روعة الأخلاق وتبدّل القيم
مايملكنا للعبور نحو ضفاف السعادة هو تملك ذاتي،، قابل للتحول بمتغيرات الضروف،،لذلك لابد من اعادة صياغة وانتاج القيم المهجورة فكراً وتطلعاً في الخطاب السياسي والثقافي المجتمعي.
بلورة قيم جديدة تأتي محصلتها من العنف المجتمعي والسياسي بكل تأكيد ستعكس ازمة قيم تتفاقم ارتحالاتها بشيء من التسارع المفرط لتسبب تدهوراً انسانياً في روعة الاخلاق!!! وهذا المنجز الظلامي الذي تتبناه سياسة الجهلة في التعكز عليه لإدارة انفسهم في البقاء!!! انعكس بدرجة اشباع حد الفلسفة في تغيّر اساسيات الخطاب ،، وبالتالي الجهل المجتمعي في تقبل درجة الحقد،، والمساومة على انعدام مجمل الروعة الأخلاقية في التعاطي الأنساني….بما نحن بشر نمتلك قيم الترابط الواجب ضمانها من قبل قانون الدولة بمحصلة اختلافات المفروض ان تكون طبيعية لا تصل حد النشاز والتناشز فضلاً عن الدم وقطع الرؤوس!!!..
القيم المهجورة التي ارتحلة باستئصال عالي الهمة ومدبر من قبل جهال السياسة او ماكريها!!! ادى الى فقد الكثير من الجمال الأخلاقي في نفوس البعد الذوقي للبشر. وبالتالي طريقة التعاطي الأخلاقي مع الآخر.. نفتقر في كل حين الى خطاب متزن واضح لايختلف نصه عن الخطاب الذي يقع في اروقتهم المحجوزة من التسريبات او التنصت!!! انهم يختلفون في ذائقتهم الأخلاقية وقيمهم الضحلة حتى في خطابهم الثاني!! الذي سبق نقاشهم الأول!! في ممرات الأجتماع..
وتصدر هذا الخطاب المزدوج المشهد فحير القيم والنفوس في كيفية التعامل معه مما ادى الى الغرق في النفاق السياسي الذي انعكس بشكل جدي على نمط التعاطي المجتمعي في ازدواجية النفوس وكذبة الجمال واحتقار البعد الأنساني والتعامل معه على اساس خلفيات التوجيه الطائفي او المناطقي او الأثني!!!! والحق هو التعامل مع مجمل الكونية الأنسانية على اساس القيم الثابتة بالحب والجمال والخير والشر الواجب والحقوق وهذا لايمكن ان يحدد بقانون بل هو نتيجة لمقدمات.فالنتائج من سنخ المقدمات.وبالتالي مقدمات الفقد القيمي والأخلاقي كانت مترئسة جداً العقول الفارغة للقيادات والماكرين!! وبالتالي انحدرت بشكل جداً طبيعي على التوازن المجتمعي وتهييج كلفة الوئام المجتمعي الى اغلى ثمن وبيع القيّم الأصيلة بديمقراطية غير منفتحة على نفسها فضلاً على الآخر.
انور الموسوي – بغداد



















