ثلج أبيض.. بضفيرة سوداء
ديوان شعري للشاعر العراقي صفاء ذياب، يضم الديوان قصائد متنوعة في الشعر العربي الحديث قسمها الشاعر إلى خمسة أقسام 1 جسد تعتقه الخسارات، 2 ثلج يافع، 3 طاعن في الغياب، 4 حيوات ترتعش، 5 أغنيات سرية.عندما نقرأ ثلج أبيض نعرف بعمق إلى أي مدى تؤثر فينا الذكرى، الحرب، الرحيل، الفقدان وأكثر من ذلك طقوس الموت … وهبتني الحرب أشياء كثيرة»وعلمتني مهناً لا تعدُّ»علمتني كيف أصنع التوابيت»وكيف أنوح على إخوتي»وحين تعبتُ»أنبأتني بأن الجلوس من عادةِ الحرب، فجلستُ… .
من هنا كانت قصائد صفاء ذياب نموذجاً إنسانياً حافلاً بالوجع الشعري الذي لا يقدر على تلمس أبعاده وتجسيدها على الورق، إلا قلم ثائر عرف حامله كيف يعيد للشعر ثوريته لبناء العالم الأجمل من جديد. صدر حديثاً عن الدار العربية للعلوم.
سان جون بيرس وكافافيس
كتاب شعري لنعيم عبد مهلهل جاء في تعريفه تنشط ذاكرة الشاعر عندما تنشط ذاكرة المكان، وكلاهما يشكّلان ذاكرة لفضاء أوسع، ينتج عنه ولادة عسيرة لجنين الجملة المتراصّة مع أخواتها، واللائي يشكّلن جسد القصيدة. والقصيدة هي ما يختبئ تحت معطفها الشعر، تلك الانثيالات الهابطة من أمكنة الخيال والتفكير والمسجّلة على اللوح، أو الورقة، خواطر وأحلام ورؤى، يعتقد الشاعر أنها وُلدت نتاج تفاعل ما يكمن في باطنه، وهذا العالم الذي يتحرك حوله، ويوعز، أو يثير فيه رغبة التأثير. وحتماً؛ العالم هو المكان، وأهمّ مكوّنات هذا المكان هو المدينة الجزء الكبير من الكل الأكبر، ومن المدينة تتجزّأ الأمكنة إلى أصغر، فأصغر، حتى نصل إلى مكان موطئ القدم، وربما هناك ما هو أصغر منه، تلك المساحة الضئيلة من الأرض التي تخزن فيه النملة مؤنة الشتاء. صدر عن دار نينوى دمشق.
أطلس القاهرة الأدبي
كتاب سامية محرز أطلس القاهرة الأدبي تقدم فيه من خلال اختيارها المتقن لحوالي مائة نص أدبي، نوعا من الطبوغرافيا الأدبية المتضافرة مع تاريخ القاهرة الثري الاجتماعي والثقافي والسياسي. وتسمح لنا تلك النصوص المتجاورة أن نرى زوايا أخرى للقاهرة الساحرة التي لا تكف عن إدهاشنا بتحولاتها؛ تلك المدينة التي نحبها ونكرهها آلاف المرات في اليوم الواحد، ولكن لا نطيق البُعد عنها طويلا.
كُتّاب هذه النصوص مصريون وعرب يمثلون أجيالا عدة من الرجال والنساء من مواطني القاهرة وعشاقها الذين يكتبون عنها بمختلف اللغات، ورؤيتهم لما جرى ويجري أو سوف يجري على صفحة المدينة المتغيرة. صدر الكتاب عن دار الشروق القاهرة.
كيفما فكّرت، فكّر العكس
يكشف بول آردن في كتابه فوائد القرارات الخاطئة. يبيّن كيف أن المجازفة هي أمانك في الحياة ولماذا اللاعقلانية أفضل من العقلانية. فالسرّ في امتلاك الثقة لرمي النّرد.
رائع، شرير، ساحر، غَضُوب، وضارب بالسائد عرض الحائط بول آردن لا يشبه إلا نفسه، غريزته استثنائية، ملؤها الطاقة، يتمتع بعبقرية الابتكار مصحوبة بالفطرة التي لم يُفطر عليها كثيرون غيره روجر كينيدي، ساتشي وساتشي .
كيفما فكِّرت، فكِّر العكس يغزو رؤيتنا للعمل والعالم حولنا. بدلاً من النصيحة المملّة المعتادة، يقدّم بول آردن سخرية جريئة، أقوالاً مأثورة، ومفارقات. يصوّبها على فطرتنا السليمة ليحثّنا على مراجعتها. فمهما كانت السلعة التي تبتغي تسويقها، ومهما كان ما تديره أو تشتريه،يلهمك آردن بأفكاره الفريدة، وهو الحكواتي المذهل، سيبهرك بصوره الفوتوغرافية، وبأقوال خارجة عن المألوف يستعيرها من فنانين وعلماء وفلاسفة. صدر الكتاب عن دار الساقي بيروت.
/6/2012 Issue 4232 – Date 23 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4232 التاريخ 23»6»2012
AZP09























