خاطرتان
في ظل الحروف أرقام بها المواعيد تشتبك… وقرير العين في أغفاءة العمر تاه بها الموعد… وبين الحرقة وانتظار به اليوم يعد ويحسب… باقية في الروح كل القدرة.. لحمل عبء وأخر من غير أن تتذلل… ياغائب كم من الايام بي أُعِد و أَحتسِب.. أم أُحِيك شالات من الانتظار يفيض بها التغرب… أضحى التنائي في اليوم مرسانا وبين ظلال الموج طيب به يعد خطاوانا.. فعسر اليوم ليس بالوقت بل بما به القدرة على أن نحمل قضايانا… لكل يوم اشراق ووضوء به الصورة تحمل دعاء لعل به قربان.. وتكون المغفرة صورة للأرض الخليقة وبها يجدوا سفينة وربانا.. لكن الغرق صورة لعبت بنا العوبة بها الشكوى سُكر نحلي به العنوان… لاتسرع في ما به الامنية قد تحقق بل بما به تقر رسم الامنية في التحقيق.. لاتسألني عن عنواني فكل سواحل الكون أضحت مرساة لي ورسم به أنثر الالوان .. ولكل سحابة وقت في الامطار الا سحابات البشر بها الغيم أنتحر و أغار بهم صور من العدوان… ياغائم الهم لاتخلف موعدك فالرب أقرب مما تظن أن به بهتانا.. أمنت بقوله ومازلت أُؤمن به المهل لكنه لايهمل مهما طال الزمان.. لاصبر يخيم العاصفة بل بما نرغب في التصبير لنقول صبراً جميلاً وبه التلوث طبيعة الخالق وتلفي الزمان… لاترتحل الانسانية من ذهنك بها كل تفسير احل لك الخالق ولا تقل بهتانا… من كان بيده الردفة ما هان به الموج لا إِغراق الا بالساحل يصل بكل امان… أسعفني أيها الرب وافيض من قدرتي فما عاد في النفس ما به ترضي سحق الايام بما به أبناء الخليقة يصروا على الخذلان… أُقيم الصرح وبه أعتدل لاصرف البغض من شعث الزمان.. أبقي على صفاء الروح علي بها أحتمل بعض من القيض الذي صار داء ودواءه بساطة التفكير والاعلان… لاتعلل ما به العمر مضى أو قافلة الرحيل أنتهت بل أفق وتابع المسير بكل إتزان… غدا لك به اللقاء فما التفسير الذي به ستنقذ النفس من عذاب به إصرار على كل لحظة بهتان…. يبقى الود في نفس البشرية لغة وبه نسترق ما بقي من راحة وما به العمر يسطر صور الحياة وبه نزين الالوان… فهل سلالة الغد أرتحلت أم هي الخليقة كما بها الرب أحيا واعاد لنا كل يوم خيرا له نحن نجهل ولا نرى منه الا شظايا وعظاما…..
وجع الايام
يسألوني عن أرض بها ولها أنتمي؟؟؟؟ وحيرة في الجواب لمن به يكون القبول أو الحضر.. لكني بالوطن أكثر أعلم فرحم حواء هو أول موطىء أثبت به الحياة……. لاتسلني فالترحال أضحى سفينة بها الايام ما أنتهت ولن تنتهي… وباقية في كل مفرق مقهى مشبع بذكريات أكبر من كل حنين لعودة أو رجاء…لاتسألني عن عمري لارقم به يحد ترتيب الزمان… هو أكبر من كل مداخلة بها قد تخفف وجع الايام…. لاتسألني ماعاد هناك الكثير للجواب في رفوف عقم الشوارع أنتحرت الكتب وكثرت المجلات… ولن أقول أحترق كل شيء و أتشر الغبار.. فحياة بها نتاج الازهار مازال به الكثير للادخار…. بين الوهلة والاخرى فقدت كل أنتظار بل الفقد صار سلعة بها السعر أحتار…رميت تلك الحصوة يوم قبلتها و ودعتني الى يوم لالقاء به… بين ساحل و أخر هنا ناس وصحف ما حوت أي أستقراء… ذل الخليقة بلا أشفاق.. مهما أختلف الترحال تبقى الاخبار تصل محملة برعونة التصنيف البشري في كل أجتراء…. لاغياب عاد بنا يحيل العصب الى ثورة واحتراق… هدأ كل شيء وشحنة الاعصاب حُلت الى تركيبة لثورة على كل الاوضاع… بيني وبين الله سورة بها نقرأ الحرف لعلي به أعتمد بعض من ود ويبقى بي عشق الله….كا الشمعة بها الذوبان .. ذابت ملايين الشمعات ومازالت تذوب الى يوم به قد يكون اللقاء ؟؟؟؟… ماعاد الانتظار الا ليوم به يعلن الله موعد به الرحيل لعلياء حياة الملاك..
لاتسألني من أنا؟؟ أنا حارة في كل حي.. أنا فنجان قهوة في كل دار.. أنا قطعة حلوى يحبها الاطفال.. أنا صحف وكتب مشبعة بالاحداث.. أنا صور ماض وحاضر مشبعة بالفرح والحياة… أنا لحن يملأ الكون في كل درب وعلى كل مسرح مشبع بالانغام.. أنا حركة رقص بها يميل الخصر الى كل أتجاه.. أنا أم .. أنا صورة.. أنا بشر أنا بنت الله….وقد أحمل الكثير من صور ورسوم بها أترجم لك فحوى البقاء… أحتميت في كل غابة وعلى كل صخرة وتحت السقف وفي العراء… جعت وشبعت ومازال الدمع ترجمة لكل حرف به أصور النقاء… أما زال الجواب مبهماً ولا تفسير به يحتل الاستفهام… لاتسألني عن هويتي أو وطني أو انتمائي كلها كلمات في قاموس اللغات… الارض تدور وبها أدور بين المحيطات… لاتسالني بل أستمع وسترى كواكب بها الكثير من التعب ما حل به الى اليوم الارهـــاق……
أمال السعدي – بغداد



















