
الشغف يقود يونايتد للعودة وسيلتا فيغو يضاعف محنة لاس بالماس
رسائل شديدة اللهجة تشعل اليوم إياب ثمن نهائي التشامبيونزليغ
{ مدن – وكالات: عادت عجلة دوري أبطال أوربا، للدوران من جديد، عبر مواجهات قوية، الأسبوع الجاري، في إياب ثمن نهائي المسابقة. وأرسلت بعض الأندية، رسائل قوية، خلال مشوارهم المحلي، قبل خوض الجولة الأوربية ضد منافسيهم.
وراية التحدي
قاد باولو ديبالا، فريقه يوفنتوس، للفوز في الوقت القاتل، أمام لاتسيو، السبت الماضي، بعدما عانى فريقه في المباراة من صمود الخصم. ويرفع ديبالا، راية التحدي قبل مواجهة يوفنتوس لنظيره توتنهام، اليوم الأربعاء، على ملعب ويمبلي، في إياب ثمن نهائي التشامبيونزليج، عقب التعادل المخيب في إيطاليا، بنتيجة 2-2 . ويعول ماسيمليانو أليجري، مدرب يوفنتوس، على جوهرته الأرجنتينية، وسط الشكوك حول لحاق الثنائي الهجومي ماريو ماندزوكيتش وهيجواين، بالمباراة.
الوقوف أمام الطوفان
بات مانشستر سيتي، ضمن أفضل الفرق في أوربا، والذي يهيمن على الكرة الإنكليزية في الموسم الجاري، تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا. وأصبح فريق بازل، الذي سيحل ضيفا على السيتي في ملعب الاتحاد، بدون حيلة أمام طوفان مانشستر الذي أغرقه في مباراة الذهاب، برباعية نظيفة منها ثلاثية، في أول 23 دقيقة. استطاع فريق توتنهام الإنكليزي، تحقيق الانتصار على هيديرسفيلد بثنائية نظيفة، السبت الماضي، قبل مواجهة ضيفه يوفنتوس، اليوم الأربعاء. وجاء انتصار توتنهام في غياب هاري كين عن التهديف، لتكون رسالة من السبيرز للسيدة العجوز، بأن الفريق يستطيع التسجيل والفوز، حتى حال صيام هدافه هاري كين، والذي سجل في بوفون، خلال لقاء الذهاب.
العودة من بعيد
على صعيد اخر قدّم مانشستر يونيتد دليلا على تمتّع لاعبيه بالشغف والحماس اللازمين للمنافسة عذا الموسم، بعدما قلب تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز ثمين 3-2 على كريستال بالاس مساء اول امس الإثنين، في ختام الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. وأدّى مانشستر يونايتد بشكل مخيّب للآمال في الشوط الأوّل، ورغم البداية المتوتّرة للشوط الثاني وتلقي مرماه هدفا، تمكّن الفريق بفضل روح لاعبيه العالية والتبديلات التي أجراها المدرب جوزيه مورينيو على التشكيلة، من تأمين الفوز في الزفير الأخير عبر هدف صارخي متأخر من النجم الصربي نيمانيا ماتيتش. وتالّق في صفوف يونايتد لاعبين عدّة، لكن آخرين خذلوا زملائهم من خلال عرض ضعيف، لا سيما على الطرفين، وهو الأمر الذي حاول مورينيو إصلاحه في الشوط الثاني. لجأ مورينيو إلى طريقة اللعب 4-2-1-3، من خلال إشراك الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي في خط الوسط إلى جانب ماتيتش، مقابل منح الفرنسي بول بوجبا حرية أكبر من المباريات السابقة، في وقت تواجد فيه جيسي لينجارد على الجناح الأيمن، مقابل وقوف أليكسيس سانشيز على