رواية “عندما يضحك الليل” : مفارقات المصائر

الرباط – الزمان

صدر حديثا، رواية بعنوان “عندما يضحك الليل”، للأديب والإعلامي المغربي عبد الجواد الخنيفي، وتقع في 145صفحة من القطع المتوسط .

وتتميز الرواية الصادرة عن منشورات سليكي أخوين بطنجة، بأسلوب شاعري ولغة بالغة الكثافة ونسيج تخييلي متماسك، تتوسل بالأحلام والانتظارات.

ويرصد في روايته الأولى، الأديب والشاعر عبدالجواد الخنيفي، الذي فاجأ بها قراءه، والوسط الثقافي المغربي، لما حلق من عالم الشعر إلى عالم السرد، وصوَّر العديد من المساحات الإنسانية الزاخرة بالوجوه والمفارقات والأحداث والمصائر واللحظات الساخرة والعلائق الاجتماعية، في تشابكاتها مع مجريات الأيام، من خلال استعادة أماكن وعادات وتقاليد.

ويشار أن فضاءات ووقائع وشخصيات الرواية، تتوزع بين عدة مدن من شمال المغرب (طنجة، تطوان وشفشاون) وتتفعال فيها جملة من المشاهد والمواقف والوقائع والمنعطفات والتفاصيل اللافتة على لسان السارد.

كما تتطرق رواية “عندما يضحك الليل” إلى عوالم متخيلة وأصوات عديدة، تبدأ في التصاعد بالجولات وبالأحداث في الليل الخلاب، بمدنه ودروبه وتمظهراته التي تنصهر وتتشابك فيه، باحثة عن بعض الضوء في الممرات.