تصاعد الأزمة بين الرئاسة المصرية وحزب النور السلفي
مصر الأقباط يقاضون مرسي لمخالفته الدستور
القاهرة ــ مصطفى عمارة
في تطور خطير بين الرئاسة في مصر وحزب السلفي عقب اقالة د. خالد علم الدين مستشار الرئيس والقيادي بحزب النور وتحويلة الى التحقيق كشف خالد علم الدين في تصريحات خاصة لـ الزمان انه يدرس حاليا مع مجموعة من القانونيين تقديم بلاغ الى النائب العام ضد الرئيس مرسي يتهمه بتشوية سمعته وعدم الشفافية وطالب علم الدين الرئيس مرسي بتقديم ما لديه من ادلة للرأي العام للتحقيق فيها. في السياق ذاته كشفت مصادر مطلعة عن زيارة وفد من حزب النور السلفي، المستشار محمد فؤاد جادالله، المستشار القانونى لرئيس الجمهورية، صباح أمس، للحصول على أي معلومات أو مستندات، تتعلق باتهام مؤسسة الرئاسة، الدكتور خالد علم الدين، مستشار الرئيس المقال، بارتكاب مخالفات مالية وإدارية، قبل استبعاده من منصبه مؤخراً. وقالت المصادر إن الوفد الذي ضم المهندس جلال المرة، الأمين العام للحزب، وأشرف ثابت، عضو المكتب السياسي، التقى رئيس هيئة الرقابة الإدارية، فور مغادرته مؤسسة الرئاسة، ولم يجد أي مستندات تدين علم الدين . على الجانب الاخر كشفت مصادر اخوانية النقاب ان الازمة الحالية بين مؤسسة الرئاسة وحزب النور جاء بعد رفض النور المشاركة في حماية قصر الاتحادية اثناء محاولة المتظاهرين اقتحامة فضلا عن انحياز حزب النور لوجهه نظر جبهة الانقاذ في الحوار ومحاولة احراج الرئاسة ومع تصاعد الازمة بين الرئاسة والاخوان من ناحية وحزب النور من ناحية اخرى بدات عدد من التيارات الاسلامية التوسط لمنع تصاعد الموقف بين الطرفين وفي هذا الاطار استقبل الرئيس امس وفد من حزب البناء والتنمية وكشفت مصادر بالرئاسة ان المباحثات تناولت الوساطة بين حزب النور والرئاسة. واعتبر عمرو فاروق المتحدث الرسمي باسم حزب الوسط وعضو مجلس الشوري ان ما حدث مجرد خلاف طبيعي ومشروع طبقا لما تمليه ادوات اللعبة السياسية من اختلافات مشيرا الى ان جزء من الخلاف يتعلق بما اثاره الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور من تصريحات ضد الجماعة في وقت سابق. وكشف عن مساع حثيثة من حزب الوسط لانهاء الخلافات لمحاولة لم شمل جميع القوى المختلفة لاسيما ممن ينتمون للتيار الاسلامي وقال لا يجوز ان يكون الخلاف بين ابناء التيار الواحد بهذا الشكل محذرا من تفاقم تلك الخلافات قبيل خوض المعركة الانتخابية القادمة خاصة وان اهم اولويات مجلس النواب طبقا للدستور تشكيل الحكومة قائلا يجب التوحد من اجل تشكيل حكومة تيار اسلامي. على صعيد آخر اقام الناشط السياسي القبطي رومان جرجس دعوى قضائية امام محكمة القضاء الادراي ضد الرئيس المصري محمد مرسي لتعيينة عدد من الرموز القبطية التي شاركت في الحياه السياسية مع النظام السابق مثل مني مكرم عبيد وممدح رمزي الذي شارك في الحوار مع نائب رئيس الجمهورية السابق عمر سليمان دون اعتبارات للكفاءة وبالمخالفة للدستور الذي يمنع قيادات الحزب الوطني المنحل من ممارسة العمل السياسي لمدة لا تقل عن 10 سنوات وفي السياق ذاته كشف جوزيف ملاك محامي كنيسة القديسيين بالاسكندرية ان السفيرة الامريكية ان باترسون عرضت خلال زيارتها لكنيسة القديسين بسيدي بشر بارسال خبراء ادلة جنائية وتقديم الدعم الفني لكشف غموض الانفجار الذي تعرضت له القديسين قبل عامين وراح ضحيته عشرات القتلى والجرحى. واوضح ملاك ان الكنيسة لم تطلب ذلك من السفيرة لكنها ابدت استعداد وردت عليها بان الحكومة المصرية صاحبة القرار في ذلك. واكد جوزيف ان السفيرة اندهشت من عدم التوصل لاي نتائج في التحقيقات حتى الان مشيرا الى ثلاثة انظمة تعاقبت على حكم البلاد خلال العامين الاخيرين بدءا من مبارك في نهاية حكمة ثم المجلس العسكري ثم الرئيس محمد مرسي ولم يقوموا باستكمال التحقيق في القضية مما يعني وجود لغز كبيرة يصعب حله.
AZP02























