
الرباط – عبدالحق بن رحمون
أدان مثقفون وإعلاميون ما تم تداوله عبر وسائط مواقع التواصل الاجتماعي ما أقدمت عليه بحسب زعمهم إدارة المعرض الدولي للنشر والكتاب المنعقد بالرباط ما بين 1 و11 حزيران (يونيو) بقرارها سحب الكتاب الجديد للأنثروبولوجي عبد الله حمودي الذي عنوانه «حضور في المكان – آراء ومواقف». هذا في الوقت لم يعلن عن أسباب ذلك من طرف مصلحة التواصل بمديرية الكتاب التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل. وشكك كثير من المتابعين بالضجة وقالوا انها مفتعلة من الناشرين للترويج لكتاب سياسي فلسفي عز قراؤه في زمن الضغوط المعيشية والغلاء في المغرب ، كما ذكر معلقون وناشطون ان جهات حكومية مستفيدة من الضجة لتسليط الضوء على معرض الرباط الذي اصابته عثرات وتعليقات لاذعة بعد نقله من الدار البيضاء . ويذكر أن حمودي هو عالم أنثروبولوجي مغربي، أستاذ في جامعة برنستون في الولايات المتحدة، وله العديد من المؤلفات من أبرزها، الشيخ والمريد، ومن ضمنها أيضا الحداثة والهوية، ما قبل الحداثة، الرهان الثقافي وهم القطيعة.
وصادف زعم «سحب؛ كتاب حمودي من أروقة المعرض الدولي للكتاب استضافته للمشاركة في حفل توقيع كتابه الاحد برواق دار النشر توبقال، قبل أن تقرر إدارة المعرض سحبه من أروقة المعرض مساء السبت، ومن بين المواضيع التي تطرق لها الكتاب القضية الفلسطينية، والتغيير السياسي، وعلاقة المال بالسلطة، والإصلاح.
وتجدر الاشارة أن كتاب الأنثروبولوجي عبد الله حمودي الذي أعده كل من المؤرخ المعطي منجب والكاتب عبد اللطيف حماموشي، وراجعه الشاعر محمد بنيس، يتضمن مقالات وحوارات أجريت معه، و أنه في السنة الماضية سحبت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة – جائزة المغرب للكتاب من مستحقيها.

















