زمان ثقافي

زمان ثقافي
رسالة الجزائر
الفنان رابح عصمة في جولة فنية
يشرع مطرب الاغنية القبائلية رابح عصمة في جولة فنية بالجزائر ابتداءا من 27 نيسان أبريل الجاري تنظم بالتعاون مع الديوان الوطني للثقافة و الإعلام حسبما علم يوم الجمعة لدى هذا الفنان المقيم بباريس.
فبعد حفل بقاعة الموقار سيحيي الفنان حفلات بولايات و سط و شرق و غرب الوطن بكل من بومرداس و البويرة و بجاية و تيزي وزو حيث سيمتع جمهوره بمجموعة من أغانيه القديمة و أخرى من ألبومه الجديد. و تأتي هذه الجولة بعد تلك التي قام بها الفنان في نوفمبر الفارط بالشرق الجزائري من تنظيم ديوان رياض الفتح.
و قال الفنان في حديث ل وأج أن هذا الانتاج الجديد يأتي تتويجا لمشوار 30 سنة من الفن حيث يضم هذا الشريط المزدوج أغاني قديمة و أخرى تمت إعادتها و تحيينها كما أعلن الفنان عن صدور شهر ماي المقبل لمجموعة من الأغاني لمطربين قبائليين شباب من أجل إعطاء كما قال جو احتفالي خلال فصل الصيف رفقة نجوم الأغنية القبائلية أمثال محمد علاوة و كسيلة و فريد قاية .
و قبل أن يشرع رابح عصمة في هذه الجولة سيحيي يوم 14 أبريل حفلا بباريس بعد اربع سنوات من الغياب حيث سيكون ذلك كما قال فرصة للالتقاء مع جمهوره و العودة إلى الساحة الفنية حيث تعود آخر حفلة أحياها إلى سنة 2011 بباريس . كما سيحيي الفنان أمام محبيه من الجالية الجزائرية بليون يوم 12 أيار مايس ثم بباريس في 19 من نفس الشهر.
و بدأ الفنان البالغ من العمر 51 سنة مشواره الفني سنة 1983 بألبومه خادمس الخير حورية قبل أن يواصل هذا النجاح بــ ثانينة 1985 ثم ألبومه أيادو سنة 1987 الذي لقي نجاحا كبيرا.
كما أصدر سنة 2008 أبلوما تحت عنوان الذزاير صباح الخير يتغنى فيه بالشهداء الأبرار والشباب الجزائري.
الفنان التشكيلي محمد جنوة يعرض بتيبازة
اختار الفنان التشكيلي، محمد جنوة، الألوان ك وسيلة للتعبير و العلاج موضوع للمعرض التشكيلي الذي تزينت به امس اليوم الثلاثاء قاعة العرض بملحقة الديوان الوطني للثقافة و الإعلام سليم شنوة بتيبازة.
و يضم المعرض الذي يقام في إطار الاستعداد للاحتفال بعيد العلم المصادف ليوم 16 نيسان أبريل من كل سنة و يدوم أسبوعا 53 لوحة فنية عرضت في جناحي قاعة العرض منها ما يعود إلى سنوات التسعينات ومنها ما رسم ابتداء من عام 2010.
و تعبر لوحات الفن التشكيلي الحديث وفق تقنية الحركة التجريدية على عدة مواضيع يقول الفنان جوة مستوحاة من الطبيعة و يومياته و خياله و أحلامه .
و اعتبر الفنان تلك اللوحات بمثابة ثمرة تجارب عديدة في هذا الميدان سمحت له بإخراج آلامه و أحزانه و مكبوتاته .
محمد جنوة 39 سنة ابن مدينة حجوط مصدر الهامه و فنه أين كنت له مع ازقتها و شوارعها عمرانها و حدائقها أولى بداياته مع الريشة ثم التحق بالمدرسة الوطنية للفنون الجميلة بمستغانم ثم وهران ما بين 1993 و 1997 ليلج بذلك عالم الفن التشكيلي من بابه الواسع.
