ساعات الدوام الأقل

الأم الموظفة

ساعات الدوام الأقل

جدلا يستمر طويلا بشأن دوام الام العاملة بتقليل ساعات الدوام وتحديد الراتب والانتاج اي تقليل ساعات الدوام للمرأة الموظفة او العاملة يكون لديها التزامات عائلية وبيتية تجاه اولادها وزوجها لا تستطيع الهروب منها وحتى ان كان لديها من يساعدها في المسكن والبعض يقولون ان تقليل ساعات الدوام لربما لن يؤثر كثيرا على الانتاج حيث ستحرص المرأة المتزوجة على اداء المطلوب منها في حدود ساعات دوامها طالت ام قصرت.. وآخرون يرون ان هذه الميزة للمرأة المتزوجة الموظفة العاملة لا يجوز ان يطبق الا على المتزوجات حصرا.. اما الجانب الاخر يرون ان تقليل دوام المرأة سيقلل من حضورهن في ساعات العمل وبالتالي قد تقل فرصة ترقيتها والوصول الى المناصب القيادية وهذه المكانة التي وصلت اليها المرأة الان تحسدهن كثيرات من البلدان ويستحيل ان تضحي بحضورها الفاعل بسهولة.. الامر الاخر لا يصح ان يغيب عن اذهان المطالبين بساعات دوام اقل للمرأة وبهذا سيتيح بتخفيض راتب المرأة التي بات تعمل لساعات اقل ولربما يصل الجميع الى حل وسط بطرحه الاخرون ان يكون هناك دوام اساسي براتب كامل ودوام مرن يراعي الظروف الخاصة للمرأة براتب اقل قليلا والازواج لهم ارغبن ان يتواجد زوجته في المسكن طوال كثرة وجوده لتقوم بدورها كأم وربة بيت لتؤدي دورها المجتمعي للمرأة حقوق وللطفل حقوق شرعتها الكثير من القوانين وان تخفيض ساعات العمل قد يؤثر على الانتاج. والمفروض ان تعيش المرأة العاملة دورها الامومي وتراعي حقوقها ان لا يخول لصاحب العمل الصلاحيات وحده بل تحديد الدوام يكون بمشاركة جهات حكومية رسمية مثلا وزارة العمل وغيرها قد يسبب تخفيض ساعات العمل في القطاع الخاص مع القطاع الحكومي ولكن كلف المزايا الوظيفية كالفرق في الراتب والرعاية الصحية والاجتماعية ثغرات قائمة فالكثير من النساء يفضلن القيام بدورهن الامومي ولو على حساب الراتب وبالتالي من المهم ان تراعي ظروف المرأة وتأثير استقرارها الوظيفي في استقرار اسرتها. ولعل لدور حقوق الانسان وحقوق المرأة التي تهمها قيام التقاعد.. وانطلاقا من واقع المساواة المرأة مع الرجل لكون راتب المرأة يوازي راتب الرجل في القطاعات الحكومية لذا يجب الموازاة في ساعات العمل لدى الرجل والمرأة وعلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية دراسة شؤون المرأة في عملها لكون لديها اطفال معاقون حصرا يحتاجون لوجودها وتخفيف الاعباء عنها والى ان يتم توفير ممرضة لهم تمايز الغفلي في الدوام بين قطاع حكومي بدوام غير طويل وخاص يسلب المرأة يومها كاملا والتركيز يجب ان ينصب على القطاع الخاص حيث حقوق المرأة في رعاية اطفالها ومتابعة شؤون بيتها مهدورة مما يعوقها عن القيام بمسؤولياتها تجاه الابناء والزوج وتجاه نفسها.. فماذا هذا التخفيض لساعات الدوام من الايجابيات والسلبيات- والتقيت السيدة صبيحة (بكالوريوس مكتبات) موظفة في القطاع الخاص بدوام من الساعة الثامنة صباحا الى الساعة (4) عصرا تطلب تقليل الدوام لها. انها غير متزوجة لوجود التزامات اسرية لديها والدتها تصطحبها لغسيل الكلى ان مثل هذه الاجراءات يراعي وضعي الاسري وحاجتي للعمل لكوني المعيلة لوالدتي المريضة في ظل غلاء المعيشة وقد يؤثر هذا التخفيض سلبا في قطاعات العمل حيث عدد ساعات العمل من الانتاجية اي قد يؤثر هذا سلبا بأقل عدد ساعات وانتاجية اقل رغم انه ينعكس ايجابا على واقع المرأة العاملة واستقرارها الاسري نأمل اقرار المطلب دون شروط والمساواة في الدوام بين الخاص والحكومي بما يسهم في رفع معدل التوطين والاقبال على التوظيف في القطاع الخاص. السيدة وفاء (موظفة حكومية وطالبة جامعية) في الوقت نفسه سهلت لها جهة العمل الحكومية وضعها لناحية تخفيض ساعتين من دوامها الرسمي حيث يكون لها دوام كامل حيث نؤيد التخيف للمرأة المتزوجة من حمل ورضاعة وامومة ودوام للنساء المتزوجات كونهن ملتزمات بأسرة وهذا لا يطبق على غير المتزوجات لافتة الى ان تخفيض الدوام قد لا يتأثر في الانتاج بل يحفز تلك الفئات على الانجاز والعطاء الاكثر في المقابل ان بعض الوظائف قد تخسر بعض المعاملات مع الاختلاف في طبيعة عمل القطاعات سواء في الخاص ام العام وترصد السيدة وفاء ان تخفيض ساعات العمل يقود الى الاستغناء عن الخادمة داخل المسكن لدى المرأة العاملة بحاجة لها للقيام بالاعمال البيتية في الوقت تستثمر الام وقتها مع الابناء والزوج.. والسيد (ثائر) زوج ووالد لبنات موظفات يشكين طول ساعات العمل يؤيد هذاالمطلب بقوة كون المسألة لا تقاس بمساواة بين رجل وامرأة يقدره تتركز على دور المرأة في رعاية ابنائها وتدعيم استقرارها الاسري.. يجد الا تضارب بين الانتاجية وساعات العمل كون الفرد وبالاخص المرأة تعمل في حدود امكانيتها ويمكن ان تتفادى عبر هذا الاجراء الارباك بين العمل والبيت يوجز الوضع تخفيض ساعات العمل يعود بالنفع على المرأة نفسيا واسريا بالاخص العاملات في القطاع الخاص..

