رادع قوي

خطة البديل

رادع قوي

في سلسلة من الهجمات على الدول العربية من أجل السيطرة على هذه الدول

والتمهيد لمشروع الشرق الاوسط وتمكنت اسرائيل من بقائها دولة لها كيانها الثابت،

وذلك من خلال خلق الفوضى في الوطن العربي، وفي الرقعة التي تقع بين النيل والفرات

على وجه التحديد ، وهذه هي خارطتهم وهذا مانراه اليوم مابين هذين النهرين،

الدول مشتعلة بفتيل الحرب وذلك عن الجيش البديل هو داعش. .. وعندما زجوا عناصر الجيش البديل لأمريكا (داعش) في العراق لغرض سيطرتهم بشكل كامل على موارده الاقتصادية وكذلك زج السلاح الى عناصرها ،ثمَّ لعب دور الاب الحنون من خلال بيع السلاح للحكومة العراقية وذلك مما ينعش الاقتصاد الامريكي ،

كلنا نتذكر أن الاقتصاد الامريكي قبل عام لم يكن جيدا بل بتنازل وانهيار وبعد المعركة الاخيرة التي نفذتها داعش بأمرة امريكية عن طريقها انتعش الاقتصاد الامريكي وذلك من خلال تزويد جميع الاطراف بالسلاح وكذلك استيلاء داعش على مصادر النفط في المناطق التي تم فقد السيطرة الامنية عليها ،

مما أدى الى تصدير النفط الى امريكا باسعار متدنية مما اختل توازن الاقتصاد العراقي الذي يعتمد بشكل شبه كلي على مصادر النفط .

(هذا كان مثلا على تفكير امريكا التي تتلاعب بمقدرات الشعوب وفي مستقبلهم وأرادوا هذه المرة استخدام هذا الاسلوب للتمكن من العراق. )

هذا قبل ان تصدر المرجعية العليا فتواها .

أما مابعد اصدار الفتوى  صارت امريكا تستخدم اسلوب خطط طويلة المدى من أجل دراسة الاوضاع من جميع النواحي السياسية وألاقتصادية والاجتماعية .

لكن هذه المرة لم يحسبوا او يتوقعوا هنالك رداً من علماء الدين  ومفاجاة الرد من المرجع الديني الاعلى  (السيد علي السيستاني) التي كانت الرادع الاقوى وتعتبر الصفعة التي تلقتها امريكا على وجهها في ايقاف مشروعها الشيطاني فكانت الفتوى بمثابة

(السكين التي قطعت خارطة المد الصهيوني) . وعلى هذه الفتوى تم تشكيل الحشد الشعبي الذي ذوَّق داعش ومسانديها الويلات وأرجعهم الى حجمهم الصغير هنا اصطدمت امريكا بحاجز للحشد الذي لم تضعه في حساباتها . فالفتوى التي انقذت جميع العراقيين من منزلق الهاوية والتي كانت السند لكل عراقي بعيد عن انتمائه القومي والمذهبي ،بل تصدرت وامتازت بالعراقية بالشكل والطراز الاول كانت منبع من منابع الامان. استخدام المشككين

وتم تعديل آخر على الخطة وذلك زرع المشككين والمنافقين التي جاءت بتساؤلات منها :

 اين السيستاني عند دخول الامريكان ؟

اين السيستاني عند ضرب الامامين العسكريين عليهم السلام؟

اين السيستاني من الحكومات الفاسدة؟

والى آخره من الأسئلة الموضوعة من قبل الكيان الصهيوني .

والإجابة على هذه الاسئلة كلها هي :

ان السيستاني لم يعط فتوى الى مجابهة الامريكان لان القوة لم تكن متكافئة بين الطرفين

وفي حالة اعطاء الفتوى ستزهق ارواح كثيرة .

اما لم يعط فتوى بعد تفجير المرقدين لانه لم يرغب باشعال فتنة وحرب اهلية

بين ابناء الشعب الواحد .

اما لم يفت على الحكومات الفاسدة بالعكس انه ترك المجال امام الشعب لأختيار من يريد

وفي ذلك ايضا لم يمنع من تنزيل بيانات بخصوص اختيار من هو الاصلح والمناسب.

خطة البديل:- عندما توقع( باراك اوباما) ان الخطة تستمر من 3 الى 5 سنوات في القضاء على داعش إلا للفتوى اختصرت الوقت فجاءت صفعة اخرى على وجه امريكا ففتحت جبهة اخرى للقتال في اليمن وهواسلوب (التشتيت) وهذا الاسلوب يستخدم عندما يكون المقابل اقوى منك والنهاية اتركها للقارئ ….

 أحمد فلاح اللامي  – بغداد