خبير جنائي خطف المجندين بسيناء جريمة لا تسقط بالتقادم والتفاوض ليس حلا ً
القاهرة ــ الزمان وصف خبير العلوم الجنائية ومسرح الجريمة بمصر، اللواء رفعت عبد الحميد أن حادث خطف 7 جنود بشمال سيناء فجر الخميس الماضي بـ الحادث الإرهابي ، الذي لا يسقط بالتقادم رافضا في الوقت ذاته مبدأ التفاوض مع الخاطفين
وقال عبد الحميد انه الحادث جريمة إرهابية لا تسقط بالتقادم حتى ولم تم الإفراج عن الجنود، وبغض النظر عن مطالب الخاطفين، إذا كان لهم مطالب، فهناك قنوات شرعية يلزم الالتجاء إليها .
ولفت إلى أن الحادث ليس الأول من نوعه فهذا الأمر تكرر، في السباق خطف ثلاثة ضباط وأمين شرطة ثم اغتيال 16 جندي من القوات المسلحة، ثم الحادث الأخير الذي كان مخططا ومعد سلفا واستخدموا خلاله أسلوب الانتقاء بعني انتقاء الضحايا من داخل سيارة أجرة بعد الإطلاع على تحقيق شخصيتهم ، وفق تعبيره
واعتبر اللواء أن هذا الأمر هو إشارة وعنوان لاهتزاز السلطة بمصر وعدم قدرتها على مقاومة الفلول الإجرامية الإرهابية ويشير إلى ضعف القرار السياسي ، منوها بأنه لا يحتاج لحل امني ولا من القوات المسلحة، بل لا بد أن يصدر قرار سياسي رادع معلنا عن رفض أسلوب التفاوض لأنه لا تفاوض مع إرهابيين كما ردد ذلك قادة من دول العالم .
ووصف بيان الرئاسة الذي صدر بالأمس حول الحادث بأنه ضعيف للغاية يناشد بعدم المساس والحفاظ على أرواح الخاطفين والمخطوفين ويردد عبارة قديمة باهتة وهي تنمية سيناء .
وأضاف متسائلاً أين كانوا خلال سنتين، فتنمية سيناء تقع على عاتق الرئاسة وليس على وزارة بعينها .
وأردف إن الأمن قبل التنمية وأساس الاستثمار، فتكفي الرسالة القوية والترويع والتخويف التي أرسلها الإرهابيون لكافة أجهزة الدولة .
AZP02
























