خاطرة وتفسير

خاطرة وتفسير

بين حثيث الخلق كثير.. من بهم القدرة على الفقه او التأويل.. ومن بهم الصورة قدرة وتفسير.. ومن بهم الغبن في حق الكثير… ومن يروا ان المزاحمة همُ لهم به قد الرياح تثير الكثير… لاتعتب على من به العلم قليل أو من به الرؤيا وسع وهبة و تقبيل.. ولا تكن من ما بالعلم وسع وبه يرى الاكبار حينها يكون هو التضليل… مقاتبة بين السرور تمضي بحوراء ما بها الرسم لعالم به أفق يحمل الاسرار التي لاعلم لنا بها وبما يأتي نستفيض.. حب في ما أعلم وما به أتعلم وما به لي القدرة للرؤيا والتشجيع… وبين النّقدِ والنَقرِ كثير!!! ومن علم بعلمه كان بالمعرفة وما به يحلل خبير.. وعلى دراية أن لاكلمة او مفردة قد يكون بها الكفر أو التضليل…العمل كبير ولكل منا القدرة على الالمام بالكثير ولا يوقف تخصص من الغور في معطيات زوايا العلم ،لكن من يرى ان لاقدرة لك بحمل ما به لايقدر لا حق له بما سن القناعة وما بها اقر لنفسه لا للغير… وحين قال الله اقرأ رسم لنا بكلمة معنى كبير وهي المطالعة على كل جانب وكل وصف وكل تقدير…. وعن النقد قالوا (( هو التعبير المكتوب أو المنطوق من متخصص يسمى ناقدا عن سلبيات و أيجابيات أفعال أو إبداعات أو قرارات يتخذها الإنسان أو مجموعة من البشر في مختلف المجالات من وجهة نظر الناقد. كما يذكر مكامن القوة ومكامن الضعف فيها، وقد يقترح أحيانا الحلول.

وينقسم النقد الى نوعين .. النقد الخارجي وهو النظر في أصل الرأي يبنى على أساس المعرفة ووالاختصاص “لاهل الخبرة كثير” .. والنقد الداخلي وهو النظر في تركيبة ما به نقيم))….. والانتقاد لا فلسفة بل هو الرغبة في إظهار عيوب الاخرين على حساب النفس التي تنتقد… والله هذا لا خلق به نُقيم بل رغبة في أن نخفي بهم لنوقف قدرة الخالق للبعض في وهب ما يهب… لكن الوقوف على حبل التوضيح وحوار ما به الرأي يكون بلا تجريح هو والله قمة الفهم وصورة بها الحياة ترسم وسع البناء لا التضليل….

أما في قاموس اللغة هو …….تعبير او وصف يقال بيَّن حسنَه ورديئه ، أظهر عيوبه ومحاسنه.. التمَيَّزَ ، التفريق،،نَظَرَ فِي الشيء لِيَعْرِفَ جَيِّدَهَ مِنْ رَدِيئِهَ او نقَد أعطاه إيّاه نقدًا معجَّلاً…. لا يبصر حقيقة الأمر إلاّ الخبير به ، أظهر ما به الشيء من عيوب والنقد هو أشاؤه وتفسير للدع الحيه!!! والطائر ينقد لَقَطَهُ بِمِنْقَارِهِ حَبَّةً حَبَّةً نَقَدَ الدِّيكُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَهُوَ يَحْفِرُ الأرْضَ بِمِخْلَبِهِ…….

وما به أرى توضيحية بها تبيان لعالم قد يكون الناقد لم يوف الحق بما به ينتقد؟؟؟ و أحيان حمل التعريف أو الشهادة قد لايكون هو الاصل في ما به نوجه.. أو تجربة باختصاص لاتوفر الارضية لمن بهم العمر والخبره الكثير… ولا أعتقد من حق النقد أن يُحمل من لهم لونهم وعلمهم ومدرستهم التي بها يقرون التحديد وفقا لمنظومة وقواعد قد يكون الناقد نفسه لم ير بها ضرورة.. بل قد يخرقها في الكثير… وأرى ان النقد علم كما هو الطب هذا يطبب داء ما به يرى الخطأ وذاك يصحح ما به الداء عفن.. أذن الاثنين لابد لهم من أثبات الحلفان على الرؤيا لصادقة و المسح الميداني لما به يرى قبل الحيلولة للوقوف على نقطة ويعتبرها هي الاساس في كل ما به الطرح كان ويكون.. حينها يضحى النقد سلاح لتشطيب القدرات لا الرغبة في التحسين او الاستحسان….لست بناقدة ولا شاعرة لكني أحمل كلمة وخبرة وتجربة بها أُعطي حق به الله وهبني ان أضع ما أنا به أرى الضرورة ولكل الحق في الطرح والنقد على ما به يرون الارباك حدث … وقد يكون الناقد على صح او على خطا من وجهة نظر المنقود… حينها لايعم الخلاف ويقضي على ود الانسانية ويسجل حالة أنتصار للناقد مهما كانت الضروف او الاسباب… في النقد لاتوجد حروب ولا أنتصارات بل هو العلم وشبيه به ما به التوسيع له يكون ….أن كنت تعرفني وتعلم كنه تركيبتي وعلمي فالنقد يكون لعمل خارج نطاق المعرفة وما به تقيم الشخصية ولا يجب ان يكون اتهاماً بل طرحاً لنقاش وفهماً وتفاهماً… لاتبني الصور على اي طرح قبل ان تنصت وتقرأ ما بين السطور لا الصفحات والا سيفوتك الكثير….

يا سائري أن كنت بالنقد أختصاص أقم الحلول على مابه الفرضية لا الاقتصاص

أن كنت بالادب تُقيم التصحيح لا الالتباس

أن كنت بالحُكم والتمكن قيمة ورجاحة و أتعاض

أن كنت مؤمن بقدرة للغير في الاعجاز

أن كنت قدرة للحياة لا لشل الانفاس

أن حملت مابه الاحترام لا الانتقاص

عمل لايقدم الحق في ظن وأخراس

وبالنقد أشمل كل ذوي الاختصاص

سِر بين ربوع الشجر ولاتقف على غصن أنت تظنه يباس

بل أسقي والتمس العذر لقليل الاخطاء

الكذب سائر والعورة تُشبع الجلاس

فعلام الاختيار والهرب من باقي الوناس؟؟؟

حاور بي المقدرة والفطرة في العتق والاختيار

أعرف مابه الاصل ولا يغرك خطأ قبل أحـــلال كارثة ودمار

فكلمة بها نريد الخير وعـــــــلم به يُشبع الحواس.

أمال السعدي – بغداد