
وزير الخارجية ونظيره السعودي يتبادلان الرؤى بشأن مؤتمر السلام
تسيير أول رحلة بعد إفتتاح خط طيران بين الدمّام والنجف
النجف – سعدون الجابري
سيرت شركة طيران ناس السعودية من مطار الملك فهد في الدمّام إلى مطار النجف الدولييين ،اول رحلة جوية بعد افتتاح خط الطيران المباشر في احتفالية رسمية حضرها محافظ النجف يوسف كناوي والسفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمري. وقال كناوي خلال المناسبة تابعتها (الزمان) امس ان (باب النجف مفتوح لجميعِ دول العالم في ما يخص التعاون على كافة الصعد التي تخدم المحافظة ومواطنيها ، مع الحفاظ على خصوصيّة المحافظة وقدسيّتها وتاريخها العظيم)، واشار الى ان (أولى الرحلات لشركة طيران ناس السعودية من مطار الملك فهد بالدمام إلى مطار النجف ، تحمل في طياتها الكثير من المعاني)، مبينا ان (الخطوة ليست مجرد رحلة جوية عادية، بل هي رحلة تواصل وتقارب بين الشعبين السعودي والعراقي)، وشدد على القول ان (توسيع نطاق الخدمات الجوية بين البلدين يعكس التطور الإيجابي في العلاقات الثنائية ويعزز الربط الاقتصادي والسياحي بين البلدين الشقيقين)، مجدداً (تأكيد أهمية الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين الشقيقين)، معربا عن (تمنياته الصادقة بأن تكون هذه الرحلات الجديدة بداية لمرحلة مليئة بالنجاح والازدهار)، متعهدا (بالعمل المشترك والتعاون المثمر، والتواصل نحو مستقبل أفضل للجميع، بناءً على الحوار والتفاهم وروح الاحترام المتبادل). من جانبه ، عبر السفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمري ،بتطور العلاقات بين بغداد والرياض. وقال الشمري خلال الاحتفاليّة ان (زيارته الى النجف ، تمثل افتتاح خط طيران بين مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار النجف الدولي)، مشيدا (بالجهود بين البلدين لتطوير العلاقات الثنائية). فيما ، رجحت سفيرة العراق لدى السعودية صفية السهيل، ان افتتاح خط طيران مباشر بين النجف والدمام سيعزز الحركة الاقتصادية بين البلدين. وقالت السهيل في تصريح امس ان (هذه الخطوة مهمة في تعزيز العلاقات الثنائية ودعماً لعمليات النقل الجوي المباشرة بين البلدين)، واضافت ان (هذا الخط سيسهم في بناء علاقات قوية ومتينة تسهم في تطوير وتعزيز وتنمية الأواصر الاجتماعية والثقافية والاقتصادية)، مؤكدة ان (النجف تستقبل ملايين الزوار سنوياً من مختلف أنحاء العالم، مما يجعلها مركزاً دينياً وسياحياً مهماً،وتعتبر مركزاً علمياً بارزاً، حيث تضم العديد من المدارس الدينية والحوزات العلمية، وتعد مدينة للعلم والثقافة)، واشارت الى ان (المحافظة تشهد مشاريع تنموية واقتصادية تعزز من مكانتها، أما الدمام، فهي إحدى المدن الرئيسة في المنطقة الشرقية في السعودية، وتشتهر بموقعها الستراتيجي على ساحل الخليج العربي، مما يجعلها مركزاً اقتصادياً وصناعياً مهماً ووجهة أساسية لقطاع النفط والغاز ،فضلا عن أهميتها التجارية وموانئها). على صعيد متصل ،تلقى وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين، دعوة رسيمة من نظيره السعودي فيصل بن فرحان ،لزيارة الرياض. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الجانبين بحثا خلال اللقاء الذي جمعهما على هامش الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني في بكين، العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية في المنطقة وآخر التطورات في الساحة الفلسطينية ،وتأكيد ضرورة إيجاد حلول لوقف خطر توسع الحرب في المنطقة)، مشيرا الى ان (اللقاء تناول وجهات النظر بشأن مؤتمر السلام المرتقب عقده في سويسرا منتصف حزيران الجاري، لوقف الحرب في أوكرانيا)، واتفق الجانبان على (مواصلة المباحثات على المستوى الثنائي، حيث وجه بن فرحان دعوة للوزير العراقي لزيارة الرياض قريبا).






















