يقصد بالقوارير في هذا الحديث المرأة والرفق أي حسن التعامل واللطف معها كون المرأة مثل القارورة أذا أشتد التعامل معها وبالعنف تنكسر بسرعة وتخدش , لذا أنزلت هذه الاية المباركة وكانت المناسبة سوء المعامله التي لقتها قبل الاسلام وبعد الاسلام ومن ثم نزلت هذه الاية الشريفة , كانت تدفن وهي مازالت لحما طريا لأن في تلك الازمان وبحسب أفكارهم الذي يسوده الجهل والظلام الفكري والقلبي بأن الفتاة تجلب لهم العار ولم تحمل أسم أبيها فكانوا يفضلون الذكر على الانثى ولخلاص منها ومن عدم الفائدة منها يتم دفنها ومازالت فيها روح ينطق بالحياة , الى الان لم ننتهي من هذه الافكار السوداء علما هي نصف المجتمع وهي المربيه الاولى والاخيرة للاجيال هي الزوجة والام والعامله وبيوم واحد تكمل جميع أعملها على أتم وجه من الوظيفة خارج المنزل والامور البيتية وغيرها الكثير فالرجل بدون المرأة يصبح لاجىء وايضا مثل الشعب بدون وطن يحتضنهم , فالدول الغربية وليس فخر لنا أن نشيد بهم ولكن من باب أعطاء الحقوق وأفشاء العدل وحسن التعامل أعطت جميع الحقوق والانسانية واللطف لهذا الجنس اللطيف ورفقا بها عكس الدول العربية وما تخفيه من الآلآم في أزقتها للمرأة والتي مازالت العادات والتقاليد والاعراق يحكمها أو بالاحرى من ذلك يقيدها … فهناك أسر تمنع بناتها من أتمام التعليم فيقولون مالفائدة من ذلك ؟ فمكانها الوحيد هو المنزل في الاول والاخير.
أما في الامور تكوين اسرتها وتحديد شريك حياتها هناك شخص ثالث يدخل في الموضوع وتحديد المصير وهو البعيد في التحكم بحياتها الخاصة أبن العم الذي يرفض رفضا قاطعا ان يرتبط بها شخص غيره او لايرغب بها فقط ينهي عليها كيفما شاء ومتى شاء أما شرعيا المسؤول عنها وبالدرجة الاولى الاب والجد من الاب والعم , وهناك مشاكل كثيره تغزو مجتمعنا غير ماورد أنفا , في مجتمعنا اليوم عندما تبلغ الفتاة ثلاثين حولا تتلقى الاهانات من المحيط وهذا من أشد أنواع العنف الاسري حيث فيه تحطيم للشخصية والذات النفس أشبه بالحرب النفسية والباردة مما يجعل الفتاة تفكر بأشياء لكي تخلص نفسها ومن القيل والقال وهو الانتحار وأذا أقبلت على ذلك لاتسلم من كلام الناس وعقاب جل علاه لها, وبعكس هذا الموضوع والعنف هناك أسر مستعدة بقتل بناتها بنفسها كما حدث لدعاء الاسود عام 2007 في الموصل أخذها الهوى بشاب من غير طائفتها ورفض الاهل من تزويجها له أختفت دعاء عن الانظار ليومين وبعد العثور عليها وقعت دعاء تحت أيدي أبناء عمومتها والمدينة التي تقطن فيها حيث لاقت حتفها تحت أيديهم بعد الضرب والاهانة ورمي أحدهم حجر كبير على رأسها قتلت ولم تكمل ثمانية عشر زهرا وبعد أجراء تحقيق حول الموضوع وأكد التقرير الطبي لذويها أنه لم يمسها قط هذا ما أكدته جميع وسائل الاعلام وتناقلته, حينها كانت حديث الساعة ومازال موثقا لان كان من أبرز أعمال العنف ضد المرأة في العراق وفي عام 2007 بالذات.
هذا علينا التوجة والاستناد الى الدين والشريعة الاسلامية لمثل هذه الجرائم وغيرها التي تحدث لكي يتسنى لنا وللقضاء مراعاة أعراض وحقوقها النساء وعدم التشهير بهم في الاوساط وحرمانهم من حق الحياة ونضع الخط الاحمر للحد من العنف ضد المرأة بأي شكل من ألاشكال بقرب الدين وبعدا للعادات والتقاليد والاعراف.
أرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء .
فاطمة جبار – بغداد















