ترشيد الإستهلاك

تسعيرة الكهرباء

ترشيد الإستهلاك

أن تنفيذ اقرارالتسعيرة الجديدة لآجورتسديد الكهرباء من قبل الامانة العامة لرئاسة الوزراء قد أثار أستياء كبيرا لدى العراقيون وخصوصا من الطبقة الفقيرة التي عآنت الويلات منذ عهود طوال واستبشروا خيرا في حكومات التغيير لكنها لم تنل سوى الوعود الانتخابية ورفع في اسعار السلع الاستهلاكية المهمة وتردي في الجانب الامني والخدمي لتأتي التسعيرة الجديدة لجباية الكهرباء عبئا اخر يضاف على كاهل المواطن بذرائع لامبرر لها من مرور البلاد في حالة تقشف ونقص بالسيولة النقدية التي تغطي نفقات رواتب الموظفين المتاخرة أو أن ترشيد استهلاك التيار لايتحقق الا من خلال رفع الاسعار وقد فتحت الزمان الملفات الشائكة التي يعاني منها المواطنين امام انظار المسؤولين في صناعة القرار ذاته.

قال المواطن وعد شرف الدين كاسب من سكنة منطقة الكريعات – جانب الرصافة ببغداد تفأجئت عند مشاهدتي أحد القنوات الاخبارية التي تناولت موضوع  قرار الحكومة العراقية برفع التسعيرة الجديدة لجباية الكهرباء وأضاف شرالدين في حديث لـ (الزمان) أن اجور جباية الكهرباء حسب التسعيرة الجديدة سترتفع عن السابق باضعاف مضاعفة فتتراوح مابين 15 الف دينار لتستقر عند 750 الف دينار وحسب عدد الامبيرات التي يستهلكها المواطنون وستجبى شهريا على غرار ماكان معمول سابقا لكل ثلاثة اشهر او اكثر. متسائلا” ماذا ندفع وماذا !!!

فهل نغطي نفقات استئجار المنزل شهريا أم نفقات أجور الموالدة الاهلية “السحب” أم سد رمق عوائلنا مطالبا الحكومة بالتريث بتطبيق القرار وتأجيله الى أشعار أخر وان لاتحمل المواطن مسؤولية المساهمة في تسديد  نقص السيولة النقدية التي كان وراءها سراق المال العام من كبار المسؤولين وعلى مدار السنين الماضية.

وفي السياق ذاته أشار رضا عبد الرحمن صاحب مولدة اهلية ” لسحب التيار الكهربائي ” في منطقة الحرية الاؤلى تبلغنا قبل ايام من لجنة الخدمات الموجودة في المجلس البلدي المشرفة على عمل الموالدت الاهلية يقضي على كل مالك مولدة بدفع مبلغ خمسمئة الف دينار شهريا الى الدولة موكدا اننا بالمقابل سنقوم برفع الاسعار على المواطنيين والامر لايهمنا ففي المحصلة النهاية المواطن الاول والاخير يتائر بذلك وخصوصا مع حلول موسم الصيف اللاهب سترتفع الاسعار تدريجيا والى عدة اضعاف وهذا يعتمد على مدى تجهيز الحكومة لنا من مادة “الكازولين” وعدد ساعات قطع التيار الكهربائي .وتتطرقت المواطنة ام احمد الى ان صفحات التواصل الاجتماعي (فيسبوك) كان شغلها الشاغل خلال الايام الاخيرة مناقشة مدى تاثير رفع اسعارجباية اجور الكهرباء على المواطنين مع قلة فرص العمل وازياد ظاهرة البطالة  المقنعة.

هذا ومن جهته ناشد مواطنون اخرون الدكتور حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي الحالي بالعدول عن تطبيق قرار رفع التسعيرة الجديد لجباية اجور الكهرباء وخصوصا الى ان اغلب المواطنين من الطبقات المسحوقة والعاطلة عن العمل “متسائلين” هل ان خيرات البلاد لاتستطيع مواجهة التقشف ونقص السيولة واين مبيعات النفط اليومية هل مازالت تذهب الى المجهول على حد وصفهم.

هذا ويذكر ان الحكومة العراقية بأشرت خلال الاشهر الماضية باعداد دراسة لرفع التسعيرة عن جباية اجور الكهرباء بذريعة ترشيد استهلاك التيار الكهربائي وتخفيف الضغظ على المحولات الرئيسية وتم رفعها الى مجلس النواب بدوره  أقر مع كل الاسف تنفيذها من قبل رئاسة الوزراء ليكون عبئا اضافيا يضاف على كاهل المواطن في الظرف الراهن من نقص بالامن والخدمات وارتفاع غير مسبوق باسعار البضائع والسلع الاستهلاكية الغذائية منها.

عمار الخفاجي- بغداد