داعش يحتجز 15 ألفاً من أهالي يثرب دروعاً بشرية
تكريت ـ مازن عبد الحميد
كشف مجلس محافظة صلاح الدين عن احتجاز تنظيم داعش لنحو 15 ألف شخص داخل ناحية يثرب في تكريت كدروع بشرية لمنع تقدم القوات الأمنية ، وذكر أن المئات من أسر الناحية تمكنت من الهرب باتجاه محافظتي كركوك والسليمانية.وقال عضو المجلس احمد ناظم في تصريح امس إنه (بعد انطلاق العمليات العسكرية لتحرير ناحية يثرب حاول نحو 15 ألف شخص من اهالي الناحية النزوح الى مناطق آمنة عبر نهر دجلة عن طريق الزوارق).مبينا أن (تنظيم داعش احتجز الاهالي قرب النهر ومنعهم من مغادرة الناحية ليستعملهم كدروع بشرية).وأضاف ناظم أن (الجيش استجاب لمناشداتنا بايقاف القصف على الناحية قبل يومين لوجود الآلاف من الاسر المحتجزة لدى التنظيم). ملفتا الى أن (المئات من اسر ناحية يثرب تمكنت من الهرب باتجاه كركوك والسليمانية لكن قوات البيشمركة منعتهم من الدخول).وناشد ناظم حكومة كركوك وقوات البيشمركة والحكومة الاتحادية (التدخل العاجل لفتح الطرق امام العوائل النازحة التي تعاني منذ اربعة ايام ظروفا انسانية صعبة).وانتقد مسؤول مقاتلي عشائر قضاء بيجي حامد حاجم القيسي الحكومة لعدم استجابتها لمطالب الحشد بتسلحيهم لمواجهة داعش.وقال القيسي في تصريح امس إن (التنظيم هاجم الثكنات والمقرات العسكرية لمقاتلينا في منطقة المالحة قضاء بيجي وتمكنا من صد الاعتداء وتكبيد العدو خسائر كبيرة).موضحاً أن (القوات الامنية متمثلة في جهاز مكافحة الارهاب والشرطة تسيطر على الشارع العام الرئيس الرابط بين قاعدة سبايكر ومصفى بيجي).وأضاف القيسي أن (الحي العصري لايسيطر عليه احد حيث يشهد كراً وفرا واشتباكات مستمرة بين قواتنا الامنية وتنظيم داعش). مشيراً الى أن (الحكومة تطالبنا بمسك الارض وفي الوقت نفسه لم يتم تسليحنا حتى الان ونعتمد على اسلحتنا الشخصية وعلى الاسلحة التي نغتنمها من داعش).مبينا أن (الحكومة المركزية خصصت 25 مليار دينار للتسليح إلا اننا لم نحصل على اية قطعة سلاح او معدات عسكرية).

















