
دار المأمون تنعى المترجم الكبير محمد درويش
بغداد – عبد اللطيف الموسوي
نعت دار المأمون للترجمة والنشر المترجم الكبير الدكتور محمد درويش الذي توفي في منزله ببغداد فجر اليوم الأحد بعد صراع طويل مع المرض.
وقال مدير عام دار المأمون فلاح العاني ناعيًا الفقيد (لقد افجع الحزن اليوم قلب كل مترجم تتلمذ على يديه وكل قارئ متابع لترجماته. ما يصبرنا هو الإيمان بقضاء الله وما أعده من نعيم بإذنه لفقيدنا الدكتور محمد درويش) مشيرًا إلى الأوساط الثقافية فقدت برحيله (رمزًا من رموز الثقافة العراقية، سنين من العطاء: تأليفًا وترجمة وخبرة وتدريبًا واستشارة وحكمة وحنكة وإبداعًا وصبرًا وإصرارًا). وأضاف العاني إن (جيل بأكمله تمثل بمبدعنا الذي وافته المنية هذا اليوم ) واصفًا إياه بكوكب الترجمة بقوله (أفل كوكب الترجمة وتناثر عقد الإبداع). ويقف درويش في طليعة المترجمين العراقيين والعرب بغزارة إنتاجه ولغته العربية الرشيقة وإتقانه للغة الانكليزية وقد قدم خدمات جليلة للثقافة العراقية والعربية وأمضى سنوات طويلة من عمره في العمل بدار المأمون للترجمة والنشر، ترجم خلالها عشرات الكتب المهمة قبل إحالته على التقاعد. ولد درويش في مدينة الموصل عام 1950 وحصل على البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من كلية التربية/جامعة بغداد عام 1971 والماجستير في علوم الترجمة من كلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية بجامعة هيريوت وات/ المملكة المتحدة عام 1983، والدكتوراه في فلسفة اللسانيات والترجمة من كلية الآداب في الجامعة المستنصرية/ بغداد عام 1998. مارس التدريس في الموصل في سبعينيات القرن الماضي، ثم دخل في دار المأمون منذ تأسيسها وتسنم فيها العديد من المسؤوليات منها مدير تحرير مجلة كلكامش الصادرة باللغة الإنجليزية وعضو فاعل في الهيئة الاستشارية في الدار حتى تقاعده. حازعددًا من الجوائز الثقافية نءير أعماله المترجمة .























