
ثورة الطلاب – خليل ابراهيم العبيدي
ثورة الطلاب في بنغلادش تطوي خمسة عشرا عاما من عمر حكومة الشيخة حسينة ، التي وصفت بحكومة المحاصصة ، لأنها تخصص 30 بالمئة من الوظائف الحكومية لأبناء المحاربين القدماء أثناء حرب التحرير مع باكستان ، وتوصف بالفساد لشيوع سرقة المال العام وانتشار الرشا بين المسؤولين والحكام ، ولم تكن الثورة إلا نتاج البطالة بين الشباب وابعاد الكفاءات أمام تقاسم المناصب بين أعضاء رابطة عوامي ، واليوم تنفتح بنكلادش على الكفاءات لتختار منهم من هو الأصلح للتصدي للمنصب العام ويقود الحكومة ( رائد علم إدارة الأموال ) وأستاذ الاقتصاد البروفسور محمد يونس ،، يسمى زعيم الفقراء والحاصل على جائزة نوبل ،،،إلى جانب من كانت له كفاءة من المتظاهرين . وفي مستهل خطاب التكليف طالب بالتوقف عن مظاهرات التأييد ، وإخلاء الشوارع ، بدءا بالعمل على تحسين الأوضاع ، ومن يتابع التطورات في هذا البلد المسلم يتذكر للتو مشتركاتنا معه ، منها المحاصصة والفساد والرشا وابعاد الكفاءات ، ليتنا نعمل على اختصار الزمن والأخذ بمثل تلك الخطوات دون الحاجة إلى المزيد من التظاهرات التي ما زالت قائمة على مر الأيام ، والحليم تكفيه إشارة الإبهام.
















