
اسطنبول – بغداد -الزمان
قالت تركيا الاثنين إن خط أنابيب النفط العراقي الذي توقف عن العمل في آذار/مارس بسبب خلافات معقدة حول المدفوعات على صلة بإقليم كردستان العراق، سيستأنف ضخ الخام هذا الأسبوع.
فيما لا تزال بغداد تتحدث عن مفاوضات في هذا المجال. أغلقت تركيا خط الأنابيب بعد أن أمرت محكمة تحكيم أنقرة بدفع نحو 1.5 مليار دولار تعويضات لبغداد بسبب نقل النفط من إقليم كردستان من دون موافقة الحكومة العراقية.
واعترضت أنقرة على القرار وطالبت من جانبها بالحصول على تعويضات.
كانت المنطقة الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي تصدر ما يقرب من 450 ألف برميل من النفط الخام يوميًا قبل إغلاق خط الأنابيب.
وقال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أمام منتدى للطاقة في أبو ظبي إن الخلاف تمت تسويته و»سنبدأ تشغيل (خط الأنابيب) هذا الأسبوع»، من دون أن يكشف عن تفاصيل الاتفاق.
قالت تركيا في وقت سابق إنها تجري إصلاحات في القسم الخاص بها من الربطة النفطية في أعقاب الزلزال المدمر في شباط/فبراير.
وأفاد وزير المواصلات والبنى التحتية التركي أورال أوغلو، أنه بحث مع المسؤولين العراقيين قبل أيام في بغداد سرعة تنفيذ المشروع، معربا عن توقعاته باستكماله عام 2028.
وأشار إلى أن الوفود التركية والعراقية التي عملت على مدى الأشهر الماضية، سيواصلون لقاءاتهم.
ولفت إلى أن العملية الأساسية لهذا المشروع بدأتها دولتان هما تركيا والعراق، لتنضم إليهما دول خليجية كقطر والإمارات.
وذكر الوزير التركي أن طول الطريق في العراق يبلغ 1200 كيلومتر، ونحو 1600 كيلومتر في الأراضي التركية.
وشدد أورال أوغلو على ضرورة العمل بسرعة في المشروع لأن طرقا بديلة أيضا تم طرحها للمشروع. وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع سيتم تنفيذها في 2025 من ميناء فاو بالبصرة، وسيتم تنفيذ خط السكك الحديدية تدريجيا على أن يستكمل المشروع في 2028.
وفي وقت سابق، قال السوداني إن «أنقرة هي الشريك الأساسي والاستراتيجي لبغداد في طريق التنمية، الدولي»، مشيدا «بالتفاعل التركي الجاد في تنفيذ المشروع».
ووقعت الحكومة الاتحادية العراقية وإقليم كردستان المتمتعة بالحكم الذاتي اتفاقهما النفطي المؤقت في نيسان/أبريل.
ويشير الاتفاق إلى إنهاء تصدير النفط على نحو مستقل من قبل حكومة إقليم كردستان في شمال العراق.























