تشلسي يرتقي لصدارة البريمرليغ ومانشستر يثأر من سوانزي

التعادل السلبي يخيّم على قمة أتليتكو وبرشلونة

تشلسي يرتقي لصدارة البريمرليغ ومانشستر يثأر من سوانزي

مدن – وكالات: تصدر تشلسي الترتيب مؤقتاً إثر فوزه على مضيفه هال سيتي 2-0 اول امس السبت في افتتاح المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، رفع تشلسي رصيده إلى 46 نقطة. على ملعب كينغستون كوميونيكايشنز وأمام نحو 25 ألف متفرج، امتص هال سيتي، الذي حقق فوزاً واحداً في المراحل الخمس السابقة على حساب فولهام 6-0 وخسر مرتين (أمام مانشستر يونايتد 2-3 وليفربول 0-2) وتعادل مرتين، فورة رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو طوال الشوط الأول الذي انتهى سلبياً. وفي الشوط الثاني، ضغط تشلسي منذ البداية وافتتح التسجيل بعد تمريرة من اشلي كول إلى البلجيكي ادين هازار أنهاها في الشباك بيمينه (56). وحصل البرازيلي راميريش على ركلة حرة على خط المنطقة نفذها مواطنه ويليان وكاد يأتي بالهدف الثاني (60)، وسدد البرازيلي اوسكار كرة تصدى لها حارس هال سيتي الاسكتلندي آلن ماكغريغور (74).في المقابل، كان هال سيتي تائهاً وافتقدت تمريراته وهجماته إلى التركيز ما سهل الأمور أمام الإسباني فرناندو توريس لإضافة الهدف الثاني بعد تمريرة من ويليان (87). وتوقف رصيد هال سيتي عند 27 نقطة في المركز العاشر.

مانشستر يستعيد التوازن

وفاز مانشستر يونايتد على ضيفه سوانزي سيتي بهدفين نظيفين على ملعب “اولدترافورد” في إطار  الجولة ليثأر الشياطين من خروجهم الاسبوع الماضي على يد الفريق الويلزي من كأس الاتحاد الانكليزي. سجل هدفي المانيو لاعبه الإكوادوري لويس انتونيو فالنسيا في الدقيقة (47)، والإنجليزي داني ويلبك (ق59) ليستعيد مانشستر يونايتد توازنه بعد أن تعرض لثلاث خسائر متتالية اولهما أمام توتنهام (1-2) في البريمييرليج وثانيهما أمام سوانزي (1-2) في دور ال32 بكأس الاتحاد الانجليزي وآخرها أمام سندرلاند (1-2) الثلاثاء الماضي في ذهاب قبل نهائي كأس الرابطة الانجليزية. ورفع الشياطين ، الذين حققوا أول فوز لهم في 2014 بعد ثلاث خسائر، رصيدهم الى (37 نقطة) في المركز السابع في ترتيب أندية “البريمييرليج” ، بينما تجمد رصيد سوانزي سيتي عند (21 نقطة) في المركز الثالث عشر. ورغم الفوز الثأري على سوانزي الا أن مانشستر يونايتد مازال يعاني الامرين على المستويين الدفاعي والهجومي وسط غياب عدد من نجومه الاساسيين لعل ابرزهم روبن فان بيرسي وواين روني، علاوة على الاداء المتذبذب للمدرب الاسكتلندي ديفيد مويس وعدد كبير من لاعبي المانيو.لعب مويس مدرب المانيو بطريقة (4-2-3-1) معتمدا على داني ويلبك كمهاجم وحيد وخلفه ثلاثي الوسط الهجومي عدنان يانوزاي وشينجي كاجاوا وفالنسيا مع مساندة مايكل كاريك ودارين فليتشر، في المقابل لعب الدنماركي مايكل لاودروب مدرب سوانزي بطريقة (4-2-3-1) معتمدا على ويلفريد بوني كمهاجم وحيد وخلفه روتليدج وشيلفي وبوزويلو.

التعادل ينهي قمة كالديرون

انتهت قمة المرحلة التاسعة عشر من الدوري الإسباني بين المتصدرين برشلونة حامل اللقب ومضيفه أتلتيكو مدريد بالتعادل السلبي اول امس السبت على ملعب فيسنتي كالديرون في العاصمة مدريد.وتوج النادي الكاتالوني بلقب بطل الخريف الرمزي بفضل فارق الأهداف بعد تساويهما نقاطاً برصيد 50 نقطة لكل منهما. وكان أتلتيكو مدريد الطرف الأفضل في أغلب فترات المباراة وكان بإمكانه الخروج فائزاً بالنظر إلى الفرص الحقيقية الكثيرة التي سنحت أمام مهاجميه ولاسيما دييغو كوستا والتركي أردا توران. ولعب أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني بتشكيلته الكاملة، فيما قرر مواطنه خيراردو مارتينو مدرب برشلونة الإبقاء على النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار على مقاعد البدلاء ودفع بالأول مطلع الشوط الثاني مكان أندريس انييستا، وبالثاني مكان التشيلي اليكسيس سانشيز (67). وهي المرة الأولى التي يعود فيها ميسي إلى الملاعب في الدوري بعد غياب شهرين، وكاد يقود فريقه إلى الفوز من خلال الفرصة الوحيدة التي سنحت له ولحامل اللقب في الشوط الثاني.وكانت أول فرصة لبرشلونة تسديدة قوية لبدرو رودريغيز من خارج المنطقة بين يدي الحارس كورتوا (18). وكاد كوستا يمنح التقدم لفريق العاصمة عندما تهيأت له كرة أمام مرمى مشرع إثر ركلة ركنية لكنه لعبها بجوار القائم الأيمن (28).ورد بدرو رودريغيز بضربة رأسية من مسافة قريبة فوق المرمى (33)، ثم فاجأ بيكيه كورتوا بتسديدة قوية من خارج المنطقة ارتدت من الحارس البلجيكي وأبعدها الدفاع إلى ركنية لم تثمر (35). وكاد كوستا يهز الشباك من تسديدة قوية من خارج المنطقة بجوار القائم الأيسر (59). وكان ميسي قاب قوسين أو أدنى من هز الشباك بضربة رأسية من مسافة قريبة مرت بجوار القائم الأيسر (69). وأنقذ فيكتور فالديز مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة على الطائر من نقطة الجزاء لأردا (78).ورد كورتوا بتصديه لتسديدة قوية لميسي من داخل المنطقة قبل ان يشتتها الدفاع (81).