
(ترمب) وركلة العبيد
– رحيم الشاهر
أطفأتَ ناركَ ياجليدْ!
شاختْ بركلتِكَ العبيدْ!
ماعدتَ تصلحُ للورى
أصبحتَ مقطوعَ الوريدْ
بيضٌ وسودٌ اجمعوا
أن يعزلوكَ ، فلا تَفيدْ!
وحملتهمْ مثل الصغا جج
رفأطعموكَ فمَ الوعيدْ!
لاتشترِ عبدا طغى
يرويكَ من سمٍ مُبيدْ !
بعبيدِ (أمريكا) هوى
سلطانُ مجدكَ والحديدْ!
ونفاقُ (أمريكا) بدا
كتلا على كتلٍ تزيدْ!
قالوا بأنكَ مدعٍ
مجنونُ عصرِ كَ او عنيدْ! فاذهبْ لحلمِكَ إنماج
حلمٌ تبخّرَ من جديدْ
قد جنّدوكَ لشغلهمْ
فأبٌ لهم، ولهم وليدْ!
من بعد ذلك (عبّسوا)
داروا الظهورَ ، فمتْ قعيدْ!
**
أطفأتَ ناركَ ياجليدْ
ثمَّ انتهيتَ إلى طريدْ!
وزعمتَ انكَ فيهمُ
مثل الثريا ، لو تميدْ!
دأبُ السياسةِ أنها
مثل القذارةِ في الصديدْ!
مثل الحياةِ لو أنها
مالتْ ، فلا خلٌ يفيدْ!
مثل القصيدةِ إن تكنْ سُرقتْ ، فمنجبُها (شهيدْ)!
عشرون عاما تحلبو
ج ن عراقنا حلبا بليدْ!
جج
فكأننا من طفِّها
وكأنكم شمرٌ ( مريدْ)
