اما السيد سعيد يرى في الدوام حتى الواحدة ظهرا للمرأة الحل الافضل وبالاخص المتزوجات زوجته غير عاملة الا انها تخطط لاقتحام ميدان العمل بشروط ان تراعي وضعها العام.. لا يربط الانتاجية بالدوام الطويل كون الانسان المنتج يعطي بساعات دوام اقل ما يمكن ان يعطيه في الدوام الطويل مقترحا لاقرار هذا المطلب لتخفيض الراتب بنسبة بسيطة مع الاحتفاظ بالمزايا الوظيفية كلها.ويقول السيد صهيب وجود شكاوى كثيرة من النساء الموظفات وساعات العمل الطويلة ويلتمس اهمية ان نخصص للمرأة ساعات عمل تتناسب مع مهماتها البيتية الاسرية وتزامنها مع عودة اولادها من المدارس.. وايضا يقول السيد حسنين ان تكون المرأة ربة بيت تهتم باسرتها على ان تكون امرأة عاملة كونها لا تحصل على الراحة في البيت ولا في العمل من الافضل للازواج القيام بمسؤولياتهم مع امل باقرار هذا المطلب للنساء اللواتي اخترقن ميدان العمل لحاجة ماسة مما ينصف المرأة العاملة الموظفة فهل ينصف قانون العمل المرأة العاملة وما الفرق في المزايا بين القطاع الحكومي والخاص. تقول السيدة بيداء (حقوقية) لحالات الامهات انصفن في هذا الموضوع من خلال شهادتي في القانون ثمة العديد من القضايا ذات الصلة وتم انصاف المرأة فيها وحصلنا على كامل حقوقها شرط ان تكون تلك المطالبات معززة بالمستندات والمستمسكات المؤيدة لها. والقانون العراقي لا يجوز تشغيل المرأة ليلا مدة لا تقل عن احدى عشرة ساعة متتالية مهما كانت الاسباب.. ويستثنى من حضر تشغيل النساء ليلا التي يتوقف فيها العمل ضرورة قاهرة في مراكز ادارية وفية ذات مسؤولية او العمل في الخدمات الصحية والطبية والاعمال التي يمددها وترك العمل بقرار. وان حالات الحمل وقبل الوضع وبعد الوضع واجازة الامومة فيها قوانين يا حبذا لو يتم منح المراة بعد عودتها للوظيفة بعد انتهاء اجازة الوضع لمغادرة موقع عملها لمدة ساعتين يوميا خلال ساعات الدوام الرسمي لغاية ارضاع وليدها وتحتسب هاتين الساعتين من ساعات العمل المدفوعة للراتب. وتكون ساعات الارضاع اما بعد بدء ساعات الدوام او في نهاية الدوام ومساواة المرأة الموظفة الحكومية وفي القطاع الخاص بنفس الحقوق والقوانين النافذة سواء في الاجازات والرضاعة والامومة وتخصيص اجازات للدراسات وتسهيلات في حال ارتأت المرأة ان تداوم وفق وقت محدد بحيث لا يؤثر تخفيض دوام العمل على الانتاجية مع الوقوف مع المرأة الرائدة العاملة لانها قد قاست في حياتها في الاعوام الماضية لتعويضها عما ذهب وان تكون اسرة سعيدة في عراق جبل شامخ.

صائب عكوبي بشي – بغداد