شارك الفنان في عدد من المناسبات أهمها معرض الفن التشكيلي وسيلة للعلاج الذي أقيم عام 2011 بالجزائر العاصمة شكلت فرصة مناسبة للاحتكاك بأطباء في علم النفس و اخصائيين في علم الاجتماع.
و يسعى الفنان من خلال مشاركته هذه إلى المساهمة في إثراء مجال الفن التشكيلي في الجزائر من خلال البحث و العمل المتواصلين.
من جهته اعتبر مدير الثقافة بالولاية زبدة جيلالي هذا المعرض دليلا على أن مسار الفن متواصل بالولاية و ما أنجز من مرافق يثبت أن الدولة عازمة على دعم النشاط الثقافي .
وبالمناسبة دعا الشباب الموهوب إلى تفجير طاقاتهم و مواهبهم مؤكدا تشجيع القطاع لكل المبادرات.
و أما مدير ملحقة ديوان الإعلام و الثقافة سمير مفتاح فجدد التزام إدارة هذا الصرح الثقافي بجعل الأبواب مفتوحة أمام كل الشباب والمبادرات التي من شانها أن تبعث و تنشط الفعل الثقافي بالولاية خاصة منهم أبناء المنطقة.
رسالة باريس
إطلاق اسم يوسف شاهين على قاعة سينما أثرية بباريس
أكدت شركة مصر العالمية للسينما ، أنه تقرر إطلاق اسم مؤسسها المخرج المصري الراحل يوسف شاهين 1926ــ 2008 على إحدى القاعات الأثرية بمجمع سينما الأقصر باليه لو لوكسر بالعاصمة الفرنسية باريس، وحسب بيان للشركة كشفت فيه عن التكريم الدولي الذي يضاف لسلسلة تكريمات حظي بها مؤسسها الراحل، الذي يعد أحد أبرز مخرجي السينما في مصر وحاز على عدة جوائزعالمية، وتم اطلاق إسمه على شوارع عدة في مختلف بلدان العالم.
ويعد المجمع الفرنسي من بين أكبر مجمعات العرض السينمائي في باريس، وتم تشييده عام 1921 وتقررإغلاقه عام 1983 ويضم العديد من صالات العرض، ومن المقرر إعادة إفتتاحه يوم 17 نيسان الجاري بعرض فيلم المصير ليوسف شاهين الذي أنتج عام 1997 ويروي جانبا من حياة المفكرالأندلسي المسلم ابن رشد 1126ــ 1198 .
وشيد مجمع القروض السينمائيية الباريسي على الطراز الفرعوني بواجهة كبيرة على شكل معابد مدينة الأقصر في جنوب مصرمزينة برسوم فرعونية كتلك التي على جدران المعابد المصرية القديمة.
وعهد إلى المعماري الفرنسي الشهير فيليب بوامان تجديد وإحياء المجمع السينمائي بتكلفة قدرها 29 مليون يورو، مستخدما أعمال الزجاج والموزاييك وديكورات ورسومات أعادت الحياة للمبنى الأثري في قلب العاصمة الفرنسية، ويقام على هامش الافتتاح الجديد للقاعة معرض يضم صورا لمدينة الأقصر الأثرية يمتد حتى 25 مايس القادم.
وقدم يوسف شاهين على مدار حياته 37 فيلما طويلا وخمسة أفلام قصيرة وحازعشرات الجوائز الفنية عنها أبرزها جائزة اليوبيل الذهبي من مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ50 عن مجموع أفلامه عام 1997، كما منح مرتبة ضابط في لجنة الشرف من قبل فرنسا في 2006.
رسالة القاهرة
الروائي حسن عبد الموجود.. الوجوه المختلفة
احتفى موقع الكتابة الثقافي بالروائي المصري حسن عبد الموجود، عبر ملف خاص، ينشر مقتطفات من أعماله الروائة، وشهادات لكتاب ومثقفين عنه، ومقالات نقدية عن أعماله.
