
إطلاق جولة التراخيص السادسة لإستكشاف 11 رقعة
خبير لـ (الزمان) : فرصة أمام العراق لتحقيق مراكز متقدّمة في إنتاج الغاز توازي الإحتياطي
بغداد – قصي منذر
وصف خبير نفطي ،اطلاق وزارة النفط جولة التراخيص السادسة لاستكشاف 11 رقعة غازية بالخطوة الجيدة التي يمكن ان تساعد العراق على تغطية احتياجه من وقود محطات توليد الطاقة دون الاعتماد على المستورد من الجوار. وقال الخبير كوفند شيرواني لـ (الزمان) امس ان (الجولات الاخيرة التي اطلقتها الحكومة لاستكشاف الرقع الغازية امر مهم بعدما كانت مهملة ولم تجد الاهتمام الكافي منذ سنوات،ولاسيما ان العراق يحتل المرتبة 12 عالميا من احتياطي الغاز الذي يقدر بنحو 132 ترليون مكعب)، واضاف ان (الغاز هو الوقود الامثل للمحطات الكهربائية واكثر كفاءة واقل ضررا على البيئة)، وتابع ان (العراق قادر على تغطية حاجته من الغاز والبدء بعمليات التصدير ،ونأمل ان تستمر وتيرة العمل على هذا النحو من الحرص الوطني ،وان يكون الانتاج يوازي المرتبة التي تحتلها البلاد عالميا)، مؤكدا ان (اسعار الغاز اصبحت جيدة الان وزادت ثلاثة اضعاف عن السابق)، واستطرد بالقول ان (الغاز يتفوق على النفط كوقود باعتباره اقل ضررا على البيئة)، محذرا من (محاولات عرقلة جهود استثمار الغاز من اجل ابقاء العراق رهينة الغاز المستورد في توليد الطاقة الكهربائية). واطلق وزير النفط حيان عبد الغني،في وقت سابق جولة التراخيص السادسة.وقال في بيان مقتضب تلقته (الزمان) امس انه (تم اطلاق جولة التراخيص السادسة الخاصة بـ11 رقعة استكشافية غازية)،واضاف ان (هذه الجولة ستشمل عدداً من المحافظات)، وتابع ان (الوزارة تحرص على الاستثمارِ الامثلِ للثروةِ الهيدروكاربونية، انسجاماً مع البرنامج الحكومي، وتوجيهات رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ،بزيادةِ الاحتياطي النفطي والغازي وادامة وزيادة الانتاجِ من النفط الخام، والغاز الحر، ومعالجة الغاز المصاحب للعملياتِ النفطية وتحوليه الى ثروةٍ وطاقة منتجة ومفيدة تغطي الحاجة المحلية، ولاسيما لمحطات الطاقةِ الكهربائية وصناعة البتروكيمياويات والاسمدة وغيرها، فضلا عن تصدير الفائض منه الى الاسواق العالمية، للنهوض بالواقع الاقتصادي العراقي في ربوع بلادنا كافة وتوفير فرص عمل)، ومضى الى القول ان (الحقول والمواقع والرقع الاستكشافية هي رقع تل الحجر والخليصية والانبار وعانة والعنز وعكاشات و شمال الرطبة وجنوب الرطبة وطوبال والوليد والقرينان). على صعيد متصل ،طالب البروفسور المتقاعد مروان متعب آل سيد، وزير النفط بتقديم الرعاية لطلبة كليات هندسة النفط اثناء الدراسة وبعد التخرج. وطالب في نداء تلقته (الزمان) امس (الوزير بالتعاقد مع طلبة كليات هندسة النفط في الجامعات والانفاق عليهم أثناء الدراسة وتعيينهم بعد تخرجهم وتأهيلهم بالتعليم المستمر من قبل الخبراء العراقيين المتقاعدين والأجانب بدل الانفاق غير ضروري في للدراسات الأولية خارج العراق)، واضاف ان (درجات طلبة اقسام وكليات هندسة النفط في كافة الجامعات ومنها كلية هندسة النفط في جامعة الموصل ما بين 90 ومئة بالمئة عند التخرج من الإعدادية منذ عشرة سنوات والى الآن ،فمن الواجب شمولهم سواء بالرعاية أثناء دراستهم أو تعيينهم بعد تخرجهم ،ولاسيما ان هناك تعليمات صدرت في عهد الوزير الاسبق حسين الشهرستاني)، وتابع ان (خريجي كليات النفط في الجامعات ،هم مهندسين اثبتوا كفاءة وقدرة ومكانة كبيرة عند العمل في الشركات العالمية أو المحلية). من جهة اخرى ، سجلت وزارة الكهرباء، إنتاجا غير مسبوق بالطاقة يفوق 24599 ميكا واط . وقالت الوزارة في بيان امس أنه (بدعم مباشر من رئيس الوزراء ، وبرسم سياسة تنفيذية من مواقع العمل ميدانياً من قبل الوزير زياد علي فاضل ، وبهمة وطنية لخدمة المواطنين من قبل ملاكات الوزارة ، حققت المنظومة الكهربائية أعلى إنتاج طاقة حمل بتأريخها ولأول مرة ، حيث وصل الى نحو 24 الف 599 ميكا واط ،وهناك إستقرار ملحوظ لتجهيز المواطنين بالكهرباء).
واوصت الوزارة بـ (الحفاظ على الأنجاز المتحقق ، وإدامته بترشيد إستهلاك الأجهزة والانارةغير الضرورية، للأستفادة من الحمل المنتج).
























