الصحة تطلق حملة وطنية للقاح ضد الحصبة
حمود: المؤسسات تحتاج أطباء التخدير المختصين
بغداد – قصي منذر
أطلقت وزارة الصحة الحملة الوطنية للقاح الحصبة بإستثناء المحافظات الساخنة التي مازالت تحت عصابات داعش مؤكدة قطع مخصصات المديرين العامين لدعم الموازنة.وقالت الوزيرة عديلة حمود خلال مؤتمر إطلاق الحملة الذي حضرته (الزمان) امس ان (الحملة الوطنية ضد مرض الحصبة انطلقت لتشمل جميع المحافظات وتستمر 10 ايام بإستثناء الساخنة منها لوجود عمليات عسكرية يصعب على ملاكات الوزارة تغطيتها فضلا عن وجود مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي حيث ان الحملة تشمل تلقيح الاطفال من الفئات العمرية من 9 اشهر الى 5 سنوات حيث سيتم تلقيح 3 ملايين و500 طفل من اجل السيطرة والى مستوى عال على هذا المرض ومنع انتشاره كون البلد مسجلاً ضمن المعدلات العالمية بالاصابة بهذا المرض).مشيرة الى ان (الوزارة لديها خطة منشودة وخاصة عن طريق ملاكات الوزارة الموجودة في المحافظات الساخنة وهناك دراسة بعد الحملة بهدف شمول اطفال تلك المحافظات بلقاح الحصبة).واضافت انه (لابد ان يكون هناك دور كبير لوسائل الاعلام لمساندة الوزارة في تغطية الحملة كون المواطن يحتاج الى ارشاد و توجيه بأهمية الحملة التي نقوم بها ولغرض الدعوة الى تلقيح ابنائهم من هذا المرض).واوضحت حمود ان (هذا العدد من الاطفال مسجل لدى الوزارة ولاسيما ان دائرة الصحة العامة واثناء اجراء اللقاحات السابقة من شلل الاطفال وغيرها سجلت هذه الاعداد التقديرية لشمول الاطفال بلقاح الحصبة).وتابعت أن (الوزارة وفرت جميع الخدمات الطبية لجرحى العمليات العسكرية ومن ابناء الحشد الشعبي حيث خصصت اسرة من الاجنحة الخاصة للجرحى كذلك تعمل الوزارة على تهيئة مستشفى الكرخ الجراحي لإستقبال الجرحى فضلا عن دعم جميع الموسسات الموجودة في قضاء سامراء وغيرها من المحافظات اضافة الى انها ترفد جميع دوائرها بالادوية والمستلزمات الطبية من اجل تقديم افضل الخدمات الصحية للمواطنين).واكدت حمود ان (هناك نقصا كبيرا لأطباء اختصاص التخدير ويعد شاملا في جميع المحافظات ايضا وهذه مشكلة تعاني منها الوزارة بسبب عزوف الاطباء عن التوجه الى هذا الاختصاص ولكن الوزارة عمدت الى وضع تشريعات وقوانين الدعم لغرض توجه الاطباء نحو هذا الاختصاص لسد النقص في المؤسسات الصحية.
وأوضحت انه (تم قطع مخصصات المديرين العامين وبعض الدرجات الوظيفية لدعم الموازنة على ان يتم إسترجاع المستقطع منهم في حال تحسن الموازنة).

