فتكتب الروائية ميرال الطحاوي عن عين حسن عبد الموجود التي تعرف كيف تلتقط عوالمها ، ويكتب الروائي ياسر عبد اللطيف عن عبد الموجود القادم لتوه من المهندسين ، ويكتب الروائي والمترجم أحمد عبد اللطيف درافت لشخصية روائية تدعى حسن عبد الموجود ، ويكتب الشاعر والناقد شعبان يوسف عن حسن عبد الموجود تجربة جديرة بالتأمل ، وتكتب المطربة فيروز كراوية عندما يكون الكاتب طيباً .
وتكشف بورتريهات عبد الموجود عن عدة وجوه، فيكتب الشاعر والروائي محمد خير عن طيب يحب الشر ، ويكتب السيناريست محمد الشماع عن الجنوبي ، ويكتب علاء عزمي عن الأهلاوي ، ويكتب الشاعر مؤمن المحمدي عن الأصلي ، ويكتب السيناريست محمد فاروق الإحباطي ، وتكتب الروائية إلهام الجمال عن أبو صوفي الشهير بحسن عبدالموجود ، ويكتب محمد هشام عبية عن دماغ حسن عبد الموجود ، ويكتب محمد فوزي حسن .. فتور لا يليق بمحبته ، ويكتب الشاعر محمود مغربي ابن شرعى لبيئة صالحة لاثارة الدهشة ، وتكتب هيام فاروق ما لا يعرفه حسن عن نفسه ، أما حسن عبد الموجود فيكتب بروتريهاً عن نفسه بعنوان ترومان .
ويجري موقع الكتابة حواراً مع حسن عبد الموجود يعترف فيه سأقتسم جائزة نوبل مع بينلوبي كروز ، وحواراً آخر مع ابنته صوفي التي تقول بابا طيب وكسلان ونظيف .
ويقدم الملف عدداً من الدراسات النقدية عن أعمال حسن عبد الموجود، فتكتب الناقدة فاتن حسين حقائق فنية جديدة في ناصية باتا ، ويكتب الروائي طارق إمام ناصية باتا..الكابوس والمزحة ، ويكتب الشاعر أحمد علي عكة ناصية باتا .. مؤسسة بحجم الوطن ، ويكتب الروائي الطاهر شرقاوي طانيوس ، ويكتب الشاعر فتحي عبد السميع كاميرا عين القط ، ويكتب الشاعر محمد الحمامصي عين القط تكشف المستور، وتكتب الناقدة هدية حسين عن عين القط التى رأت ، وتكتب الناقدة عفاف عبد المعطي عن ساق وحيدة ترصد شلل الجميع كوميديا العجز ، ويكتب القاص أحمد الخميسي عن حسن عبدالموجود فى ساق وحيدة ، ويكتب الروائي طارق إمام عن عين القط التلصص على الذات ، ويكتب الشاعر عبد العزيز موافي حين تلبس الخرافة ثوب الحقائق العالم بعيون قط ، ويكتب الناقد صبري حافظ عين القط وإشكاليات محاولة كتابة القرية الصعيدية ، ويكتب الروائي جمال الغيطاني جائزة حسن عبد الموجود ، ويكتب الروائي بهاء طاهر رواية عين القط لحسن عبد الموجود ، وتكتب الشاعرة فاطمة ناعوت حينما علّق محفوظ على تورتة هيكل .
حسن عبد الموجود روائي مصري، صدرت له روايتان ومجموعة قصصية، عين القط ، ناصية باتا ، ساق وحيدة ، حاز جائزة ساويرس في الرواية عن عين القط ، كما حاز جائزة دبي للصحافة.

