
كان رب الشويهة يعشق دارنا
ولم تزل شمسه
تغزل الاشنات على الشقوق
وكنا نحاور غسق الآلهة
جراحنا مرصعة بالياقوت
وطعامنا فضاء التأسي
والظلم
يتوزع عادلا على رؤوسنا
بكل جدارة المناصر
زارنا كثيرون
فاربكونا حد الجنون
كانوا يستعيرون جلودنا
يستبيحون طباخنا الخشبي
يمهرون تنور الفجر
بالسعف
ويصحبون فدية العمر
الى نجمة الملتقى
……
ويمرض اخوتي
فندني لهم
أمل الشفاء
تموت جارتنا
فنكتب لها
قصيدة جوع
ومغفرة
لم تغادر تلك السيدة
بيتها منذ حزن
لم تخلع سوادها
لم تاكل سوى يابس التمر
ولم ترتدي
سوى الصوف
وحرير المساء معلق على رواق القتلة
لكننا كتبنا لها
شهادة غفران
وغسول معصية
وطيبناها بكافور صحراوي
كما بقية الفقراء
يسافر الاب
فنختم على أفواهنا
بياسمين الغروب
وابدية الغائب
الغروب نهاية فصل درامي
وقيامة يوم لا قداسة تنتظره
وكنا نسال بعضنا
من قتل الحلم فينا ؟
؟رايت النجارين يحتسون نبيذ العنب
ويختمون السنة
بالغناء
ثم تنحدر المواويل كسهم قريش
وتختلط التمائم بالولائم
اقول لسيدتي : كالذي تبقى من قيامة المساء
ووصول البرابرة الى حروف القصيدة ؟
تقول ان الحكايات ينقصها شيئا من البلاغة
وشيئا من التروي
لكي يصل الرائي الى منقلب التخوم
ويجلس الغريب
على دكة بابنا
مر الثوار عطاشى
وحامل الفأس وسادن الفرات
مروا كلحن في الشتات
واقمارها
تلك البلاد اللا مسماة
تتلصص
خجلى
على ثغور البيادر
القتلة الثوريون العشاق الموهوبون
السفاحون البخلاء الازلام الخلص
يشتمون امك الارض بهاجس الرفعة
تدني لهم هاجسها الريح
فيكتفون بالتحية
ومشانق ذات المساء


















