اثار القانون الذي يعده مجلس الوزراء المصري حاليا بمنح الجنسية المصرية للمستثمرين العرب والاجانب مقابل وديعة مالية جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض لهذا القانون. ويستند المؤيدون الى ان تطبيقه سوف يعود على الدولة بمبالغ طائلة وقال د / مختار الشريف الخبير الاقتتصادي انه لا مانع من تطبيق هذا القانون لانه يدر على الدولة بمبالغ طائلة وهو مطبق فى الكثير من دول العالم بما فيها الولايات المتحدة بشروط وضع ضوابط معينة لحماية الامن القومي.
ولا يوجد حماس لدى الدول العربية المضررة اوضاعها لحصول مواطنيهاعلى الجواز المصري ،
وقال النائب جمال عقبي وكيل لجنة القوي العاملة بالبرلمان ان القانون المقترح سوف يسهم فى تشجيع الاستثمار وخفض الدولار وهو ما يتطلب تشجيعه وايده فى ذلك النائب محمود عطية وقالت النائبة هالة ابو السعد وكيل لجنة المشروعات الصغيرة ان هدف القانون تيسير الاجراءات على الاجانب للارتباط مبصر وضخ الاستثمارات وهو امر يجب تشجيع فى ذلك الازمة الاقتصادية.
وعلى الجانب الاخر هاجم عدد من النواب هذا القانون حيث اعلن سبعون نائب عزمهم على التقدم بطلب احاطة عاجل الى رئيس المجلس الاحد لرفض مشروع القانون لانه يهدد الامن القومي وقال النائب مصطفي بكري ان الازمة الاقتصادية لا تبرر اصدار مثل هذا القانون واعتبر اشرف رشاد المتحدث بأسم الهيئة البرلمانية بحزب مستقبل الوطن ان القانون يمثل اهانة للمصريين لان الحرة تجوع ولا تاكل لجنسيتها وطالب النائب محمد بدراوي رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية رئيس الحكومة القانون لانة يمس السيادة وقد نأتي لوقت يحكمنا اجنبي ،فيما حذر اساتذة القانون من مقترح بيع الجنسية لانه يهدد الامن القومي خاصة اذا حصل عليها اسرائيلي او ابناء فلسطين مما يهدد بضياع القضية ووسط الجدل الدائر حول القانون قال المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء حسام القاويش فى تصريحات خاصة للزمان ان هناك شروطاً وضوابط للحصول على الجنسية منها الاقامة لمدة 5 سنوات مقابل وديعة بنكية وبعدها تتم دراسة طلب الحصول على الجنسية من قبل السلطات المصرية وفقا لقواعد الامن القومي المصري وجدية المستثمر نافيا ان يتم منح الجنسية لاي شخص يطلب الحصول عليها
فيما كشف مصدر امنى للزمان ان الامن المصري يجري تحقيقات فى تسلل مئات من شباب قرية ميت الكرما التابعة لمحافظة الدقهلية الى اسرائيل خظرا لخطورة تلك القضية بالنسبة للامن القومي واحتمالية قيام اسرائيل بتجنيد هؤلاء الشباب لتهدد الامن القومي المصري و اعترفت السفيرة نائلة جبر رئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية بوجود عمليات تسلل الا انها قلت كثيرا ان لم تكن انعدمت بعد قيام القوات المسلحة بهدم الانفاق الحدودية فيما اكد عدد من اهالي القرية ان سفر ابنائهم الى اسرائيل سببة البحث عن الرزق وتوفير حياة كريمة فى ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التى تمر بها مصر



















