سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم حماس لـ الزمان الأمن الوقائي يحاول الوقيعة بيننا وبين المصريين وهدم الأنفاق لا يؤثر على تسليحنا
حاوره مصطفى عمارة
شهدت الفترة الماضية توترا في العلاقة بين مصر وحماس حماس الفلسطنية اثر الاتهامات التي جرى توجيهها للحركة بالضلوع في مقتل الجنود المصريين في رفح فضلا عن القيام بأعمال تخريبية لصالح جماعة الاخوان المسلمين وهو ما نفته حماس وقام وفد من الحركة بزيارة للقاهرة والالتقاء بعدد من القوى السياسية المصرية لتوضيح الحقائق وعلى هامش تلك الزيارة اجرت الزمان الحوار التالي مع سامي ابو زهري المتحدث الرسمي باسم حماس ما حقيقة ما نشرته جريدة الاهرام العربي من نشر اسماء من قيادات حركة حماس تورطت في مقتل الجنود المصريين في رفح؟
هذه الانباء عارية من الصحة تماما وأتحدى من نشر تلك الاسماء ان يحدد مصدرها لاننا غير متورطين بالمرة في تلك الجريمة التي أعلنا استنكارنا لها بل ويعثنا وفدا أمنيا الى مصر وقد أبدى استعداده للتعاون مع الاجهزة الامنية المصرية بتورط اي من عناصر حركة حماس في العملية ولو كانت حماس متورطة لابلغتنا مصر بذلك وخاصة ان لديها جثامين من قاموا بالعملية.
وهل سلمتم السلطات المصرية عناصر فلسطينية تكفيرية كما تردد هذا؟
لم نسلم أي عنصر فلسطيني لمصر لأنني وكما قلت فان مصر لم تطلب منا تسليم أي عناصر لأننا لسنا متورطين في تلك العملية.
وما حقيقة تورط عناصر من حركة حماس مع الاخوان ضد قوى سياسية في الداخل كما ذكر شهود عيان ذلك؟
هذه الانباء مختلقة فالرئيس مرسي يمتلك الجيش والشرطة، فلماذا يستعين بحركة حماس ولكن للأسف فان هناك عناصر من الامن الوقائي الفلسطيني والتي يقودها محمد دحلان تحاول الوقيعة بين حماس والشعب المصري وهذه العناصر تتعاون مع بعض وسائل الاعلام وفلول النظام السابق للايقاع بين حماس والشعب المصري واستمرار الحصار على الشعب الفلسطيني.
وهل تورطت حماس في تهريب بعض السجناء اثناء ثورة 25 يناير من السجون المصرية سواء من قيادات الاخوان أو حركة حماس؟
من المعروف ان اهالي المعتقلين هم الذين ساعدوا السجناء على الهروب اثناء ثورة 25 يناير وبالقطع فان هذا الوضع استفاد منه بعض سجناء حماس والذين تم الزج بهم ظلما في سجون مبارك.
ترددت انباء عن وجود خلافات بين الرئيس مرسي والمؤسسة العسكرية حول عملية هدم الانفاق. فما حقيقة ذلك؟
لا يهمنا طريقة صناعة القرار في مصر لان هذا شأن داخلي مصري ولكن ما يهمنا وقف هدم الانفاق لان هذا يسهم في زيادة الحصار على الشعب الفلسطيني وقبل ان يتم هدم الانفاق لابد من توفير البديل من خلال تحويل معبر رفح الى معبر تجاري أما ان يتم هدم الانفاق دون توفير البديل فان ذلك يضر الامن القومي المصري والفلسطيني في آن واحد.
وهل يمكن ان يدفع هذا الفلسطينيين الى عبور الحدود كما حدث في عصر مبارك؟
الظروف في غزة ليست سيئة بالشكل التي تدفع الفلسطينيين لكسر الحدود مرة اخرى لان الفلسطينيين لن يرضوا بوطن بديل عن غزة مهما كانت الضغوط والمغريات على عكس ما يروج البعض لهذا كما قلت للايقاع بين الشعبين المصري والفلسطيني.
وهل طلبتم لقاء بين قادة حماس والمؤسسة العسكرية لمحاولة الوصول الى حل لهذا الموضوع؟
لم نتقدم بأي طلب لعقد لقاء مع المؤسسة العسكرية لأننا نتواصل مع جهاز المخابرات المصري منذ سنوات ويوجد تفاهم مشترك بيننا ونحن نتعامل مع مصر كدولة وليس من خلال مؤسسة معينة.
وهل طلبتم من الجانب المصري التوقف عن هدم الانفاق او اعادة فتح معبر رفح مرة اخرى؟
نعم تقدمنا بطلب بشأن انشاء منطقة صناعية في منطقة رفح تحقق منافع متبادلة للجانبين ووعدنا الجانب المصري بدراسة تلك الفكرة الا اننا لم نتلق حتى الان ردا.
ما حقيقة الانباء التي ترددت عن وجود بند سري في اتفاق التهدئة تتعهد حماس بموجبه بوقف العمل المسلح ضد اسرائيل؟
لم يتضمن الاتفاق اي بند يحول دون حصولنا على السلاح او التوقف عن المقاومة المسلحة ضد اسرائيل لان هذا حق كفلته القوانين الدولية التي تعطي للشعوب المحتلة استخدام كافة الوسائل بما فيها القوة المسلحة ضد الاحتلال.
وهل تأثرت حركة حماس في الحصول على ما تحتاجه من اسلحة بعد غلق الانفاق والتي كانت احد المصادر الهامة لتهريب السلاح؟
لم تتأثر قدرتنا على الحصول على السلاح بكافة الطرق على الرغم من ان معظم الاسلحة التي بحوزتنا هي من صنع محلي وابرز مثال على ذلك الصاروخ M 75 الذي ضرب تل ابيب.
في ظل الحملة الحالية لاغلاق الانفاق الحدودية هل تشعرون بخيبة امل من نظام مرسي؟
لا يوجد توتر في العلاقة مع القيادة السياسية او المعارضة المصرية لاننا نقف على مسافة متساوية من كافة الاطراف ولا نحاول التدخل في الشأن الداخلي المصري ورغم العمليات التي تجري حاليا لهدم الانفاق والتي تزيد بلا شك من معاناة الشعب الفلسطيني الا ان هناك تحول كبير في السياسة المصرية في عصر الرئيس مرسي تجاه حركة حماس والقضية الفلسطينية عن عصر مبارك والذي شارك في الحصار المفروض على قطاع غزة ولكن طموحنا أكبر بكثير في الدعم المصري لقضيتنا في ظل الدعم الغربي اللامحدود لأسرائيل.
ما اسباب تعثر جهود المصالحة حتى الآن؟ وهل تتوقع ان ينجح المؤتمر الذي دعت اليه قطر بقيادة القاهرة لتفعيل اتفاق المصالحة الى حل تلك المشكلة؟
نحن نرحب بأي جهد يبذل لتحقيق المصالحة الفلسطينية لان الانقسام اكبر خطر يهدد قضيتنا ولكن العقبة الرئيسية في المصالحة هي الضغوط التي تمارسها الادارة الامريكية على السلطة الفلسطينية من خلال ربط الدعم المالي بعدم المضي في المصالحة وأبلغ دليل على ذلك ان اوباما هاجم في كلمته امام ابو مازن حركة حماس واتهمها بالارهاب ولم يرد ابو مازن على هذا الاتهام مما يعني موافقته الضمنية على ما قاله.
AZP02
























