حملة شعبية تستعد لبدء رحلتها إلى طهران ودعوة شخصيات مصرية لزيارة إيران
الحكومة المصرية تعلق إرسال الوفود الرسمية الى تركيا
القاهرة الزمان
يستعد وفد الحملة الشعبية في مصر للتطبيع مع ايران والذي يضم شخصيات سياسية وثقافية سبقت ان زارت قبل ذلك موسكو لزيارة طهران خلال الايام القادمة.
فيما كشفت مصادر مصرية ان مصر قررت منعت سفر الوزراء والمسئولين الي تركيا بسبب تدخلات تركيا في الشان المصري في الوقت الذي كشفت فيه مصادر امنية ان تركيا ترسل اسلحه الي الجماعات المتطرفه في مصر عبر حاويات تركيه تصل موانئ لبحر المتوسط مستغلة في ذلك اتفاقية التجارة الحره بين البلدين
وتهدف الزيارة كما اكد مصدر بالوفد تبادل الوفود الثقافية والاقتصادية بين البلدين في اطار حملة لتطبيع العلاقات بين البلدين.
واكد المصدر ان قوي دولية واقليمية تمارس ضغوطا علي مصر من اجل عرقلة عودة العلاقات الطبيعية بين البلدين رغم الروابط التاريخية التي تربط بينهما.
واضاف المصدر ان عوده العلاقات الطبيعية بين القاهرة وطهران اصبح امرا مهما في تلك الظروف لمواجهه الضغوط الامريكية .في الوقت الذي كشفت فيه مصادر مطلعة ان ايران وجهت دعوات لاكثر من 1500 من الشخصيات المصرية لزيارة طهران تشمل شخصيات عامة وصحفية وفنية .
وتحاول ايران ابراز الصورة المثالية للجتمع الايراني خلال تلك الزيارات وان الجانب الشكلي يمكن تجاوزة اذا وجدت المرونة بين الجانبين واضافت المصادر ان رموز صوفية زارت طهران مؤخرا للحصول علي دعم ايراني وان ايران بدورها تحاول اختراق الطرق الصوفية لاختراق المجتمع المصري .
فى نفس السياق، قال القائم الأسبق بأعمال السفير الإيرانى بالقاهرة حسن محمد خاكرند إن بلاده لا تمانع فى إعادة العلاقات مع مصر وتبذل قصارى جهدها من أجل ذلك، مشيرا إلى أنه لا بد أولا من أن نزيل كل الحواجز بين الدولتين ونبنى جدار الثقة بين طهران والقاهرة، والعمل على تهيئة الأجواء، مضيفا فى تصريحات خاصة أن هناك بعض الدعوات التى تخرج كل حين لتشويه إيران لدى العالم العربى على شاكلة أن إيران تتدخل فى شؤون العالم العربى هذا غير صحيح إطلاقا، فنحن نحترم الجميع ونتطلع إلى الحكومة المصرية الجديدة لتطوى صفحة الماضى وتبادر بإقامة علاقات مع إيران. خاكرند أشار فى تصريحاته إلى أن الحكومة الإيرانية أبدت استعدادا بعد ثورة يناير لإقامة علاقات كاملة مع القاهرة، ونحن على استعداد لإقامة العلاقات غدًا، ولكن هناك بعض الضغوط من الدول الإقليمية والدول العالمية لمنع إقامة العلاقات، فبعض الدول العربية الرجعية كالسعودية تمانع من إقامة علاقات مع القاهرة، بينما نحن نسعى إلى الانفتاح على كل العالم. وفى ما يخص التشيع، صرح خاكرند بأن إيران لا ترغب فى نشر التشيع، ولكننا نريد التبادل العلمى والاقتصادى والزراعى والفكرى والثقافى فقط، كما نسعى إلى تشكيل تحالف ولوبى فى الشرق الأوسط من أجل الوحدة. وحول الموقف من الأزمة السورية، قال نحن مع موقف بشار الأسد جملة وتفصيلا، لأن انهزام بشار الأسد سوف يؤدى إلى انهيار محور المقاومة ضد إسرائيل، فبشار هو من احتضن حماس والجهاد، وهو من يتصدى للمشكلات الاسرائيلية والأمريكية، أما موقف المعارضة فهو سيئ وغير مقبول ومطالبهم غير شرعية، ونحن نعتبرهم خارجين على القانون وإرهابيين. وفي تعليقة علي محاولات ايران لاختراق المجتمع المصري والدعوات المنادية بعودة العلاقات المصرية الرسمية مع ايران اكد مصدر مسئول بوزارة الخارجية للزمان ان القاهرة لا تمانع في عودة العلاقات الطبيعية مع ايران بشرط عدم تدخلها في شئون الخليج والشان الداخلي المصري لان مصر تعتبر امن الخليج من الامن القومي المصري في السياق ذاته اكد هشام زعزوع وزير السياحة المصري للزمان ان القاهرة ترحب بالسياحة الايرانية لان ذلك يعود بالفائدة علي الدخل القومي المصري الا ان ذلك يتوقف علي قرار امني يصدر من الجهات السيادية بعودة السياحة الايرانية الي مصر .
AZP02























