رئيس الوزراء المصري الإستقرار يتوقف على الأمن ومشاركة المجتمع في تحقيقه
القاهرة يو بي اي أكد رئيس مجلس الوزراء المصري، حازم الببلاوي، أمس، أن الاستقرار السياسي في بلاده يتوقف على تحقُّق الأمن، داعياً إلى مساهمة الجميع في ذلك. وقال الببلاوي، في كلمة ألقاها أمام مؤتمر شبابنا يقدر الذي عقد بمقر الهيئة العامة للاستعلامات، إن المسار السياسي ليس له داعم واحد، فالدولة والأحزاب والمواطنين والنقابات جميعها داعم قوي لهذا المسار ، مؤكداً أن تحقيق الأمن في مصر يساهم في الاستقرار السياسي.
وأشار إلى أن الحكومة أخذت بكثير من الملاحظات الخاصة التي أبداها المجلس القومي لحقوق الإنسان حول مشروع قانون التظاهر ، لافتاً إلى أن القانون يتم إعداده حالياً في صورته النهائية.
وكانت أحزاب وقوى وتيارات سياسية وهيئات متباينة الاتجاهات أبرزها المجلس القومي لحقوق الإنسان، أبدت تحفظات عدة على مشروع قانون تنوي الحكومة إقراره بهدف تنظيم التظاهر ، واعتبرت أنه مقيد للحريات وأن تطبيق نصوص القوانين الحالية يكفل حفظ الأمن في البلاد من دون الحاجة لإقرار قانون جديد.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس مجلس الوزراء المصري عن ثقته في قدرة الحكومة على النجاح في حل جميع المشكلات التي تواجهها بمشاركة مجتمعية جادة، كاشفاً عن أن الدولة تواجه مشاكل حقيقية ولا حصر لها وتعاني الكثير من الأمراض ولكنها قوية . وأضاف ان الحكومة لن تستطيع أن تفعل كل شىء بمفردها ولكنها قادرة على النجاح بمشاركة المؤسسات الاجتماعية من مساجد وكنائس ومدارس وجامعات بتنمية المجتمع وتوعية المواطنين بالقيم الاجتماعية ، معتبراً أن هناك اتجاهاً غالباً في المجتمع المصري نحو ما أسماه الأبوية ، وهو اعتماد الجميع على الحكومة في كل شئ .
واستطرد الببلاوي قائلاً إن المسؤولية الاجتماعية تبدأ بتحمل الأشخاص لأنفسهم، ومبادرة تطوير الأحياء العشوائية تمثِّل نموذجاً يعود بالخدمة على الجميع وليس فرد بعينه، والشباب المصري الذي قام بثورتي 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011 و30 يونيو التي أطاحت بنظام الرئيس السابق محمد مرسي عام 2012 قادر على التطوير والتقدم لخدمة هذا الوطن العظيم .
AZP02