الناحية اليسرى، حول رأس الحربة البلجيكي روميلو لوكاكو. نقطة ضعف مانشستر يونايتد في هذه المباراة تمثّلت في ظهيري الجنبين، فلم يكن أشلي يونج فعّالا على الناحية اليسرى هجوميا ودفاعيا، فيما قدّم أنطونيو فالنسيا مباراة متواضعة من الناحية الدفاعية، رغم صناعته للهدف الثاني لفريقه. ويتحمّل فالنسيا بشكل كبير مسؤولية هدف كريستال بالاس الثاني بعدما تأخّر في التصرّف أمام ركلة حرة احتسبت للفريق المضيف الذي نفّذها سريعا نحو الخالي من الراقبة باتريك فان أنهولت، دون أن يتمكّن الظهير الإكوادوري من مطاردته، ويبدو أن مورينيو لجأ إلى معاقبة اللاعب من خلال تبديله بخوان ماتا. مشكلة ثانية ظهرت في أسلوب مانشستر يوتايتد في هذه المباراة، وتمثّلت في عدم قدرة الفريق على الاستفادة من الحركة الدؤوبة للنجم التشيلي أليكسيس سانشيز الذي ينشط على الجناحين ويحاول مساندة زملائه في الهجوم، دون أن يحظى هو بالمساعدة المطلوبة. ويجب الإشادة بالأداء البطولي من لاعبين أمثال روميلو لوكاكو وماتيتش، ليس لأنهما قلبا النتيجة لفريقهما، بل بسبب الروح القتالية العالية التي أظهراها في هذا اللقاء، في وقت غاب فيه بوجبا مجدّدا عن المجريات، فيما سقط ماكتوميناي هذه المرة بالاختبار، فاستبدل بين الشوطين. على الطرف الآخر من الملعب، ظهر كريستال بالاس وكأنّه سيخرج من دائرة الهبوط إلى الدرجة الأولى، بعدما تقدّم بهدفين، إلا أنه فشل في الصمود لمدة أطول أمام هجوم ضارب لمانشستر يونايتد، علما بأن الحظ خذله بعض الشيء عندما أحرز ماتيتش هدفا من تسديدة بعيدة في الوقت بدل الضائع. وانتهج المدرّب العجوز روي هودجسون طريقة اللعب 4-4-2، بوجود الثنائي جيمس تومكينز ومارتن كيلي في عمق الدفاع، ومن حولهما الظهيرين باتريك فان أنهولت وأرون وان-بيساكا. ولعب جيمس ماكارثر ولوكا ميليفوييفيتش في وسط الملعب، بإسناد من الجناحين أندروس تاونسند وجيفري شلوب، في ظل تواصل غياب نجم الفريق ولاعب مانشستر يونايتد السابق ويلفريد زاها، أما الهجوم فتكوّن من الثنائي كريستيان بنتيكي وألكسندر سورلوث. الخطّة نجحت تماما في الشوط الأول، بعدما راقب لاعبو بالاس مفاتيح لعب الخصم وضيٌقوا المساحات أمام لاعبي مانشستر يونايتد، إلا أنّ غياب الفاعلية على الجناحين في الشوط الثاني، فوّت فرصة مواصلة التقدّم رغم الجهود الواضحة لتاونسند على الناحية اليمنى.
محنة لاس بالماس
وفي مباراة اخرى عمق سيلتا فيجو جراح ضيفه لاس بالماس، وفاز عليه 2/1، مساء اول امس الاثنين، في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني. ونجح سيلتا فيجو في تحويل تأخره، بالهدف الذي تقدم به إريك إكسبوسيتو، لفريق لاس بالماس في الدقيقة 53، ورد بهدفين حملا توقيع جوني كاسترو والتشيلي بابلو هيرنانديز، في الدقيقتين 62 و89 . الفوز رفع رصيد سيلتا فيجو إلى 38 نقطة، في المركز التاسع، بينما ظل لاس بالماس في المركز الثالث من القاع، برصيد 20 نقطة.



















