رجال شرطة مصريون يغلقون معبر رفح مع غزة احتجاجاً على خطف زملائهم


رجال شرطة مصريون يغلقون معبر رفح مع غزة احتجاجاً على خطف زملائهم
مرسي يكلف فرع الإخوان ومدير أمن سيناء التفاوض مع الخاطفين
القاهرة ــ مصطفى عمارة
غزة ــ الزمان
تجري في سيناء مفاوضات صعبة مع خاطفي الجنود المصريين يقودها مدير أمن محافظة شمال سيناء بتفويض مباشر من الرئيس المصري محمد مرسي الذي كلف فرع جماعة الاخوان المسلمين في سيناء الاتصال بالجهات المرجح علاقتها بالاختطاف والتوسط في عملية الافراج. وحسب مصادر الرئاسة فان المفاوضات تحرز نجاحاً ومن المتوقع اطلاق الجنود خلال ساعات. من جهة اخرى أغلق شرطيون مصريون تابعون لأمن الموانئ في مصر امس معبر رفح بين مصر وقطاع غزة للاحتجاج على خطف العديد من زملائهم على يد مسلحين مجهولين.
في وقت دعت حماس، السلطات المصرية الى سرعة فتح معبر رفح البري. وقال عضو القيادة السياسية في حماس، محمود الزهار، عبر صفحته على فيسبوك ، ان مصر مطالبة بالتدخل العاجل لانهاء معاناة مئات المسافرين الفلسطينيين العالقين على معبر رفح البري في كلا الاتجاهين بشكل فوري .
لكن قوات الأمن المصرية سمحت بمرور الحالات الطارئة فقط عبر المعبر. وقال مصدر مصري مطلع بشمال سيناء، ان حركة التنقل بين مصر وقطاع غزة تتواصل بشكل ضعيف للغاية، بحيث باتت تقتصر على الحالات الطارئة والعاجلة من مرضى وسيارات الإسعاف. واختطف مجهولون سبعة جنود، بينهم أربعة من أفراد أمن الموانئ ومجند بالجيش، أمس الخميس أثناء مرورهم بطريق يربط بين مدينتي العريش ورفح بمحافظة شمال سيناء. ويطالب المسلحون بالافراج عن عدد من المعتقلين في مركز شرطة بشمال سيناء، بحسب وسائل اعلام رسمية. وأغلق شرطيون الجمعة المعبر واضعين سلسلة حديد حول البوابة، بحسب شهود ومصدر أمني. على صعيد آخر تجمع المئات الجمعة في وسط القاهرة للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي بعد نحو عام من انتخابه. وانطلقت مسيرات من احياء مختلفة من العاصمة متجهة الى ميدان التحرير، رمز الانتفاضة الشعبية التي ارغمت الرئيس حسني مبارك على التنحي في شباط 2011. وتصدرت احدى المسيرات لافتتان كبيرتان تطالبان ب انتخابات رئاسية مبكرة وبـ دستور يوحد جميع المصريين . ووسط المسيرة يقوم اعضاء حملة تمرد ، التي تقول انها جمعت توقيعات اكثر من مليوني شخص تطالب برحيل مرسي، بتوزيع اوراق الحملة على المتظاهرين لتوقيعها. واشارت وسائل الاعلام الرسمي من جانبها الى تعزيز الاجراءات الامنية حول مبنى وزارة الداخلية القريب من ميدان التحرير والذي كثيرا ما وقعت امامه اعمال عنف خلال تجمعات احتجاجية.
ودعت الى هذه التظاهرة المعارضة للرئيس محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها، احزاب وقوى سياسية عدة مثل حزب الدستور الذي اسسه محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحاصل على نوبل للسلام، وحركة 6 ابريل التي كانت في طليعة ثورة 25 يناير عام 2011.
ويطالب المتظاهرون باجراء انتخابات رئاسية مبكرة واطلاق سراح النشطاء السياسيين المعتقلين والعدالة ل شهداء الثورة .
ويتهم المعارضون مرسي بالعمل فقط على تحقيق مصالح الجماعة ومحاولة اخونة الدولة والفشل في مواجهة الازمة السياسية والاقتصادية الخطيرة التي تمر بها البلاد.
وشهدت السنة الاولى لحكم اول رئيس مدني واسلامي لمصر مواجهات كثيرة بين انصاره ومعارضيه تخللت بعضها اعمال عنيف دامية.
AZP01