رسالة الدار البيضاء
لقاء فكري حول تجربة الناقد عبداللطيف محفوظ
لا يخفى على المشتغلين بنظرية الأدب عامة ونظرية الرواية خاصة أن تجربة عبد اللطيف محفوظ النقدية، والتي امتازت بالمزاوجة بين التنظير والتظهير، قد رسخت مكانها بشكل ملفت في المشهد النقدي العربي؛ وقد تمظهر ذلك في تحول المتن المشكل لها من مراجع للدراسات والبحوث الأكاديمية إلى موضوع للبحث وللتدريس في مجموعة من الجامعات العربية. ولذلك أصبح من الضروري مقاربتها نقديا، من أجل تبين قوتها النظرية وفعاليتها، وهي تتحول إلى أداة للتحليل وتقارب نصوصا روائية مختلفة، من حيث أبعادها الجمالية والموضوعاتية. انطلاقا من هذا الإدراك قررت شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك ــ الدار البيضاء، وبدعم من شعبة الفلسفة بنفس الكلية، أن تنظم لقاء فكريا حول التجربة، وذلك بالشراكة مع رابطة الإبداع الثقافي بالقصر الكبير. وسيحاول هذا اللقاء البحث في الخلفيات الإبستيمولوجية المؤسسة للبعد النظري من جهة، ومن جهة ثانية ستحاول البحث في كيفية تحويلها إلى آليات لتلقي وتحليل النصوص الروائية. كما سيحاول البحث عن الخلفيات التي جعلت عبد اللطيف محفوظ ينتقل من السيميائيات السردية إلى السيميائيات العامة. ومن أجل تحقيق هذا ستلتئم بالقصر الكبير يوم الأربعاء 17 أبريل على الساعة الخامسة مساء بالنادي المغربي ، وبكلية الآداب يوم الجمعة 19 أبريل بقاعة المحاضرات عبد الواحد خيري على الساعة التاسعة ونصف صباحا ، نخبة من الباحثين في مجالي الفلسفة والأدب.
ويشارك بالقصر الكبير الباحثون عبد الرحيم جيران من جامعة عبد الملك السعدي؛ أحمد الصادقي من جامعة محمد الخامس الرباط؛ رشيد الادريسي من جامعة الحسن الثاني ـ المحمدية.
ويشارك في لقاء الدار البيضاء الباحثون
موليم العروسي من جامعة الحسن الثاني المحمدية؛ محمد الشيخ من جامعة الحسن الثاني المحمدية؛ عبد المجيد الجهاد من جامعة الحسن الثاني المحمدية؛ الميلود عثماني من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة؛ عبد الواحد المرابط من المدرسة العليا لتكوين الأساتذة بالدار البيضاء؛ إدريس الخضراوي من جامعة المولى سليمان آسفي؛ محمد بوعزة من جامعة المولى اسماعيل بمكناس؛ عبد الرحمن التمارة من جامعة المولى اسماعيل بمكناس؛ اليامين بن تومي من جامعة سطيف بالجزائر؛ سعاد مسكين من أكاديمية الدار البيضاء؛ نور الدين محقق من أكاديمية الدار البيضاء؛ إسماعيل شكري من أكاديمية السطات؛ عبد المجيد نوسي من جامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة؛جمال بندجمان من جامعة عين الشق بالدار البيضاء.
صدر للأكاديمي والناقد عبد اللطيف محفوظ أستاذ مادتي الرواية والسيميائيات بكلية الآداب بنمسيك جامعة الحسن الثاني ــ المحمدية مجموعة من المؤلفات أهمها وظيفة الوصف في الرواية، 1989 و2010 و2011 ؛ آليات إنتاج النص الروائي، نحو تصور سيميائي، 2006 و2008 ؛ المعنى وفرضيات الإنتاج مقاربة سيميائية في روايات نجيب محفوظ، 2008 ؛ سيميائيات التظهير، 2010 ؛ البناء والدلالة في الرواية مقاربة من منظور سيميائيات السرد ، 2011 ؛ صيغ التظهير الروائي بحث في دلالة الأشياء ، 2012 .
AZP09