والثقافة ليست في عموميتها وانما في تحديدها ثقافيا: انت مع ثقافة التجديد أم مع ثقافة البكاء على الأطلال (…) مع الثابت الثقافي في الوطن أم المتحرك (…) لا ثابت في الثقافة ولا ثابت في الوطن (!) يهرش منابت لحيته ويقول: لا هذا ولا ذلك انا مع ثقافة الاسلام… ولكن حتى الاسلام منقسم ثقافيا في رؤاه وتأويلاته الثقافية (!) أليس الاسلام هو الوطن انت تنفي الوطن بالاسلام، الاسلام ليس وطنا، الاسلام دين وعبادة (!) اذن لنتوحد ثقافيا في الوطن وفي الدفاع عن حياض الوطن… كيف نفهم الوطن بم يحكم الوطن؟! حاكم الوطن يذهب ويبقى الوطن ضمن حاكمية أخرى (!) أهناك وطن خارج حاكمية أحد؟! الوطن جدليا في حاكمية أحد… ولا وطن خارج حاكمية احد ولكن ان هذا ما يؤرقني يقول دون ان يهرش منابت لحيته: أن نقف ثقافيا مع وطن في حاكمية من يحكمه مكللا بالفساد وظلم العباد (!) كيف الفصل في مثل هذا الموقف الثقافي بين الوطن ومن يحكم الوطن وفي وضع لا يمكن الفصل فيه (!) وانه من الموقف السياسي في الثقافة الوطنية في الدفاع عن الوطن واستقلاله من تهديدات الخارج والتدخل في خصوصيات الشأن الداخلي للوطن بالرغم من حاكمية السلطة الغاطسة في الفساد من اقدامها حتى مشارف قمة رأسها الصمت مع العدل ضد الباطل (!) كيف؟! ليس بالضرورة الصمت في اكثر الحالات مع الباطل ضد العدل… ذلك في النسبي وليس في المطلق… الصمت هو التستر صمتا خلف الباطل (!)
فأنت ان سكت مت
وأنت ان نطقت مت
قلها ومت
النجف

















