
رجل المرور بين القانون والرشق بالأحذية – نجلاء قادر
اثناء تأديته الواجب يتلقى ضابط المرور تراشقا باحذية امرأتين كانتا قد ارتكبتا مخالفة بركنهما سيارتهما التاهو الاسود في مكان مخالف للوقوف لتكون المحصلة صراخ وشجار وكلمات سحيقة مبتذلة لاتليق بامراة في مكان عام
لينتهي الامر بالتهديد حين قالت السبدة المخالفة انها لن تبقيك ايها الضابط المروري في محل عملك ليكتفي هو بردها اذهبي بحالك عيب الشتيمة للرجال وانت امرأة
الموقف حقا معيب كونها سيدة ومن صفاتها الكيسة ان لايعلو صوتها في الشارع وان لاتتجادل مع الرجال وتتدافع بينهم لان ماعرفت به العراقية ام العطاء والصبر هو قدرتها على تحمل قساوة البشر والزمن وبالتالي هي فخر ابنائها ورفيق عمرها لتحظى بمكانتها اللائقة بها في المجتمع وهذا من اعراف مجتمعنا الذي وعينا عليه من قيم ولكن الفديو الذي عرضته وسائل التواصل حقيقة اثار حفيظة كل المعلقين والمتابعين سواء بالكروبات او الشارع لانه مخزي حتى وصفه البعض انه همجي ولايدل على وعي وثقافة المرأة التي رشقت الرتبة العسكرية بالحذاء اليست رتبته بمرسوم جمهوري وهو مايمثل السلطة والنظام .
فريق المسؤولية
كيف اصبح المجتمع يتجاوز على القانون بالضرب والسحل والشتيمة ومامن رادع لذا استسهل الشواذ لغة العنف والسرسرة في التعامل مع القانون كونه اصم ابكم اعرج لايعاقب من اساء فمن من العقاب اساء الادب ومايزيد الطين بله ان اغلب المسيئين للقانون ورجاله هم من فريق المسؤولية نسائهم وابنائهم هم الاكثر تجاوزا على المواطن والقانون لانهم ينعمون بالظهور الكونكريت الساندة لسلوكياتهم الرعناء والنتيجة ظلم القانون ورجاله من هنا تترسخ همجية المجتمع المتراقص فوق اكتاف الازمات
رجال المرور بالتحديد تلك الجذوع ذات القميص الابيض هي عنوان المدن ووسيلة قانونها هم من تصقع بهم شمس تموز التي تجعلهم يتصببون عرقا كالسيول من اجل حفظ النظام وتنظيم حزكة السير التي تتعثر بغيابه في ابسط تقاطع لتمنع سيارتنا من متابعتها الطريق كوننا اناس اعجبتنا نرجسية المخالفات والتجاوز على الاخر معتقدا سالك الطريق انها بطولة ورجولة مخالفته القانون المروري والذي شعاره السياقة فن وذوق واخلاق حتى اصبح تطبيق القانون عاهة الطريق ولايستحب تطبيقه بينما نجد معظمهم وهو يقود سيارته في اربيل والسليمانية مطبقا للقانون بحذافيره يحاذر من شرطي المرور خوفا من الغرامة الفوريك وربما حجز السيارة هنا اتسال لماذا التعامل بقلة الاحترام في بغداد وهي العاصمة ام المدن ..اذكر ذات مرة وانا اقود سيارتي خلف سائق سيارة تحمل رقم بغداد كان مصطافا في السيليمانية قام برمي عبوة الببسي الفاغة من نافذة سيارتة فما كان من شرطي المرور الا اللحاق بعجلته خلفه وايقافه لمحاسبته بفقرة الضرر بالطريق العام وسحب اجازته لو كان المرور البغدادي يتخذ ذات الاجراءات ماكان سائق بمزاجه يتبختر في الطريق العام وبعد كل مااسلفت اقول وجب على وزارة الداخلية حماية منتسبيها وحفظ هيبة ضباطها من خلال اجراءات صارمة بحق كل من يستهدف عنصرا امنيا يعمل على تثبيت دعائم القانون من اجل وطن خالي من العاهات يرتقي بمستوى الاوطان المتحضرة.
























