
دوري الأبطال: ليفربول يضيّف بورتو وعينه على الدور الثاني
سان جيرمان يسعى إلى التعويض أمام الريال بغياب نيمار
{ مدن – وكالات
يضيف باريس سان جيرمان الفرنسي نظيره ريال مدريد الإسباني، على ملعب حديقة الأمراء، اليوم الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. وخسر سان جيرمان مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب “سانتياجو برنابيو” بنتيجة (3-1)، وأصبح مطالبًا بالفوز بثنائية نظيفة على الأقل للتأهل إلى ربع نهائي المسابقة الأغلى قاريًا.
واقترب ثنائي خط وسط ريال مدريد لوكا مودريتش وتوني كروس من الغياب عن المباراة في ظل مشاركتهما في أول حصة تدريبية اول امس الأحد عقب عودتهما من الإصابة.
ويعد الثنائي كروس ومودريتش، من أهم عناصر الفريق الملكي، ويعتمد زين الدين زيدان مدرب الفريق الملكي عليهما بشكل أساسي. وغياب لاعبي ريال مدريد يعد ضربة قوية للفريق الملكي، في ظل عدم وجود عناصر تحمل نفس صفاتهما للتواجد في وسط ملعب المرينجي، ما يُشكل عاملاً مهمًا لسان جيرمان وسيلعب دورًا في ترجيح كفته.
الأرض والجمهور
سيخوض باريس سان جيرمان المباراة على ملعبه بحديقة الأمراء ووسط جماهيره، التي من المؤكد ستلعب دورًا مهمًا في تحفيز لاعبي الفريق من أجل تحقيق الفوز وإقصاء ريال مدريد. بالتأكيد دور الجماهير سيكون عاملاً مهمًا، مثلما حدث مع برشلونة خلال مباراة العودة في الموسم الماضي أمام سان جيرمان، بعد أن خسر البارسا ذهابًا (4-0) ليعود في كامب نو وسط جماهيره الغفيرة ويتأهل بعد الفوز إيابًا (6-1) في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وربما يلعب دفاع ريال مدريد دورًا مهمًا في الموقعة المنتظرة لصالح باريس سان جيرمان، خاصة في ظل معاناة الفريق الملكي في الناحية الدفاعية منذ انطلاق الموسم الجاري.
الخط الخلفي لريال مدريد عانى كثيرًا هذا الموسم ولم يظهر بالشكل المطلوب سواء في دوري الأبطال أو الليجا، كما كان سببًا في توديع بطولة كأس الملك أمام ليجانيس.
في دوري الأبطال استقبل ريال مدريد 8 أهداف في 7 مباريات خاضها، كما حافظ على نظافة شباكه بالدوري الإسباني مرة واحدة في آخر 12 مباراة لعبها.
وحال تمكن هجوم سان جيرمان القوي من التركيز على أخطاء ريال مدريد الدفاعية، فإن ذلك سيكون أحد العوامل التي سترجح كفة الفريق الباريسي.
ويمثل كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد حوالي 50% من قوة المرينجي، وكثيرًا ما كان حاسمًا في المباريات الكبرى خاصة على مدار العامين الماضيين.
وحال نجح لاعبو باريس في تحجيم رونالدو خلال المباراة، فذلك يعني أن فرص سان جيرمان في التأهل ستصبح أقوى.
اللعب الجماعي
ظهر سان جيرمان في مباراة الذهاب أمام ريال مدريد بشكل سيئ ورغم تمكنه من الوصول إلى مرمى كيلور نافاس حارس الريال في العديد من المناسبات، إلا أن الأداء الفردي للاعبي الفريق حال دون تسجيل المزيد من الأهداف. فحال لعب باريس بشكل جماعي منظم فسيشكل خطرًا كبيرًا على مرمى ريال مدريد، وسيمكنه التأهل لربع نهائي دوري الأبطال.
ويخوض ريال مدريد، إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مدعوما بالإحصائيات التي تقف في صفه والتي تشير لعدم سقوطه في أول الأدوار الإقصائية للبطولة القارية منذ 8 سنوات، محققا 5 انتصارات متتالية خارج الديار في هذا الدور خلال تلك الفترة.وأصبح الريال أول فريق في المسابقة القارية يكرر الفوز باللقب مرتين متتاليتين منذ تغييرها للشكل الجديد، كما حقق فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان رقما قياسيا في الوصول للدور نصف النهائي 7 مرات متتالية، مما يعني بالضرورة تخطيه لثمن النهائي في نفس النسخ.
وبالتالي، أصبح الملكي أكثر الفرق الأوروبية هيبة، بعد أن أقصي من ثمن النهائي 6 مرات متتالية بين نسختي 2004-05 و2009-10 ، لتكون إحصائياته الإجمالية هي عبور دور الـ16 في 8 ثمان مناسبات، والخروج منه في 6 مرات.وكانت المرة الأخيرة التي يغادر فيها الملكي بطولته المفضلة من ثمن النهائي موسم 2009-10 على يد ليون الفرنسي، وكان هذا هو الإخفاق السادس تواليا والأخير كذلك، قبل أن يتعاقد رئيسه فلورنتينو بيريز مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي وصل في النسخة التالية لنصف النهائي كاسرا حاجز دور الـ16.
ومنذ العاشر من آذار عام 2009 ، لم يخسر الريال أي مباراة في إياب ثمن نهائي التشامبيونزليج، وكان ذلك في المرة الخامسة التي يغادر فيها البطولة من أول أدوارها الإقصائية وكانت على يد ليفربول الإنجليزي برباعية نظيفة، بعد أن كان قد هزم في الذهاب بهدف نظيف.وبدأ الريال في كتابة تاريخ سعيد لجماهيره في مبارياته خارج الديار بثمن النهائي في نسخة 2012-13 حين فاز في مسرح الأحلام “أولد ترافورد” على مضيفه مانشستر يونايتد بهدفين لواحد، بفضل كريستيانو رونالدو الذي سجل هدف الفوز.وبعدها، واصل الملكي أفراحه خارج الديار في ثمن النهائي على حساب شالكه الألماني في نسختين متتابعتين، بواقع 1-6 في نسخة 2013-14 و0-2 في الموسم التالي، ثم روما الإيطالي بهدفين نظيفين أيضا، وبعده مواطنه نابولي بنتيجة 1-3 الموسم الماضي.ويسعى ريال مدريد هذا الموسم للتأهل لربع النهائي للمرة الثامنة تواليا، رغم نتائجه المحبطة هذا الموسم في المسابقتين المحليتين، الدوري والكأس، وسقوطه بثلاثية (3-1) أمام توتنهام على ملعب “ويمبلي” في دور المجموعات وتأهله لثمن النهائي وصيفا للفريق الإنجليزي في المجموعة الثامنة.
تاهل ليفربول
وفي مباراة ثانية يفتح ملعب آنفيلد أبوابه لتضييف مباراة إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بين ليفربول وبورتو، اليوم الثلاثاء، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بسحق الريدز للباراجاو بخماسيةٍ نظيفة، سجل منها ساديو ماني هاتريك، ليضمن زملاء صلاح بذلك تواجدهم في ربع النهائي، لاستحالة خسارتهم من الفريق البرتغالي بفارق 5 أهداف.



















